23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2017

إسقاط العنصرية عن التمييز وعطب الخطاب..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد نفهم إسقاط تعبير "العنصري" عن التمييز في محاولة لتخفيف حدة الخطاب، خاصة وأن العنصرية "دمها ثقيل" على المؤسسة الإسرائيلية وهي تثير لديها تداعيات ترتبط بقرار الأمم المتحدة الذي أدان الصهيونية بالعنصرية والذي نجحت إسرائيل مؤخرا بشطبه، ولكن عندما يجري إسقاط "التمييز" ذاته وتحويله إلى مجرد "فوارق"، فهذا يعني أن عطبا معينا قد أصاب خطابنا السياسي.

ونقول "خطابنا "لأن الحديث يدور عن لجنة متابعة التعليم، المنبثقة عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، بمعنى أنها هيئة تمثيلية جامعة وناطقة باسمنا جميعا في المجال الذي تعنى به، ولأنها كذلك فهي جديرة بانتقادنا، خاصة عندما تقدم لنا عشية افتتاح السنة الدراسية بيانا لو حذفنا منه التوقيع لما عدنا لنميز إذا كان صادرا عنها أو عن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية.

البيان ليس فقط أنه يخلو من أي لهجة تصعيدية، على غرار التهديد أو التلويح بإضراب أو أشكال احتجاج أخرى، بل إن اللجنة تتعامل مع نفسها من خلاله وكأنها جسم تنفيذي أو دائرة من دوائر وزارة التربية والتعليم، مكلفة بتوفير الشروط المادية لافتتاح السنة الدراسية، متجاهلة أن دورها يقتصر على مراقبة عملية استيفاء هذه الشروط والتحذير من افتتاحها دون ذلك، أي أنها يجب أن تشكل أداة ضاغطة على وزارة التربية والتعليم، لدفعها للقيام بواجباتها تجاه التعليم العربي.

وغني عن القول إن وسائل الضغط الوحيدة المتوفرة للجنة، بغياب سلطة فعلية، تكمن في التعبئة والتحريض وفضح سياسات التمييز العنصري ونتائجها الكارثية على جماهيرنا وعلى مدارسنا وإماطة اللثام عن وجهها القبيح، وصولا إلى التهديد باستخدام وسائل الاحتجاج المشروعة، مثل الإضراب والمظاهرات ورفض استقبال المسؤولين الحكوميين والإداريين في بلداتنا ومدارسنا.

لا يمكن التعامل مع التمييز العنصري بقفازات من حرير وتغليفه بغلاف من السوليفان، أو إخفاء المعطيات الحقيقية وترك المنابر والساحة لأبواق السلطة لتفاخر بتقليص الفجوات، بل يجب ومع مطلع كل سنة دراسية وخلالها اجترار الأرقام التي تدين وتفضح هذه السياسة ونتائجها البغيضة، والتي تتمثل بالأرقام بحصول 32% من طلابنا فقط على شهادة بجروت تستجيب لشروط الالتحاق بالمعاهد العليا الإسرائيلية مقابل 59% لدى نظرائهم اليهود، وبوجود  فارق 100 نقطة بين طلابنا وبين نظرائهم اليهود في امتحان البسيخومتري.

وتتجسد في نتائج امتحانات النجاعة والنمو في اللغة الإنجليزية، الرياضيات والعلوم والتكنولوجية، بمعدل 58 في الصفوف الخامسة مقابل 68 في التعليم العبري، وبمعدل 49 في الصفوف الثامنة مقارنة مع 61 في التعليم العبري، هذا ناهيك عن نسبة التسرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، والتي تبلغ أضعاف ما هو قائم في التعليم العبري.

نتائج سياسة التمييز العنصري هي تحصيل حاصل التمييز في الميزانيات والملاكات والبنايات ومساحات الفضاء والاختصاصات والتهميش والإلحاق وصهينة المناهج وتدخل المخابرات، وغيرها من الآفات التي يعاني منه جهاز التعليم العربي، وكلها أمور يفترض أن تتابعها لجنة متابعة التعليم، التي لم تكلف نفسها حتى عناء الإتيان على ذكر الالتماس الذي تقدم به عضو الكنيست يوسف جبارين، والخاص بتعيين مجلس استشاري للتعليم العربي، وهو توجه ربما ينسجم مع استبدال "الأوتونوميا" بالشراكة.

ما أود التأكيد عليه في الختام، أن سياسة نفاق دوائر السلطة والامتناع عن التصعيد، خصوصًا في الأيام المفصلية، مثل افتتاح السنة الدراسية، هو ما يحوّل هذه المناسبات من أيام نضالية يجري فيها التركيز على عنصرية السلطة وتمييزها إلى أيام احتفالية يتم فيها التسبيح بحمدها، على غرار ما جرى في طمرة الزعبية السنة الفائتة، فمسؤولو وزارة التربية والتعليم يستقبلون منذ زمن في مدارسنا ومجالسنا وبلدياتنا المحترمة والمركزية، بالورود، وتقام على شرفهم مأدبات وما كان ينقص فقط هو التلويح لهم بأعلام إسرائيل، ولا ندري أين ستكون المفاجأة القادمة؟!

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية