25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2017

إسقاط العنصرية عن التمييز وعطب الخطاب..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد نفهم إسقاط تعبير "العنصري" عن التمييز في محاولة لتخفيف حدة الخطاب، خاصة وأن العنصرية "دمها ثقيل" على المؤسسة الإسرائيلية وهي تثير لديها تداعيات ترتبط بقرار الأمم المتحدة الذي أدان الصهيونية بالعنصرية والذي نجحت إسرائيل مؤخرا بشطبه، ولكن عندما يجري إسقاط "التمييز" ذاته وتحويله إلى مجرد "فوارق"، فهذا يعني أن عطبا معينا قد أصاب خطابنا السياسي.

ونقول "خطابنا "لأن الحديث يدور عن لجنة متابعة التعليم، المنبثقة عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، بمعنى أنها هيئة تمثيلية جامعة وناطقة باسمنا جميعا في المجال الذي تعنى به، ولأنها كذلك فهي جديرة بانتقادنا، خاصة عندما تقدم لنا عشية افتتاح السنة الدراسية بيانا لو حذفنا منه التوقيع لما عدنا لنميز إذا كان صادرا عنها أو عن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية.

البيان ليس فقط أنه يخلو من أي لهجة تصعيدية، على غرار التهديد أو التلويح بإضراب أو أشكال احتجاج أخرى، بل إن اللجنة تتعامل مع نفسها من خلاله وكأنها جسم تنفيذي أو دائرة من دوائر وزارة التربية والتعليم، مكلفة بتوفير الشروط المادية لافتتاح السنة الدراسية، متجاهلة أن دورها يقتصر على مراقبة عملية استيفاء هذه الشروط والتحذير من افتتاحها دون ذلك، أي أنها يجب أن تشكل أداة ضاغطة على وزارة التربية والتعليم، لدفعها للقيام بواجباتها تجاه التعليم العربي.

وغني عن القول إن وسائل الضغط الوحيدة المتوفرة للجنة، بغياب سلطة فعلية، تكمن في التعبئة والتحريض وفضح سياسات التمييز العنصري ونتائجها الكارثية على جماهيرنا وعلى مدارسنا وإماطة اللثام عن وجهها القبيح، وصولا إلى التهديد باستخدام وسائل الاحتجاج المشروعة، مثل الإضراب والمظاهرات ورفض استقبال المسؤولين الحكوميين والإداريين في بلداتنا ومدارسنا.

لا يمكن التعامل مع التمييز العنصري بقفازات من حرير وتغليفه بغلاف من السوليفان، أو إخفاء المعطيات الحقيقية وترك المنابر والساحة لأبواق السلطة لتفاخر بتقليص الفجوات، بل يجب ومع مطلع كل سنة دراسية وخلالها اجترار الأرقام التي تدين وتفضح هذه السياسة ونتائجها البغيضة، والتي تتمثل بالأرقام بحصول 32% من طلابنا فقط على شهادة بجروت تستجيب لشروط الالتحاق بالمعاهد العليا الإسرائيلية مقابل 59% لدى نظرائهم اليهود، وبوجود  فارق 100 نقطة بين طلابنا وبين نظرائهم اليهود في امتحان البسيخومتري.

وتتجسد في نتائج امتحانات النجاعة والنمو في اللغة الإنجليزية، الرياضيات والعلوم والتكنولوجية، بمعدل 58 في الصفوف الخامسة مقابل 68 في التعليم العبري، وبمعدل 49 في الصفوف الثامنة مقارنة مع 61 في التعليم العبري، هذا ناهيك عن نسبة التسرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، والتي تبلغ أضعاف ما هو قائم في التعليم العبري.

نتائج سياسة التمييز العنصري هي تحصيل حاصل التمييز في الميزانيات والملاكات والبنايات ومساحات الفضاء والاختصاصات والتهميش والإلحاق وصهينة المناهج وتدخل المخابرات، وغيرها من الآفات التي يعاني منه جهاز التعليم العربي، وكلها أمور يفترض أن تتابعها لجنة متابعة التعليم، التي لم تكلف نفسها حتى عناء الإتيان على ذكر الالتماس الذي تقدم به عضو الكنيست يوسف جبارين، والخاص بتعيين مجلس استشاري للتعليم العربي، وهو توجه ربما ينسجم مع استبدال "الأوتونوميا" بالشراكة.

ما أود التأكيد عليه في الختام، أن سياسة نفاق دوائر السلطة والامتناع عن التصعيد، خصوصًا في الأيام المفصلية، مثل افتتاح السنة الدراسية، هو ما يحوّل هذه المناسبات من أيام نضالية يجري فيها التركيز على عنصرية السلطة وتمييزها إلى أيام احتفالية يتم فيها التسبيح بحمدها، على غرار ما جرى في طمرة الزعبية السنة الفائتة، فمسؤولو وزارة التربية والتعليم يستقبلون منذ زمن في مدارسنا ومجالسنا وبلدياتنا المحترمة والمركزية، بالورود، وتقام على شرفهم مأدبات وما كان ينقص فقط هو التلويح لهم بأعلام إسرائيل، ولا ندري أين ستكون المفاجأة القادمة؟!

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية