16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2017

الصحة العقلية لترامب..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوجد الآن حالة غير مسبوقة من التشكيك بالسلامة العقلية والملاءمة القيمية والأخلاقية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصلت حد بدء إجراءات قانونية وتشريعية في الولايات المتحدة الأميركية للتحقق من ذلك، فضلا عن تشكيك كبار مسؤولي الإدارة الأميركية بالقيم والأفكار التي يتبناها ترامب، وهذا يضع الأميركيين والكثير من السياسيين في العالم بموضع حيرة واضطراب.

نشرت صحيفة "يو أس إيه توداي" يوم 23 آب (أغسطس) تقريراً بعنوان "وسط زيادة القلق في الحزبين: الجدل حول صحة ترامب العقلية يتصاعد"، وفي 29 آب نشرت نيويورك تايمز مقالاً كتبه بيتر كريمر وسالي ساتل، والأول هو بروفيسور في الطب النفسي في جامعة براون، والثانية مختصة في الطب النفسي وباحثة في معهد المشروع الأميركي، بعنوان "من يقرر إذا كان ترامب لائقاً للحكم؟"، وتضمن المقال صورة مركبة لدماغ ترامب. وتشير هذه التقارير وغيرها إلى أنّ مدى السلامة العقلية لترامب أمر مطروح منذ ترشحه للانتخابات الرئاسية، ولكن الأمر يتطور الآن. فقبل نحو أربعة أشهر تقدم 28 نائبا في الكونغرس من الحزب الديمقراطي بمشروع قانون لتأسيس "لجنة لدراسة قدرات الرئيس". ولكن قبل نحو أسبوعين، قال بوب كروكر، عضو مجلس الشيوخ، عن الحزب الجمهوري، والذي دافع بالسابق كثيراً عن ترامب، إنّ الرئيس "بدا غير قادر على أن يُظهر الاتزان" المطلوب. وبحسب "يو أس إيه توداي"، فإنّ أعضاء من الحزب الجمهوري انضموا للنقاش والتساؤل عن مدى كفاءة الرئيس النفسية للحكم، خصوصاً بعد تصريحاته التي توعد فيها كوريا الشمالية بالغضب والنار، وتصريحاته المتغيرة حول الاضطرابات العنصرية، في فرجينيا، والخشية من قيامه بهجوم نووي على كوريا الشمالية.

بينما يمكن للكونغرس بعد عودته للعمل في 5 أيلول (سبتمبر) أن يقرر المضي في تشكيل لجان لفحص قدرات ترامب العقلية، وإذا ما كان مصابا بمرض مثل النرجسية، وعدم القدرة على السيطرة على التصرفات أحياناً، هناك عدد متزايد من الاستقالات أو إنهاء الخدمات في فرق الإدارة الأميركية ووسط مساعدي ترامب، ربما هو الأكبر في التاريخ الأميركي، وانضم وزير الخارجية ريكس تيلرسون، للرفض الضمني لتصريحات الرئيس. وذلك عندما قال تعليقاً على صدامات عنصرية في تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا في 12 آب، "نعبر عن القيم الأميركية انطلاقا من وزارة الخارجية. نحن نمثل الشعب الأميركي وتمسكه بالحرية والمساواة بين الأفراد في العالم أجمع، وهذه الرسالة لم تتبدل أبدا". وقال "لا أعتقد أن أحدا يمكنه التشكيك في قيم الشعب الأميركي أو عزم الحكومة الأميركية الدفاع عن هذه القيم". ولكن عندما سئل عن تصريحات ترامب التي لا تنسجم مع ما يقوله تيلرسون، قال "الرئيس يتكلم نيابة عن نفسه".

بدأت مسألة قدرات ترامب على الاستمرار في الحكم وسط هذه التشكيكات، ووسط الحشد السياسي والصحافي ضده في الولايات المتحدة الأميركية، تدخل في عملية صنع القرار لدى دول مختلفة في العالم. وبطبيعة الحال هناك مؤسسات ودولة عميقة في الولايات المتحدة الأميركية، تكبح جماح الرئيس إذا ما تطرف في سياساته بعيداً عن المنطقة والمصلحة العامة، وعن الاتجاه السائد في المؤسسات السياسية، ولكن هذا غير كاف، فما يزال للرئيس الأميركي صلاحيات وقدرات يصعب ضبطها.

سيواجه كثير من السياسيين في العالم، أسئلة عندما يتعاملون مع مثل هذا الوضع، منها هل يجدر المجازفة مع رئيس هناك تشكيك في ردود أفعاله ومدى اتزانه، وبالتالي ربما يقوم بأفعال غير عقلانية، أو يستغل البعض في الولايات المتحدة وضعه لتمرير سياسات معينة؟. أم يجب الانتظار لحسم أمر استمراره في الحكم؟ وهو أمر لن يحسم سريعاً، كما يوضح مقال الكاتبين في نيويورك تايمز، السابق الذكر، إذ لدى ترامب ثغرات ومخارج قانونية للتهرب طويلا من قرار يخرجه من الحكم بناء على التشكيك في أهليته العقلية والنفسية.

يعاني النظام الدولي، والمنظمات الدولية، من الكثير من الاضطراب منذ نهاية الحرب الباردة، ولم يتم التوصل لتصور واضح حول قواعد وموازين القوى والسلوك في هذا النظام، ولم يتم مثلا إعادة بناء الأمم المتحدة، ولكن التساؤل حول السلامة العقلية لرئيس الدولة العظمى يدخل العالم في حالة غير مسبوقة تاريخياً من عدم اليقين.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان






17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية