19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2017

الحفاظ على الوطنية الفلسطينية واجب فردي وجماعي(ج 4/5)


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(6) الخطر القائم على هويتنا

يجب ألا ننسى ونحن نستعرض المشهد أهم الأفكار بل الأساطير التي  أسست الفكر  الصهيوني وهي أن فلسطين هي (أرض بلا شعب) واليهود(شعب بلا أرض) فليحل الشعب الذي بلا أرض ويستوطن الأرض التي ليس فيها شعب..!

ومع أن هذه كذبة فاقعة، ولكن الصهاينة عمدوا إلى محاولة ترسيخها، سواء باستخدام التهجير والمجازر، أو باستخدامهم سردية خاصة تصطدم بالسردية الفلسطينية؛ فالتصادم بين سرديتين متناقضتين كان وما زال وسيظل قائما، حتى حين كان هناك تقدم في عملية التسوية.

فالكيان العبري حتى الآن يستخدم عبارة  (يهودا والسامرة) للإشارة إلى الضفة الغربية (الوسط الشرقي) التي يفترض أن يندحر عنها  لتكون الجزء الأكبر من أرض الدولة الفلسطينية، وإذا لم يستخدموا مصطلحهم (يهودا والسامرة) فإن الكلمة المستخدمة عندهم هي (المناطق).. كما أن الكيان العبري-ويرجى التركيز على هذه الملاحظة-يستخدم مفردة (الفلسطينيون) وليس مصطلح (الشعب الفلسطيني) في كل خطاباته في وقت الهدوء أو التصعيد، وهذه ليست صدفة بل هناك دقة عالية لديهم في انتقاء مصطلحاتهم، وإذا اضطروا إلى استخدام كلمة (شعب) فهي لا تكون مضافة إلى كلمة (الفلسطيني) وبالتالي نحن أمام صراع مفتوح بين السرديتين؛ والصدام حتمي بينهما وكل ما يمكن أن يجري هو أشبه برشات من ماء قليل على كتلة نار ضخمة ملتهبة.

وقد عمد الاحتلال إلى تمزيق الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج كي يكون لدى كل مجموعة همومها الخاصة، ويتم التعامل مع كل مجموعة على حدة؛ ففي الداخل الفلسطيني فإن سكان المناطق المحتلة سنة 1948 يتم التعامل معهم وفق مصطلحين (الوسط العربي) و(الوسط الدرزي) ويفرض على الذكور من الثاني خدمة عسكرية إلزامية من 1956 لسلخه عن هويته العربية والفلسطينية، والأول مقسم وفق ترتيبات إدارية مدروسة وممنهجة، ومؤخرا هناك حالة تصعيد ضدهم من مختلف المستويات السياسية والأمنية والإعلامية الإسرائيلية.

وسكان القدس بعد بناء الجدار صار تواصلهم مع إخوانهم في الضفة الغربية صعبا ومحدودا، وهم يحملون هويات خاصة، وتسري عليهم قوانين مختلفة، وأما سكان الضفة الغربية فإن التعامل معهم أمني بامتياز، وذلك في كل شؤون حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بطبيعة الحال.

وتوسع الاستيطان بطريقة تجعل مناطق الضفة مقطعة الأوصال، وهناك مستوطنات هي مدن يهودية في الضفة المحتلة مثل (أريئيل) و(كريات أربع) و(معاليه أدوميم) ويخططون لوصل الأخيرة بمستوطنات القدس، هذا بالإضافة إلى جدار الفصل العنصري الذي خلق واقعا جديدا صار يعرف بــ(مناطق ما خلف الجدار) وهذه المناطق هي تجمعات سكانية من ضمنها القدس وقرى كبيرة وصغيرة وأراض زراعية، دخولها يتم بتصاريح خاصة وبأوقات محددة وعدد محدود.

وفكرة التقسيم والتمزيق كانت وما زالت حاضرة في العقل الصهيوني، فحتى لوحات تسجيل السيارات حتى عام 1994 تقريبا أي حتى قيام السلطة بعيد توقيع اتفاق إعلان المبادئ، كانت تحمل حرفا عبريا يشير إلى كل منطقة في الضفة (جنين أو نابلس أو رام الله) ولون اللوحة المعدنية أزرقا والحرف بالأصفر، وكانت لوحات تسجيل السيارات في غزة كانت تحمل اللون الأبيض.

وبعد توقيع اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو) وانسحاب القوات الإسرائيلية من داخل التجمعات السكانية، والذي بدأ بمدينة أريحا في الضفة الغربية و حوالي 60% من قطاع غزة، لم يسمح الإسرائيليون من أي حكومة كانت، بوصل الضفة الغربية بقطاع غزة، مع أن كثيرا من المقترحات جرى تداولها مثل قطار تحت الأرض، أو طريق عبارة عن جسر معلق أو غير ذلك، وكان هناك إمكانية لتمويل مثل هذه الطرق من دول مختلفة، ولكن الأمر ليس ماليا بقدر ما هو عقل شيطاني إسرائيلي، ونـقل السكان والبضائع بين الضفة وغزة ظل عبر معابر خاضعة للإسرائيليين، وبشروط أمنية تعجيزية، وفترات إغلاقها أطول من فترات فتحها، وتدريجيا لم يعد هناك طلبة من غزة يدرسون في جامعات الضفة وبالعكس، حيث أن التضييق والملاحقة والإغلاقات المستمرة جففت هذا الجانب من التواصل ومعه جوانب اجتماعية أخرى.

وفلسطينيو الشتات وهم حوالي 6 مليون فلسطيني، كل مجموعة منهم في دولة ولها وضعها المعيشي والقانوني والإداري المختلف عن المجموعات الأخرى، وكل هؤلاء تواصلهم الإنساني المباشر مع إخوتهم في فلسطين يخضع لقوانين إسرائيلية، كون إسرائيل هي المتحكمة بحركة الداخلين والخارجين، وفق تصنيفات وتقسيمات تتغير وتتبدل بناء على ذات العقل الشيطاني.

أي أن الشعب الفلسطيني الذي احتلت أرضه وشرّد الملايين من شعبه، صار إما كالغريب أو السجين فيها، أو لاجئا أو مقيما أو متجنسا خارجها، وهذا كما نعلم يجعل لكل مجموعة بل لكل فرد همومه اليومية الخاصة التي بحكم الواقع تختلف عن نظيرتها لدى تجمع فلسطيني آخر، والهدف طبعا هو إضعاف أو إبعاد التفكير بالقضية المركزية أي الاحتلال وتحرير الأرض؛ فهناك من جعلوه في حالة دفاع واستنزاف لأنه مهدد بهدم بيته بحجة البناء بدون ترخيص، وهناك من جعلوا همه عبور الحواجز اللئيمة لقضاء حاجياته، وهناك من هدفه إنقاذ نفسه وأسرته من حرب أهلية حيث يعيش، وغير ذلك من المشكلات المتولدة عن بعضها، بحيث أن المشكلة أو المعضلة التي هي أساس تلك المشكلات تكون بعيدة عن تفكير الفرد والجماعة بالتحرير.. التعليق هنا أنهم فشلوا في هذا، أو على الأقل لم ينجحوا، وهذا يظهر عند كل منعطف أو أزمة حاسمة، مثلما جرى في القدس مؤخرا؛ وهذا صحيح بحمد الله وفضله، ولكن الواقع المفروض يفرض مشكلاته وهمومه على كل مجموعة فلسطينية، بل ويحدد لها ضمنا كيفية التعامل مع الأزمات المتلاحقة، وبالتالي فإن الطاقات مشتتة بحكم ما ذكرناه.

ولعل كل ما ذكر أعلاه معروف ومعلوم إضافة إلى أمور أخرى لا يتسع المجال لسردها بله شرحها وتفصيلها، وهذا يفترض أن يكون حافزا للتماسك والتعاضد؛ بيد أن الحركة الوطنية الفلسطينية بجناحيها الأكبرين (فتح وحماس) قد انشطرت أو انقسمت، وصارت مسألة الانقسام بنتائجها وظواهرها المختلفة طاغية وتستنزف طاقة مستنزفة أصلا.. يتبع.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية