17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 اّب 2017

الحفاظ على الوطنية الفلسطينية واجب فردي وجماعي(ج 4/5)


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(6) الخطر القائم على هويتنا

يجب ألا ننسى ونحن نستعرض المشهد أهم الأفكار بل الأساطير التي  أسست الفكر  الصهيوني وهي أن فلسطين هي (أرض بلا شعب) واليهود(شعب بلا أرض) فليحل الشعب الذي بلا أرض ويستوطن الأرض التي ليس فيها شعب..!

ومع أن هذه كذبة فاقعة، ولكن الصهاينة عمدوا إلى محاولة ترسيخها، سواء باستخدام التهجير والمجازر، أو باستخدامهم سردية خاصة تصطدم بالسردية الفلسطينية؛ فالتصادم بين سرديتين متناقضتين كان وما زال وسيظل قائما، حتى حين كان هناك تقدم في عملية التسوية.

فالكيان العبري حتى الآن يستخدم عبارة  (يهودا والسامرة) للإشارة إلى الضفة الغربية (الوسط الشرقي) التي يفترض أن يندحر عنها  لتكون الجزء الأكبر من أرض الدولة الفلسطينية، وإذا لم يستخدموا مصطلحهم (يهودا والسامرة) فإن الكلمة المستخدمة عندهم هي (المناطق).. كما أن الكيان العبري-ويرجى التركيز على هذه الملاحظة-يستخدم مفردة (الفلسطينيون) وليس مصطلح (الشعب الفلسطيني) في كل خطاباته في وقت الهدوء أو التصعيد، وهذه ليست صدفة بل هناك دقة عالية لديهم في انتقاء مصطلحاتهم، وإذا اضطروا إلى استخدام كلمة (شعب) فهي لا تكون مضافة إلى كلمة (الفلسطيني) وبالتالي نحن أمام صراع مفتوح بين السرديتين؛ والصدام حتمي بينهما وكل ما يمكن أن يجري هو أشبه برشات من ماء قليل على كتلة نار ضخمة ملتهبة.

وقد عمد الاحتلال إلى تمزيق الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج كي يكون لدى كل مجموعة همومها الخاصة، ويتم التعامل مع كل مجموعة على حدة؛ ففي الداخل الفلسطيني فإن سكان المناطق المحتلة سنة 1948 يتم التعامل معهم وفق مصطلحين (الوسط العربي) و(الوسط الدرزي) ويفرض على الذكور من الثاني خدمة عسكرية إلزامية من 1956 لسلخه عن هويته العربية والفلسطينية، والأول مقسم وفق ترتيبات إدارية مدروسة وممنهجة، ومؤخرا هناك حالة تصعيد ضدهم من مختلف المستويات السياسية والأمنية والإعلامية الإسرائيلية.

وسكان القدس بعد بناء الجدار صار تواصلهم مع إخوانهم في الضفة الغربية صعبا ومحدودا، وهم يحملون هويات خاصة، وتسري عليهم قوانين مختلفة، وأما سكان الضفة الغربية فإن التعامل معهم أمني بامتياز، وذلك في كل شؤون حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بطبيعة الحال.

وتوسع الاستيطان بطريقة تجعل مناطق الضفة مقطعة الأوصال، وهناك مستوطنات هي مدن يهودية في الضفة المحتلة مثل (أريئيل) و(كريات أربع) و(معاليه أدوميم) ويخططون لوصل الأخيرة بمستوطنات القدس، هذا بالإضافة إلى جدار الفصل العنصري الذي خلق واقعا جديدا صار يعرف بــ(مناطق ما خلف الجدار) وهذه المناطق هي تجمعات سكانية من ضمنها القدس وقرى كبيرة وصغيرة وأراض زراعية، دخولها يتم بتصاريح خاصة وبأوقات محددة وعدد محدود.

وفكرة التقسيم والتمزيق كانت وما زالت حاضرة في العقل الصهيوني، فحتى لوحات تسجيل السيارات حتى عام 1994 تقريبا أي حتى قيام السلطة بعيد توقيع اتفاق إعلان المبادئ، كانت تحمل حرفا عبريا يشير إلى كل منطقة في الضفة (جنين أو نابلس أو رام الله) ولون اللوحة المعدنية أزرقا والحرف بالأصفر، وكانت لوحات تسجيل السيارات في غزة كانت تحمل اللون الأبيض.

وبعد توقيع اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو) وانسحاب القوات الإسرائيلية من داخل التجمعات السكانية، والذي بدأ بمدينة أريحا في الضفة الغربية و حوالي 60% من قطاع غزة، لم يسمح الإسرائيليون من أي حكومة كانت، بوصل الضفة الغربية بقطاع غزة، مع أن كثيرا من المقترحات جرى تداولها مثل قطار تحت الأرض، أو طريق عبارة عن جسر معلق أو غير ذلك، وكان هناك إمكانية لتمويل مثل هذه الطرق من دول مختلفة، ولكن الأمر ليس ماليا بقدر ما هو عقل شيطاني إسرائيلي، ونـقل السكان والبضائع بين الضفة وغزة ظل عبر معابر خاضعة للإسرائيليين، وبشروط أمنية تعجيزية، وفترات إغلاقها أطول من فترات فتحها، وتدريجيا لم يعد هناك طلبة من غزة يدرسون في جامعات الضفة وبالعكس، حيث أن التضييق والملاحقة والإغلاقات المستمرة جففت هذا الجانب من التواصل ومعه جوانب اجتماعية أخرى.

وفلسطينيو الشتات وهم حوالي 6 مليون فلسطيني، كل مجموعة منهم في دولة ولها وضعها المعيشي والقانوني والإداري المختلف عن المجموعات الأخرى، وكل هؤلاء تواصلهم الإنساني المباشر مع إخوتهم في فلسطين يخضع لقوانين إسرائيلية، كون إسرائيل هي المتحكمة بحركة الداخلين والخارجين، وفق تصنيفات وتقسيمات تتغير وتتبدل بناء على ذات العقل الشيطاني.

أي أن الشعب الفلسطيني الذي احتلت أرضه وشرّد الملايين من شعبه، صار إما كالغريب أو السجين فيها، أو لاجئا أو مقيما أو متجنسا خارجها، وهذا كما نعلم يجعل لكل مجموعة بل لكل فرد همومه اليومية الخاصة التي بحكم الواقع تختلف عن نظيرتها لدى تجمع فلسطيني آخر، والهدف طبعا هو إضعاف أو إبعاد التفكير بالقضية المركزية أي الاحتلال وتحرير الأرض؛ فهناك من جعلوه في حالة دفاع واستنزاف لأنه مهدد بهدم بيته بحجة البناء بدون ترخيص، وهناك من جعلوا همه عبور الحواجز اللئيمة لقضاء حاجياته، وهناك من هدفه إنقاذ نفسه وأسرته من حرب أهلية حيث يعيش، وغير ذلك من المشكلات المتولدة عن بعضها، بحيث أن المشكلة أو المعضلة التي هي أساس تلك المشكلات تكون بعيدة عن تفكير الفرد والجماعة بالتحرير.. التعليق هنا أنهم فشلوا في هذا، أو على الأقل لم ينجحوا، وهذا يظهر عند كل منعطف أو أزمة حاسمة، مثلما جرى في القدس مؤخرا؛ وهذا صحيح بحمد الله وفضله، ولكن الواقع المفروض يفرض مشكلاته وهمومه على كل مجموعة فلسطينية، بل ويحدد لها ضمنا كيفية التعامل مع الأزمات المتلاحقة، وبالتالي فإن الطاقات مشتتة بحكم ما ذكرناه.

ولعل كل ما ذكر أعلاه معروف ومعلوم إضافة إلى أمور أخرى لا يتسع المجال لسردها بله شرحها وتفصيلها، وهذا يفترض أن يكون حافزا للتماسك والتعاضد؛ بيد أن الحركة الوطنية الفلسطينية بجناحيها الأكبرين (فتح وحماس) قد انشطرت أو انقسمت، وصارت مسألة الانقسام بنتائجها وظواهرها المختلفة طاغية وتستنزف طاقة مستنزفة أصلا.. يتبع.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية