18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2017

حديد وإسمنت "قلنديا"..!


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاجز قلنديا حاجز غير إنساني، آتٍ من عصور ماضية، وذاهب إلى عصور مظلمة أيضاً، هذا حاجز عنصري بامتياز، بالإسمنت العاري والكالح والفظ، الذي يدّعي حماية ما لا يمكن حمايته، فالجدران العالية لم تحمِ شيئاً أبداً، ولا حتى سور الصين العظيم ولا سور برلين ولا سور ماجينو ولا سور بارليف، كل الأسوار تسقط، لأنها تسقط مع فكرتها ومرجعيتها.

ما أن توجهت وصديقي الدكتور كمال الشرافي، رئيس جامعة الأقصى، والدكتور الروائي أحمد رفيق عوض، لتقديم واجب العزاء للشيخ عكرمة صبري بوفاة ابنه عبادة، حتى كان علينا أن نجتاز حاجز قلنديا، ولا أزيد هنا على ما يرى المرء عندما يواجه هذا الحاجز بازدحامه وصراخه وعشوائيته وقسوته وتجاوزاته، كان المحتل، وما يزال، يهدف من وراء هذا الحاجز إلى خنق الضفة الغربية بعنق الزجاجة هذا، هذا الحاجز لم يتم إنشاؤه بهذا الشكل إلا لعملية الضبط والسيطرة، إن إبقاء أو حشر الفلسطينيين وإجبارهم على المرور من هذا الحاجز، إنما يعني السيطرة الكاملة على حركة الفلسطينيين وتجارتهم وتواصلهم، وبالتالي دولتهم.

المهم، وقفنا في طابور طويل مقبول ومستطاع، كان هناك أطفال وحوامل وعجائز، كلنا وقفنا أمام بوابات لولبية فيها أذرع من حديد وفولاذ، لا تفتح إلا من قِبل جندي لا يُرى، وهو جندي لا يعرف أحد إلا من مزاجه، وكيف يوقّت فتح البوابة اللئيمة المعادية، ومتى تلتف هذه البوابة ومتى تتوقف عن العمل، ولا نسمع إلا صوت نسائي صارخ يلقي تعليمات بالكاد يمكن فهمها، انتظرنا طويلاً ونحن نستمع إلى صرير البوابة الكريه وغير المتواصل، وإلى صراخ المجندة في وجه مجهولين، ولما فُتح لنا، ألقينا بأجسادنا إلى البوابة ذات الأذرع الحديدية، التي تشعر معها بضآلتك وقلة أهميتك، وما أن تخرج منها حتى تتلقفك بوابة أخرى أكثر لؤماً وإهانة، ثم تمر في طريق ضيقة مؤلفة من قضبان حديدية أخرى، تحد من حريتك وتقلل فضاءك وتعطيك إحساساً بعدم الأهمية تماماً، ثم تواجَه ببوابة أخرى إلكترونية تطلب منك التعري الجزئي، فعليك أن تخلع نعليك أو حزامك أو كليهما، وقد تخلع أكثر من ذلك إذا ظلّت البوابة تصيح أو تتوجع، وعليك أن تضع كل ما تحمل على حزام جلدي أسود ليمر من أمام كاميرا تلفزيونية يمكنها تحديد أن ما تحمله ليس ضاراً ولا مهدداً ولا ساماً ولا يؤثر على سلامة الجمهور، وبعد أن "تَنْفُذ" بجلدك من هاتين الماكينتين، فإن عليك أن تواجه جندياً أو مجندة تجلس خلف زجاج سميك ولكنه شفّاف، ليفحص أوراقك الثبوتية، وإذا كان حظك جيداً فقد يرمقك بنظرة حسنة، وإلا فإنه يأمرك بطرف عينه إما بالمرور أو العودة أو المزيد من التفتيش إذا لم يكن حظك جيداً.

المهم هنا، أنك تتحرك طيلة الوقت بين قضبان حديدية وجدران إسمنتية وألواح زجاج سميكة، وكاميرات فوق رأسك وحولك، كل هذا من أجل أمن مفقود.

الصحيح، ورغم الإهانة المتكررة، ورغم التوجس، إلا أنني ومن أعماقي أدركت أن هذا الخوف لن يؤدي إلى نتيجة، وأن هذه الجدران وهذه الحواجز وهذه القضبان، لن تمنح إسرائيل الأمن والأمان، إن كلمة السر في ذلك كله، أن تغير إسرائيل سياستها تجاهنا، أن تعاملنا كبشر لهم أحلامهم وآمالهم، عندئذ لا داعي إطلاقاً لكل هذا الحديد والإسمنت.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية