19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّب 2017

الامام الصدر استحضر كل عناوين فلسطين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكلت فلسطين نبض مقاومة الإمام المغيب السيد موسى الصدر اعاده الله، فاستحضر كل عناوينها وأعلن أن دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب شرعي، ودعا يوم كانت المقاومة الفلسطينية في بداياتها إلى تحويل ريع حفل إفطار في العام 1969 في اوتيل الكارلتون في العاصمة اللبنانية بيروت لصالح مجهودها الحربي، بعد أن عمل على الحصول على فتوى المرجع الاعلى للطائفة الإسلامية الشيعية في النجف الاشرف السيد محسن الحكيم بجواز دفع أموال الخمس لحركة "فتح" والمقاومة.

ومن هنا نعود الى اقوال الامام موسى الصدر الذي قال ان القدس هي قبلتنا وملتقى قيمنا وتجسيد وحدتنا ومعراج رسالتنا، إنها قدسنا وقضيتنا، وان حياتنا من دون القدس مذلة، وان شرف القدس يأبى ان يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء، حيث اعتبار الكيان الصهيوني خطر على الجميع، خطراً ثقافياً حضارياً اقتصادياً وسياسياً، وان الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله تعالى لحماية خلقه ولكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان، وإن السند الحقيقي للثورة الفلسطينية هو عمامتي ومحرابي ومنبري، وإن العودة الى فلسطين هي صلاتنا وإيماننا ودعاؤنا نتحمل في سبيلها ما نتحمل ونتقرب الى الله في سبيلها بما نتحمله من متاعب.

لا شك ونحن اليوم في ذكرى القائد الامام موسى الصدر ندخل مرحلة جديدة عنوانها الصمود والانتصار من فلسطين وقدسها الى جرود عرسال وجرود بعلبك والقاع لتشكل محطة من محطات الكفاح والمقاومة  للمشاريع الامبريالية والصهيونية والرجعية والارهابية التكفيرية في المنطقة، وهذا ليس بسيطاً ما يحدث الآن، وخاصة في الميدان من علامات المرحلة بداية سقوط المشروع التفيتي في مضامينه وآلياته، وان هذه الانجازات تحققت بفضل صمود شعبنا في القدس وفلسطين وفي المنطقة الممتدة من العراق إلى سوريا وإلى لبنان الذي حقق جيشه الوطني ومقاومته انتصارات مهمة، وهي طابع استراتيجي في محاربة الإرهاب وأدواته وسقوط المشروع الامبريالي الصهيوني الاستعماري.

لذلك نقول ان هذه المشاريع حذر منها الامام موسى الصدر، ونستحضرها اليوم في ظل مرحلة يجري فيها التطبيع من قبل بعض الانظمة العربية، ونحن نؤكد على مواقف سماحة الامام المغيب الذي اكد على كل عناوين فلسطين من فقر وتهجير وتشريد ومقاومة وشهادة وفداء في مواجهة اخطر مشروع تتعرض له الامة العربية في سياق نصه الإصلاحي والجهادي والمقاوم، معتبرا ان قضية فلسطين، مع التسليم بأن شعبها هو رأس الحربة في مسيرة تحريرها ومقاومة العدو، فهي قضية كل انسان عربي ومسلم وحر في العالم، وعليه تقع مسؤولية ليس دعم المقاومة الفلسطينية فحسب، بل الانخراط الكامل بالمقاومة والالتزام بها، واكد ذلك من خلال جعل القضية الفلسطينية في احد بنود ميثاق حركة المحرومين (امل)، وهو الميثاق الذي يشكل الاساس الفكري للانتماء التنظيمي، مشددا على السعي لتحرير فلسطين اولى الواجبات، وأن الوقوف الى جانب شعبها وصيانة مقاومته والتلاحم معها شرف حركة امل وإيمانها، لا سيما ان الصهيونية تشكل الخطر الفعلي والمستقبلي على لبنان.

وهنا نتوقف في ذكرى الامام موسى الصدر لنذكر بانه حمل قضية فلسطين في قلبه وكان اول الداعمين للشعب الفلسطيني وثورته الفلسطينية المعاصرة، حيث كان اول المشاركين في تشييع الشهيد مرعي لحسين ابن مخيم البرج الشمالي، ليشكل ذلك البعد الفلسطيني والحضور الطاغي لقضية فلسطين وتحديات المشروع الصهيوني والتحذيرات التي اطلقها الإمام من اجل مجابهة هذا المشروع كي لا يتمدد الى جسم المنطقة العربية كلها.

ومن موقعي اقول ان الامام المغيب السيد موسى الصدر ظُلم ولم يستمع الى نصائحه العديد وخاصة ان اختفائه او خطفه كان بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية، ولكن العديد أيضا قرأ تجربته وصحح مواقفه، وهو من دفع ذلك الثمن من اخلاصه الكبير للمقاومة وفلسطين، وهذه الحقيقة اليوم نراها في المشهد حيث هناك غياب عربي شبه كامل لقضية فلسطين في ظل اوسع عملية تهويد وتغيير لمعالم المدينة القدس، والإعداد لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل على انقاضه، مما يضع الجميع امام مسؤولياتهم على محك التجربة الفعلية، والالتزام الحقيقي بقضية القدس وفلسطين لما تحتله القدس في قلب العرب والإسلام كنص وعقيدة ودين وشريعة.

وامام هذا الواقع الذي تعيشه القضية الفلسطينية والمنطقة  نحن نؤكد على مواقف سماحة الامام المغيب وحركة امل وكل الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية الداعمة لفلسطين، ونحن نعتز بالشعب اللبناني اﻻبي المقاوم ومقاومته البطلة، ولن ننسى العلاقة التي تعمدت بالدم بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني بمواجهة العدو الصهيوني، على ارض لبنان ارض الصنوبر واﻻرز والشموخ والعنفوان والعزة والكرامة، والزيتون والليمون والزعتر البري والرياحين وتحديدا في عاصمة العرب بيروت مدينة الشرائع التي لم تركع لمحتل وﻻ لغاصب، على اثر الغزو الصهيوني للبنان عام  1982.

امام كل ذلك لا بد وفي ذكرى تغييب الإمام القائد موسى الصدر ورفيقيه، ان نؤكد على الدور الكبير  لحامل الامانة، دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري، الذي لم يترك فرصة من أجل فلسطين وقضايا العرب ولبنان والإنسان والتلاقي، حيث يؤكد في كافة مواقفه على ان القضية الفلسطينية تبقى هي الأساس رغم كل ما يحصل، لافتا في احدى رسائله للقدس منطلق الثورة وكلمة سر الانتفاضة المرفوعة على الصليب والمكللة بالشوق والمطعونة في خاصرتها والنازفة حتى النصر أو الموت، وللضفة، لنابلس والخليل لشعلة المجد التي تتألف من جبل النار، الى جنين الأحرار، وللجليل الذي حلف على السيف والمصحف مع جبل عامل أن يكونا وشعبهما حتى النصر أو الشهادة، ولغزة التي ميتها لا يموت ونهارها لن يموت وليلها والتي ينبت الغار على رفات شهدائها والتي تتوالد الأقمار من بيوتها، والتي يزهر رماد الحرائق بالنخيل على شفاهها والتي ستزدهر حتماً بالنصر الآتي ان شاء الله.

ختاما: في ذكرى الامام الصدر نوجه تحية لدولة الرئيس نبيه بري الذي يشكل رمزا كبيرا من رموز الامة العربية، وهو يستحق من فلسطين رسالة وفاء وعهد على مواصلة مسيرة النضال والصمود، ونحن بكل تأكيد نقول من حق التاريخ العربي ان ينصف الرئيس بري بأحرف من ذهب، فهو من حمل راية الدفاع عن فلسطين والمقاومة التي خطت بدمائها وخطت بمعتقليها وأسراها وجرحاها وشهدائها شعلة النضال في مسار طويل حتى تبقى الثوابت راسخة في ذهن وعقل ووجدان الانسان الفلسطيني والعربي، محاطا بوحدة وطنية حقيقية وقرار حر من اجل غد افضل على طريق تحرير الارض والانسان.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية