15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2017

استراتيجية ترامب "الجديدة" في أفغانستان محكوم عليها بالفشل


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن استراتيجية الرئيس ترامب الجديدة التي يفترض أن تفوز بالحرب ضد طالبان في أفغانستان محكوم عليها بالفشل، تماما مثل إستراتيجيّات بوش وأوباما قبله. وفي أحسن الأحوال، فإن إرسال 000 4 جندي أمريكي إضافي على النحو الذي أوصى به رؤساء طواقم ترامب الأمنيّة سيحول دون الإنهيار التام لأفغانستان وإعاقة حركة طالبان من إحراز الفوز. ولكن نظرا للطبيعة المعقدة للصراع، فإن الوضع الراهن لن يتغير بأية طريقة جوهريّة.

قد يعتقد المرء أنه بعد 16 عاما كان على الولايات المتحدة أن تعلم أن حركة طالبان لن تهزم. والحل الوحيد يرتكز على اتفاق تفاوضي مع طالبان في حين يدعو القبائل الأفغانية إلى القيام بالمهامّ الصعبة، حيث أنها الطرف الوحيد الذي يمكنه العمل بفعالية مع حركة طالبان للتوصل إلى اتفاق دائم. وبإمكان الطرفين معا أن يحاربا مختلف الجماعات الإرهابية التي التقت في أفغانستان، لأنهما يريدان إنهاء التدخلات الأجنبية التي لم تفعل شيئا سوى إحداث فوضى اجتماعية وسياسية وعدم استقرار منذ الغزو السوفياتي في عام 1979.

والبيان الوحيد والصحيح الذي أدلى به ترامب في “استراتيجيته الجديدة” هو أنه لا ينبغي للولايات المتحدة أن تقوم بممارسة بناء الأمة، وبالتأكيد لا تملي كيف يعيش الشعب الأفغاني حياته ويحكم نفسه. يجب على الولايات المتحدة، بدعم من القبائل، أن تركز على مكافحة الإرهاب، وخاصة تنظيم القاعدة وداعش والجماعات المتطرفة الأخرى.

ينبغي أن تحصل طالبان على إشارة واضحة على أنها جزء هام من الإستراتيجية الجديدة للتوصل إلى اتفاق سلام، شريطة أن تثبت استعدادها للتفاوض بجدية، مع العلم أنها غير ذلك ستضطر إلى مواصلة تورطها في معركة مستعصية ضد قوات الولايات المتحدة دون أي فرصة للنجاح.

ومن الصحيح والضروري أن تقوم الولايات المتحدة بتطوير شراكات استراتيجية، خاصة مع الهند وباكستان للمساعدة في مكافحة الإرهاب واستخدام أصولها السياسية والإقتصادية والعسكرية لتحقيق هذه الغاية. ومع ذلك، ففي حين أن الهند ستكون على استعداد للشراكة مع الولايات المتحدة، فإنه ليس من المسلّم أن تكون الحكومة الباكستانية المحاصرة قادرة على الإلتزام الكامل حتى لو اختارت  ذلك لأنّ أ) الإضطراب السياسي المستمر في إسلام أباد يمنع وضع و تطوير سياسة متماسكة لمكافحة عدد كبير من الجماعات الإرهابية، الأمر الذي يجعل المهمة صعبة للغاية؛ و (ب) لا تريد باكستان محاربة حركة طالبان مدركة ً بأنها ستصبح عاجلا أم آجلا جزءا من الحكومة الأفغانية (إن لم تكن تسيطر عليها)، التي عليهم أن يتعايشوا سلميّا ً معها.

ولهذه الأسباب، من السذاجة أن نعتقد أنه بعد 16 عاما من القتال سيؤدي إيفاد قوة عسكرية إضافية قوامها 000 4 جندي إلى تغيير أي شيء. في الواقع، في ذروة القتال أكثر من 100.000 جندي أمريكي لم يتمكنوا من تغيير جذري في ديناميكية الصراع وخلق بنية سياسية وأمنية مستدامة من شأنها أن تسمح للقوات الامريكية بمغادرة البلاد.

لا أحد في إدارة ترامب، بما في ذلك البنتاغون، يقدم أي حجة  مقنعة بأن قوات إضافية ستفوز بالحرب. في أحسن الأحوال يمكنها أن تعيق التقدم المستمر لحركة طالبان التي تسيطر الآن على نصف البلاد تقريبا.

على الرغم من أن ترامب إبتعد بشكل صحيح عن النهج القائم على الوقت وبدلا من ذلك ربطه بالتقدم المحرز على أرض الواقع، فإن هذا السعي لن ينجح إلا إذا إحتضنت الولايات المتحدة على الفور محادثات السلام وفي نفس الوقت تحارب الجماعات الإرهابية الأجنبية.

من المؤكد أنه لن يكون هناك حل عسكري للحرب الأفغانية. لدى ترامب الفرصة الآن لتغيير دينامية الصراع من خلال النظر لحركة طالبان ليس كعدو ولكن كشريك في البحث عن حل مستدام.

وكلما أسرعت الولايات المتحدة في قبول هذا الواقع تكون في وضع ٍ أفضل حتى تتمكن من التركيز على نتيجة عملية لا يمكن أن تظهر إلا من خلال المفاوضات مع عناصر معتدلة من حركة طالبان وبمشاركة كاملة من زعماء القبائل.

في محادثة أجريتها مع أجمل خان زازاي، زعيم القبائل والرئيس الأعلى في مقاطعة باكتيا في أفغانستان (وقد أشرت إليها في مقال سابق في يوليو)، أشار السيد زازاي إلى أن النهج العسكرية الأمريكية السابقة لم يُكتب لها أبدا فرصة للنجاح. قال لي: ” إنّه الهوس برؤيتهم” للديمقراطية “و” حقوق الإنسان “… فهم لا يؤمنون بالحلول المحلية أو الأفغانية المحلية التي تقودها القبائل …” وشدد على أن “أفغانستان بلد قبلي، والقبائل هي الماضي والحاضر والمستقبل “. وأنا أوافقه تماما على أن استبعاد القبائل من هذه المعركة ضد التطرف العنيف، بما في ذلك تنظيم القاعدة وداعش، لن يأتي بنتيجة.

ولمنع تكرار أخطاء الماضي، يجب على إدارة ترامب أن تتواصل الآن مع زعماء القبائل وأن تضع معا استراتيجية تسمح لطالبان بالمشاركة الكاملة في محادثات السلام بهدف التوصل إلى حل طويل الأجل.

سيحتاج زعماء القبائل الى مساعدات مالية امريكية تصل من اربعمائة الى خمسمائة مليون دولار سنويا على مدى سنوات قليلة (وهو جزء بسيط مما ننفقه اليوم). والغرض من ذلك هو تجنيد وتدريب ميليشياتهم الخاصة لخوض معاركها ضد مجموعات الإرهابيين.

وفي ظل هذا السيناريو، سيتعين على طالبان أن تلتزم بالقتال، جنبا إلى جنب مع الجيش الأفغاني، ضد جميع الجماعات المتطرفة والإرهابية، ولا سيما تنظيم القاعدة وداعش. وبمجرد أن تصبح طالبان جزءا من الحكومة، فإنها ستطور مصلحة ثابتة في استقرار أفغانستان، وسيكون لها كل الأسباب لمنع باكستان وإيران على وجه الخصوص من التدخل في الشؤون الداخلية لبلدهم.

من المؤكد أن أنصار حركة طالبان هم مواطنون أفغان ولن يتم عزلهم أو طردهم من أراضيهم؛ وبالمثل، فإن دعم القبائل أمر ضروري لأنها تريد أن تأخذ زمام الأمور بأيديها. وهم يعرفون أن الوقت يقف إلى جانبهم لأنه لم يسبق لأية قوة أجنبية أن كانت قادرة على غزو أفغانستان والهيمنة على البلاد وتغيير طريقة حياة الأفغان.

لقد اضطرت كل قوة أجنبية إلى المغادرة في نهاية المطاف لأنها لم تتمكن من الحفاظ على غزوها أو سيطرتها. وإذا أرادت الولايات المتحدة إنهاء هذه الحرب المضنية، فعليها أن تركز على القوات المحلية من أجل التوصل إلى حل دائم، وأن تترك أفغانستان عاجلا أو آجلا بشيء من الكرامة.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية