18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2017

جيفارا فلسطيني يتدرب في الزنزانة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ماذا كان شعور اللاعب محمود السرسك، يوم 22 تموز (يوليو) 2009، وهو في سن 22 عاما يتجه من قطاع غزة المحاصر إلى شمال الضفة الغربية للاحتراف في فريق كرة قدم مخيم بلاطة، قرب نابلس. على الأغلب كانت الأحلام تملأ رأسه، وكان جمهور بلاطة يحلم به.

ماذا كان شعور اللاعب جيفارا نمورة، يوم 25 تموز (يوليو) 2017، وهو في سن 23 عاما يتجه من رام الله إلى دورا. ربما تفوقت أحلامه على تلك التي كانت تتراءى أمام عيني السرسك. فهو ودّع صباحاً خطيبته، في الطيرة في رام الله، التي أنهت لتوها دراستها في بيرزيت، ويتجه لمسقط رأسه، دورا، قرب الخليل، وحيث التعاقد مع فريقها لكرة القدم، بعد أن أمضى وقتاً محترفاً في فريقي يطا، والسموع، وحيث صعدت هذه الفرق الثلاثة، كما يكشف تقرير صحافي، أعدته ياسمين الأزرق، مما يسمى تصنيف الاحتراف الجزئي إلى الاحتراف الكُلي، بينما كان جيفارا يلعب فيها.  كان يركب سيارته، ذات الدفع الرباعي، ويرسل كلما تمكن رسالة لخطيبته، وصديقه بجانبه، وناديه الأم، ينتظره ليعود له، بعد تعاقد جديد، كما أنّ تخصص الإعلام الذي يدرسه في الجامعة ينتظره.

اعتقل السرسك ثلاثة أعوام دون محاكمة حتى أضرب عن الطعام قرابة الثلاثة أشهر، وليطلق سراحه ويتحول من لاعب محترف إلى مدافع عن حقوق الرياضيين الفلسطينيين.

لم تقلق خطيبة جيفارا كثيراً عندما تأخرت رسائله، فلا شك أنّه يقود السيارة.

لم تصدّق حقاً أنّه اعتقل. لماذا؟ هل حقاً اعتقلوه؟ لماذا؟

عندما بدأ الكل يطمئنها أنّ هذا الاعتقال على حاجز مفاجئ قرب قرية تقوع لا بد أنه جزء من الممارسات الاحتلالية اليومية، وسيفرج عنه كآخرين بعد ساعات، أو في ذات الليلة، بدأت بين قلقٍ وقلق تفكر بما ستداعبه وتمازحه و"تغيظه" به عندما يخرج، وعندما ستسمع صوته في الهاتف بعد إطلاقه. والكل يطمئنها، جيفارا مشغول بالخطبة والرياضة، لا يوجد شيء مقلق. هو وطني ولكنه في مساره نحو الزواج والعلم والرياضة.

تُقلّب صفحات الفيسبوك، كما لو كانت تضغط على شيء بيدها أو تحرك أصابعها لتهرب من التوتر. لا تعي الصفحات أمامها حقاً. تمر صورة معتقل يرتدي قميصاً، ويخطر لها أنّها "تعرف الخطوط عليه"، وتستمر، وتمر الصورة ثانية وثالثة. لم يخطر لها السؤال، لماذا شبكتِ من أصدقاء مهتمين بهذه الصورة تحديدا؟. ثم تتوقف وتشهق، بعد أن يستوعب عقلها أنّه هو وهذا قميصه الذي ودعها وهو يرتديه بعد أن شرب القهوة، أسرع لصديقه الذي كان ينتظره في السيارة بينما يلقي تحية سريعة، إنّه هو ولكن عُصابة تحيط عينيه، والقيود تكبّل يديه، وتشهق "أحقر صورة أراها في حياتي".

بعد أن تعي الحدث وهي تنظر للصورة تقول "الله يحميك ويكون معك يا حبيبي".

يبدأ عدّاد الأيام، والأنباء عن محاكمة، ويتحول الخِطاب، تناجيه عن بعد في المعتقل، "إنّ الله يعطي أصعب المعارك لأقوى جنده". تتذكر كم هو عنيد ومثابر بلا كلل خصوصاً بشأن ما ومن يُحب.

تأتي الأنباء؛ ترتجف وهي تسمع: 18 يوما في السجن الانفرادي. ثم تفكّر لقد قضى والدي 22 شهراً في السجن الانفرادي، لا بد أنّه سيمر من المحنة كوالدي.

يأتي يوم المحاكمة الأول. يدخل عن بعد. ذقن طويلة، جسد ناحل تقلّص. ولكنه يملأ المدى ابتسامات وتلويحا، ومحاولة اقتناص كلمات، لدرجة إهمال مجريات المحاكمة.

يشير لها بوعد أن يحلق ذقنه اليوم، وتخبره أنها جميلة. وتُتلى لائحة الاتهام؛  يقولون إنه رمى حجارة قبل ثلاث سنوات وتضامن مع الأسرى.

فقد عشرة كيلوغرامات وتقلَق، إنّه رياضي؛ إذاً فقدها من عضلاته.

كأنّه يعرف بماذا تفكر، أو هو يفكر بما تفكّر ويقلق مما تقلق، ويخبرها أنّه بعد ترك السجن الانفرادي يأكل ويتدرب وقوفاً في الزنزانة، وفي فسحة "الفورة" حيث يخرجون للساحة، ويستعيد وزنه وطاقته.

تفكّر وهي عائدة من السجن، إنّه يتدرب، إنّه قوي لم يخيب أملي وظني. وتُفكّر، بشعره، وتَبتسم وهي تنظر لصورة له. ففي مرة أصرت عليه ليسرّح شعره بطريقه تراها أجمل. لم يجتهد جيفارا فقط بالتدريب في السجن ولكن بتسريح شعره بطريقتها المفضلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية