19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2017

 صياغة مشروع حضاري فلسطيني نحو التحرر والتنوير..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشعب الفلسطيني اليوم بقيادته وتنظيماته ومواطنيه أمام حائط سد كبير قد بناه الاحتلال وساهمنا نحن بأخطائنا التاريخية في توفير مقوماته وتشييده سواء بقصد أو بدون قصد، ووصلنا جميعنا اليوم كفلسطينيين إلى حالة من الشلل والعجز على كافة الأصعدة السياسية والنضالية السلمية والعسكرية، ولا أحد بمقدوره إلقاء اللوم على الآخر فالجميع أخطأ ولن يفيد اللوم أحد، لكن في المقابل لا يزال الباب مفتوحاً لإصلاح الخطأ على كافة الأصعدة والمستويات الداخلية الفلسطينية الفلسطينية وعلاقتنا مع الاحتلال؛ وذلك من خلال إعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني ليس طبقا للثقافة الفلسطينية والتي هي جزء من تقافة إقليمية عربية سائدة أثبتت التجربة العملية عجزها عن إيجاد حلول لأتفه المشاكل ناهيك عن سقوطها أمام التحديات الكبرى للقضايا الأكبر، ولكن المطلوب اليوم من الكل الفلسطيني هو إعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني طبقاً لمفاهيم  ثقافية جديدة وبآليات متجددة  تدعم بقاء الوجود الديمغرافي الفلسطيني على أرض فلسطين التاريخية بشكل فاعل وترسخه، وهذا لن يحدث إلا بتحويل المشروع الوطني الفلسطيني إلى مشروع حضاري فلسطيني دولي.. فالقضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين والعرب بل هي بعدالتها قضية عدل وحرية وكرامة انسانية تمس عصب الضمير الانساني العالمي، ولما كان الحال كذلك فإنه مطلوب منا كفلسطينيين أن نعيد صياغة نظامنا السياسي طبقاً لمفاهيم حضارية دولية وديمقراطية وعلينا أن نتذكر أن الجانب الأهم في صراعنا مع اسرائيل هو في قدرة طرفي الصراع على خلق النموذج الحضاري للكيان السياسي، وقد نجحت اسرائيل بإقناع الكثير من دول العالم بأنها تملك ذلك النموذج ولولا صراعها معنا وجرائمها وانتهاكاتها بحقنا لأقتنع العالم بأسره بالنموذج الاسرائيلي كنموذج يحتذى به بالدولة الحديثة..!
 
وفي ظل هذه المتغيرات الدولية والتي بمجملها لم تكن في صالح قضيتنا وصراعنا مع اسرائيل فالمطلوب منا الآن إدارة الصراع ولكن بصياغة نموذج وطني حضاري بمقومات حضارية نموذجية فعلية على الأرض، مشروع يتسع ليس لفلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات بل يتسع لكل من يريد المشاركة من هذا العالم في وضع لبناته بكل ديانته الاسلامية والمسيحية واليهودية. كذلك إن أي تقدم للفلسطينيين في نيل حقوقهم يبدو اليوم مرهونا بقدرتهم على صياغة هذا النموذج وتجسيده واقعاً على الأرض، والبدء في عمل من هذا القبيل يتطلب وجود قادة سياسيين قادرين على تكوين طبقة سياسية فكرية مؤثرة في المجتمع وبمقدورها إحداث تحولات سياسية وفكرية ضرورية لخصوصية الحالة الفلسطينية السياسية والفكرية التي نشأت بسبب وجود احتلال يحمل فكراً صهيونيا ثيوقراطيا وعنصريا نجح بسياسات بارعة بتغليفها وترويجها عالميا كمشروع حداثة لدولة حديثة ومتقدمة..

قد يبدو للبعض أن حديثاً من هذا القبيل يعتبر نوعاً من الترف السياسي الممجوج في وضع كهذا الوضع الذي تعانيه الحالة الفلسطينية برمتها، لكن حقيقة الأمر أن فقدان المشروع الوطني الفلسطيني للبعد الحضاري الدولي وإهمال فكرة خلق النموذج الفلسطيني المضاد ساهم بقوة في تقدم المشروع الصهيوني دولياً وإحداثه لاختراقات هامة ووازنة على الصعيد الدبلوماسي في المحافل الدولية لصالح اسرائيل في تهميش القضية الفلسطينية وذلك في منظومة التعاون الدولي مع اسرائيل ونموذج العلاقات الهندية الاسرائيلية وتطوراتها خلال العقدين الفارطين خير دليل.

إن أولويتنا اليوم لا يجب أن تكون إيجاد تسوية مع اسرائيل في ظل أوضاعنا الراهنة لأنها حتما ستكون مجحفة لأنها ستكون ترجمة سياسية لحالتنا الراهنة والواقع المفروض على الأرض عليه فان أولوياتنا يجب أن تكون إعادة صياغة مشروعنا الحضاري الذي يرتب فيه البيت الفلسطيني على أسس قوية ومنطقية وحداثية لتثبيت الوجود الفلسطيني على هذه الأرض وتقصير الطريق للوصول إلى اليوم الذي تكون فيه تسوية عادلة لقضيتنا الفلسطينية تكون فيه الدولة الفلسطينية جسر حضاري بين الثقافة العربية والثقافات العالمية الأكثر تقدماً وبؤرة  للتقدم والتنوير.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية