25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّب 2017

المعادلة الجديدة للصراع: الأمن السياسي لإسرائيل.. والأمن الاقتصادي للفلسطينيين..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاء تأكيد وزراء خارجية مصر سامح شكري، والأردن أيمن الصفدي، وفلسطين رياض المالكي، في اجتماعهم السبت في القاهرة دعمهم لجهود واشنطن لتحقيق السلام في الشرق الأوسط قبيل زيارة الوفد الأمريكي للمنطقة نهاية الشهر الجاري والذي سيضم المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات، وغاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، ودينا باول نائب مستشار الأمن القومي للشؤون الاستراتيجية، جاء بمثابة بارقة أمل جديدة نحو إحياء عملية السلام المتوقفة منذ أبريل 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم لحل الصراع المتواصل منذ عدة عقود.

كما جاء الاجتماع تأكيد آخر على التزام الدول الثلاث بموقف موحد إزاء تلك العملية التي ترتكز أساسًا على قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام ورؤية حل الدولتين.

لكن بالرغم من جدية الموقف العربي، وتطلعاته نحو النوايا الأمريكية الحسنة في اتجاه موقف نوعي، فإن العديد من المراقبين – بما في ذلك الإسرائيليين والأمريكيين- يرون أن زيارة الوفد الأمريكي المرتقبة، لا تحمل معها  مؤشرات على إمكانية تحقيق اختراق مؤثرفي عملية السلام، ليس فقط لأن هذه العملية لم تعد تحتل أولوية  لدى الإدارة الأمريكية التي أصبحت  تولي اهتمامهاً لقضايا أخرى كالصين وإيران وروسيا وفنزويلا وكوريا الشمالية، وإنما أيضًا – وهو الأهم- لأن هذه الإدارة وكافة الإدارات السابقة لا تركز في جهودها من أجل إنهاء الصراع على إنهاء الاستيطان ووضع نهاية للاحتلال وفق القرارات الدولية، وإنما  تركز بشكل أساس على القضايا التي تتعلق بأمن إسرائيل ومتطلبات هذا الأمن من وجهة النظر الإسرائيلية.

فقد تنبأ دانيال شابيرو، الذي يعمل حاليا كزميل زائر في "معهد دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي، بفشل المفاوضات المرتقبة التي سيقوم بها فريق السلام الامريكي في المنطقة.

وقال شابيرو في مقال نشرته له مجلة "فورين بوليسي" مؤخرًا تحت عنوان "هل يفشل مسعى ترامب للسلام في الشرق الأوسط قبل أن يبدأ؟:  ليس هناك داع للتفاؤل في قدرة الوفد الأميركي لمساعي السلام الفلسطينية الإسرائيلية الذي يعتزم زيارة المنطقة نهاية الشهر الجاري على تحقيق اختراقات في عملية السلام".

وقلل نبيل شعث مستشار الرئيس عباس للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية، من أهمية الزيارة، وأبدى عدم تفاؤله إزاء ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج. وقال بهذا الصدد إن "الجانب الأمريكي يخوض في العملية السلمية بيننا وبين إسرائيل منذ 26 عاما وهي لا تؤدي حتى الآن لشيء أو التزام إسرائيلي باتفاق (أوسلو) الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام  1993".

ويتوقع خبير العلاقات الفلسطينية – الأمريكية وليد أبو عمشة أن الوفد الأمريكي سيأتي إلى المنطقة ضمن شروط التنسيق الأمني، والمفاوضات بلا شروط، مقابل دعم الاقتصاد الفلسطيني ضمن مشروع السلام الاقتصادي، والحديث عن مسار اقتصادي تعويضا عن الحديث عن مسار سياسي، للحفاظ على أمن واستقرار الأراضي  الفلسطينية. كما يتوقع أن يطلب الوفد من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ألا يطالب في خطابه المرتقب في الأمم المتحدة الشهر المقبل مرة أخرى بدولة فلسطينية كاملة العضوية. وهو ما يعني في المحصلة استمرار الضغوط على الفلسطينيين من جانب واحد.

وأبدت مجلة "فورين بوليسي" في مقال لسفير الولايات المتحدة السابق لدى تل أبيب دانيال شابيرو نشر مؤخرًا عدم تفاؤلها في إمكانية تحقيق اختراق في عملية السلام، حيث بدا من الواضح تضاؤل الآمال حتى على صعيد استئناف المباحثات. وقال شابيرو إن هذا الاستنتاج لم يأت من فراغ، وإنما بناءً على الظروف السياسية الراهنة للاعبين الأساسيين الثلاثة: ترامب – نتنياهو- عباس، الذين يواجهون تحديات دراماتيكية تجعل اتخاذ أي خطوة جادة على هذا الصعيد ضربًا من المستحيل. فنتياهو يقاتل من أجل إنقاذ حياته السياسية، بعد خضوعه للتحقيقات من قبل الشرطة الإسرائيلية في عدة قضايا فساد، ومحاولته اليائسة للخروج من هذا المأزق، من خلال اتهامه للإعلام وقوى اليسار الإسرائيلي بمحاولة الإطاحة به، لتحل محله حكومة يسارية تقدم تنازلات كبيرة للفلسطينيين على حد قوله.

ومشكلة نتنياهو لا تنحصر فقط في قضايا الفساد التي يواجهها، وإنما أيضًا في مواجهة الانتقادات الموجهة له من داعميه من اليمين المتطرف، الذين اعتبروا إزالته البوابات الالكترونية عند المسجد الأقصى استسلامًا للفلسطينيين، وبعد مناداته بتطبيق عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين الذين يقومون بأعمال عنف ضد المستوطنين، وبعد دعوته مبادلة مدن فلسطينية خلف الخط الأخضرـ بأراضي فلسطينية في الضفة الغربية، وأيضًا دعمه استيلاء مستوطن على منزل يملكه فلسطيني في الخليل.


عباس بدوره، لم يعد – بعد أن أصبح في الثمانينيات- يتحلى بالمرونة، وهو يعتبر أن معركته الكبرى هي مع حماس، وأن خصمه الأكبر في "فتح" محمد دحلان، "اللذان يضمان قواتهما معًا في غزة الآن". وهو قد أوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل خلال إقفال المسجد الأقصى، وفشل في إدانة حادث القتل من قبل فلسطيني من أسرة إسرائيلية في عشاء سبتهم في مستوطنة في الضفة الغربية.

ويستطرد المقال ان عباس ومستشاريه، وبعد لقاءات إيجابية مع الرئيس دونالد ترامب ومفاوضيه في الشرق الأوسط، ينظرون الآن إلى  إدارة ترامب على انها "بدعمها اللامحدود لإسرائيل فإنها توجه ضربة قاضية لحل الدولتين".

أما فيما يتعلق بترامب، فهو يواجه قضايا أكثر إلحاحًا، ليس آخرها أزمة كوريا الشمالية. فهناك قرارات تنتظر الاتفاق النووي الإيراني، وهناك معاركه الشرسة مع الكونجرس، حول الرعاية الصحية والإصلاح الضريبي. ولا تزال الخارجية الأمريكية تعاني من نقص شديد في عدد الموظفين، كما أن وزير الخارجية تيري لارسون غائب تمامًا عن المشهد الإسرائيلي – الفلسطيني. وما زاد الطين بلة، موقف ترامب المتراخي من  حادثة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا. كما أن ملف تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية لم يقفل بعد.

ويصل شابيرو إلى الاستنتاج بأنه في ظل هذه الصعوبات والتحديات لا توجد أمام الرؤساء الثلاثة سوى خيارات ثلاثة:
- مواصلة رقصة الفالس السياسي المعتاد باستمرار الدوران حول وتيرة واحدة: الزيارات المتعددة- المحادثات المكوكية- الحديث عن تحقيق "صفقة نهائية"، وبما يضع ذلك كله تحت مسمى "شراء الوقت".
- العمل على تحميل الجانب الفلسطين اللوم إزاء عدم التوصل إلى تسوية سياسية "نهائية"، وهو ما يعني إصابة حل الدولتين بمقتل.
- محاولة اتخاذ خطوات في إطار إدارة الصراع، للإبقاء على حل الدولتين، وذلك حتى تحين الظروف لظهور قيادات أفضل، قادرة على ترجمة حل الدولتين على أرض الواقع.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية