13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّب 2017

إنتحاري رفح وشعبوية الرد..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حادثة الإنتحاري الذي فجر نفسه في مجموعة من أفراد الأمن في رفح خطيرة ويجب عدم التقليل من أثارها على المجتمع، حتى وإن كانت الحادثة فردية فهي تؤسس لنهج والخشية أن تكون دافع لآخرين في واقع ينمو فيه التطرف والعنف والكراهية والفقر والبطالة، وفي ظل خطاب حركة "حماس" في مواجهة الجماعات السلفية الجهادية الذي يمزج بين الديني والسياسي وينظر نظرة دونية استعلائية لهم. وهذا المزج وهو مصدر من مصادر خلافها معهم ومع المجتمع، ومحاولة الجماعات الإسلامية بما فيها السلفية الجهادية أو الدعوية منافستها والتي تنظر لـ"حماس" أيضاً نفس النظرة.

في وقت تدعي فيه حركة "حماس" انها حركة سلفية، ولها سلطة حاكمة وتمتلك كل أدوات القوة والقمع وتتصرف كدولة تدافع عن سلطتها وعدم المس بمشروعها وأمنها، وهي لم تستطع تمييز نفسها بشكل حقيقي عن تلك الجماعات السلفية بل هي تنافسها.

وتعاني حركة "حماس" الارتباك والضعف في التنظير والمنهج الفكري في تصنيف ذاتها بشكل يفصل بينها وبين الجماعات السلفية الجهادية، التي تحرجها حتى مع بعض أبنائها الذين إنضموا لتلك الجماعات وعدم قدرتها على وإقناعهم، وأنّ خطاب حركة "حماس" يتم صياغته حسب الحاجة وأن الفكر المتطرف والمنحرف هو امتداد طبيعي لبعض مفكري ومنظري الإخوان المسلمين.

تدعي حركة "حماس" أنها لم تألوا جهداً في معالجة من تسميهم المنحرفين فكريا وعقدياً، وهي بذلك تحاول حصر عددهم وعدتهم، والقول أنهم أفراد، ربما يكون العدد قليل، وانهم محدودي التفكير و"حماس" غير معنية بتهويل الظاهرة، غير أن الحقيقة الصادمة هي أن أحدهم أقدم على نحر نفسه وبقرار مسبق من دون تفكير، فتطرف هؤلاء يزداد في واقع ومحيط عربي يموج بالتخلف والفقر والبطالة والظلم وغياب النقاش الفكري الجماعي وإشراك الكل الوطني فيه.

خلال سنوات حكم حركة "حماس" شهدت العلاقة مع تلك الجماعات وما زالت علاقة صراع وتنافس على خطأ المنهج والتوقيت ومن يحكم بأصول الدين، وشهدت العلاقة صعود وهبوط وغض البصر أحيان والتشديد والمتابعة الدقيقة أحيانا أخرى، والسماح لها بالقيام بنشاطاتها الدعوية بحرية والترخيص لمؤسساتها ومساجدها، وإقامة مواقع تدريب عسكرية أسوة بباقي فصائل المقاومة الفلسطينية.

حادثة الانتحاري الذي فجر نفسه في مجموعة من أفراد الأمن في رفح ليس حادثاً عرضياً فهو حادث خطير ويجب عدم التقليل من شانه، ويوضح مدى تغلغل الفكر الداعشي المنحرف، وهو ليس الأول فكانت هناك محاولات سابقة لأفردا وتم إفشالها غير أن بعضها نجحت في إستهداف مؤسسات ووضع عبوات ناسفة في أماكن خاصة وعامة وقتل مواطنين أبرياء، ووقعت مواجهات مسلحة عنيفة قتل فيها عدد من الطرفين واعتقال وملاحقة، وبعضهم تمت محاكمتهم أمام محاكم عسكرية وصلت حكم الاعدام لبعضهم، وبعد فترة من الزمن كانت تجري مصالحات ومراجعات فكرية لبعض منهم ويتم الافراج عنهم ولم يمضوا فترات حكمهم.

والحقيقة منذ سنوات لم تجرى أي معالجات فكرية حقيقية وإقتصرت العلاقة على المعالجة الأمنية والتواصل مع المشايخ السلفيين الذين ينالوا ثقة بعض الشبان، ويتم تسكين الوضع لمواجهة قادمة أو حدث ما، ولم تقم حركة "حماس" بمشاركة المجتمع والفصائل الفلسطينية في إجراءاتها وأغلقت ملفات لبعض الاشخاص الذين نفذوا عمليات خطيرة تهدد أمن المجتمع، بذريعة انها فردية، ولم تتخذ إجراءات تخفف من تعمق الفكر المتطرف ومواجهته ليس أمنياً.

حركة "حماس" تقول أنه تؤسس لشراكة وطنية حقيقية مع الكل الفلسطيني وإستطاعت إن تحدث إختراقات مع فصائل فلسطينية إسلامية ووطنية، غير أنها لم تستطع التأسيس لعلاقة وشراكة وطنية جدية وحوار ونقاش وطني فكري يجمع الكل الفلسطيني بما فيهم تلك الجماعات فما يجري ليس شأناً حمساوياً خاصاً، والقطع مع تلك الجماعات ليس في الصالح العام خاصة الشباب الذين لا يعملون عقولهم ويستغلوا من عدة جهات داخليا وخارجيا لشيطنة ليس غزة انما المشروع الوطني الفلسطيني برمته.

غياب الحكمة في مواجهة هؤلاء بتنفيذ إعتقالات طالت العشرات خلال الايام الماضية، وهي نفس الطريقة والمنهج في إعتقال من له علاقة وليس له علاقة، والإجراءات تتخذ دائما تحت الضغط الامني والشعبي بطريقة شعبوية الذي تعتقد "حماس" انه مؤيد لها في إجراءاتها قد يكون لها أثار عكسية خاصة، وان السجن يعمق التطرف والحقد والكراهية والشعور بالمظلومية وهو الشعور السائد لدى المئات الذين إعتقلوا خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الشعور العام بالامتعاض، والتذمر من شظف العيش اليومي التي تسببت في مضاعفة المعاناة على نطاق واسع في قطاع غزة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية