25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 اّب 2017

الوفد الأميركي.. التتابع والتوازي وبيت إيل


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما يستعد وفد أميركي من ثلاث شخصيات لزيارة المنطقة لبحث موضوع التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، يدرس الجانب الفلسطيني إن كان يجب أن يُسلّم أن فترة انتظار الإدارة الأميركية انتهت، أمّا الجانب الإسرائيلي فهناك مؤشرات أنه يريد أيضاً أن يدرس كم يمكن أن تشكل هذه الإدارة غطاء له، في مشاريع استيطانية، نوعية، فأعلن عن توسعة مستوطنة بيت إيل. وربما ما يجدر أن يفكر به الفلسطينيون هو التخلي عن سياسة التتابع، أي اللجوء إلى قنوات سوى المفاوضات، كلما أغلقت الطريق تماماً، لإيجاد آلية للعمل بالتوازي بين الوسائل الأخرى وأيّ مفاوضات.

مرت السياسة الفلسطينية منذ تولي إدارة الرئيس دونالد ترامب بمرحلتين، الأولى، دفاعية- وقائية، لمحاولة ثني هذه الإدارة عن القيام بخطوات مثل نقل السفارة الإسرائيلية للقدس، وطرح أفكار تبتعد عن حل الدولتين. وفي المرحلة الثانية، وهي، متداخلة بالأولى، جرت محاولة العمل على تشكيل تصور محدد لدى هذه الإدارة، بعيدا عن الطروحات الانتخابية، حول سبل إطلاق عملية التسوية.

حصل الفلسطينيون على دعم مهم من مصدرين، الأول هو الجهد الأردني المصري، وثانياً هبّة الأقصى. وقد كانت زيارة الملك عبدالله الثاني عقب تسلم ترامب منصبه لواشنطن، مطلع شباط (فبراير) الفائت، مهمة للجم التوجهات بشأن السفارة، ودعمت الوفود الفلسطينية التي ذهبت لواشنطن حينها للغرض ذاته. ثم جاءت زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لواشنطن، ولقاءات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع ترامب، لتؤدي إلى ثني ترامب عن سياسات كان يعد بها انتخابياً. وجاءت هبة الأقصى الأخيرة لتعطي مؤشرا أنّ الأمر ليس بالهدوء الذي يمكن أن يعوّل عليه الأميركيون والإسرائيليون. وأعقب الهبة تطور في التنسيق الأردني الفلسطيني، ترجم بزيارة الملك عبدالله إلى رام الله، ثم لقاء السبت الفائت بين وزراء خارجية الأردن ومصر وفلسطين.

يشعر الفلسطينيون أنهم، أوصلوا رسائلهم سواء عبر الرئيس عباس، أو سفيره في واشنطن حسام زملط، أو عبر دعم أردني ومصري. وهذا الشعور يتضمن أيضاً اقتناعا بدعم مصري أردني يساعد على قطع الطريق على خطط وأفكار إسرائيلية وأميركية تدعو لقلب المبادرة العربية رأساً على عقب بالبدء بعلاقات عربية إسرائيلية قبل حل المسألة الفلسطينية. ويريدون أن يستمعوا للأفكار الأميركية، من الوفد الثلاثي الأميركي الآتي هذا الأسبوع، ويضم المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون جرينبلات، ومستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ونائب مستشار الأمن القومي للشؤون الاستراتيجية دينا باول، في جولة تتضمن قطر، والإمارات، والسعودية، والأردن، وفلسطين، ومصر، وهذا اللقاء سيكون تقريباً اللقاء العشرين بين مسؤولي إدارة ترامب والرئيس عبّاس.

لا يخفي الفلسطينيون انزعاجهم أنّ الأميركيين لم يصلوا بعد حتى أن يقولوا علناً أو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يقولونه لهم تأييداً للدولة الفلسطينية، أو لوقف الاستيطان. لذلك يدرس الفلسطينيون العودة للأمم المتحدة، خصوصاً الشهر المقبل في الجمعية العامة، لنقل ثقل تحركهم هناك. والواقع أن الفلسطينيين ربما يجب أن يفكروا بخطة تحرك مكثفة هناك، يضاف إليها استغلال الأوضاع التي نجمت عن انتفاضة بوابات الأقصى الأخيرة، والحديث بوضوح وجدية أكبر عن وقف التنسيق الأمني، إذا لم يتوقف الاستيطان، ويعود الفلسطينيون للمعابر الحدودية، وتحترم حصانة منطقة (أ) ويطلق سراح الأسرى المتفق عليهم، وتوضع مرجعية واضحة للتفاوض، كمقدمة لأي تفاوض، وأن يكون واضحاً أن التحرك الدولي لن يتوقف إلا بتحقيق تقدم فعلي على الأرض، وليس مقابل الإيحاء ببدء عملية سياسية.

وما يزيد أهمية هذا الموقف أن الإسرائيليين لا ينتظرون. ولعله ليس مصادفة أن يعلن الإسرائيليون عشية وصول الوفد الأميركي خططا لتوسعة مستوطنة بيت إيل بالذات، فهذه المستوطنة التي يمكن لتوسعتها أن تسد طريقا مهما بين شمال وجنوب الضفة الغربية، هي التي تبرع ترامب لها عام 2003 بعشرة آلاف دولار، عبر محاميه وصديقه حينها ديفيد فريدمان السفير الأميركي لدى الإسرائيليين الآن؛ فكأنهم يخبرونه أنت تعرف المستوطنة جيداً.

يجدر بالفلسطينيين التحرك دون توقف دولياً ووقف التنسيق الأمني محلياً، وأن يصبح واضحاً أن هذا تحرك لن يتوقف وسيتوازى مع أي عملية سياسية، بدل عملية التتابع الحالية، حيث يتوقف الجهد مع أي بادرة مفاوضات، ويستأنف عندما تتأكد حالة الجمود.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية