17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 اّب 2017

عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في نهاية حرب 2014 الإسرائيلية على غزة، قامت قناة "الجزيرة" القطرية مشكورة باستضافتي في برنامج المذيع اللامع على الظفيري في حلقة عن المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية لإسرائيل كوني متطوعاً في حركة الـ"بي دي أس" وعضواً في الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل. وكان من الواضح رغبة المذيع في الحصول على معلومات أكثر عن الحركة في ذلك الوقت حيث كانت تكتسب زخماً ملفتاً للنظر كونها أهم وأنجع أدوات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وكون الجرائم الإسرائيلية ضد مدنيي القطاع قد لامست الإبادة الجماعية مما تطلب تدخلاً أممياً فاعلاً لم يكن متوفراً على المستوى الرسمي مما أضطر المستوى الشعبي للاحتجاج من خلال تسيير المسيرات والمظاهرات الحاشدة ضد الجرائم الإسرائيلية. وهذا ما لفت الأنظار وقتها كون هذا الاحتجاجات جاءت، وبشكل واضح، استجابة لنداء اللجنة الوطنية للمقاطعة وكل قطاعات المجتمع المدني في قطاع غزة الصامد.

وفي آخر البرنامج أبدى السيد علي الظفيري تساؤلاً مهماً، استنكارياً نوعاً ما، عن استضافة سياسيين إسرائيليين، ومنهم مجرمي حرب بامتياز، على شاشة قناة "الجزيرة". وكم كنا نأمل وقتها أن تقوم القناة القطرية فعلاً بمراجعة سياستها بذلك الخصوص، ليس فقط لكون ذلك يأتي بشكل يتعارض مع الإجماع العربي ويقوض معايير المقاطعة العربية، بل لأن الكثيرين ممن تستضيفهم "الجزيرة" هم، كما أسلفنا، مجرمو حرب يتبنون أيديولوجيا إقصائية، عنصرية تدعو لإبادة السكان الأصليين. بل إن أحد الضيوف كان قد قام بالدعوة على محطة إذاعية إسرائيلية لاغتصاب أمهات وأخوات وبنات المقاومين الفلسطينيين. وبالتالي فإن هكذا استضافات تخالف المعايير الأخلاقية المتفق عليها في العمل الصحافي بشكل عام.

كانت هذا الملحوظة ضرورية لمناقشة مضمون المقالة التي قام وليد العمري، مدير فضائية "الجزيرة" في فلسطين، بنشرها في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية دفاعاً عن القناة في وجه التهديدات الإسرائيلية بإغلاقها.

ويبدأ العمري مقالته بالتفاخر أنه "حتى ظهور قناة الجزيرة في العام 1996 لم ير معظم الجمهور العربي منذ ولادتهم إسرائيلي واحد على شاشة تلفاز" حتى قامت "الجزيرة" و"بضربة واحدة"، حسب قول العمري، أن تكسر هذه المقاطعة الإعلامية التي ساهمت في صياغة وعي جيل رافض للقبول "بطبيعة" نظام الاحتلال والأبارثهيد والاستعمار الاستيطاني على أرض فلسطين. ولكن العمري يؤمن أن "الجزيرة استطاعت أن تأتي بآراء أخرى ومتنوعة لعرب وإسرائيليين وامريكان ومن العالم اجمع." أي أن الصوت الإسرائيلي كالصوت العربي والأمريكي..!

ولكسب تعاطف القارئ، الإسرائيلي طبعاً، يقوم العمري بالتباهي بأن "الأنظمة العربية نظرت (للجزيرة) على أنها أداة بيد إسرائيل بسبب استضافة إسرائيليين واسماع وجهة نظرهم." وما هذه إلا وجهة نظر استشراق ذاتي تبعد الكاتب عن الجمهور العربي الذي أبدى امتعاضاً شديداً من هكذا استضافات.

ثم يقوم العمري بتكرار اللازمة التي أدمن عليها المطبعون من خلال اعتبار أن هناك "وجهتي نظر" وأن الجزيرة "لا تخشى عرضهما حتى لو كانت اراء فيها تحدي ومقلقة لجهات وأحزاب.." والحقيقة أنه لا يوجد وجهتا نظر فيما يخص القضية الفلسطينية، كما لم يكن هناك وجهتي نظر فيما يخض الأبارثهيد والشعب الأفريقي في جنوب أفريقيا، والنازية الألمانية واليهود ..إلخ فهل تؤيد "الجزيرة" استضافة مجرمي حرب عنصريين يمثلون نظام الأبارثهيد البائد؟ أو أحد ضباط النازية على صعيد المثال، كون ذلك يمثل "تعدد في وجهات النظر"؟!

ثم، وبلغة تتميز بالاستجداء والاستعطاف، يقوم بالتذكير أن "الجزيرة" ومنذ تأسيسها قدمت.. لإسرائيل قناة نادرة لعرض وجهة نظرها ورؤيتها أمام العالم العربي والإسلامي وإقامة حوار معها.. حتى قيام "الجزيرة" كانت إسرائيل احدى الدول المعزولة في الشرق الأوسط وها هي في هذه الأيام يهدد نتنياهو بإغلاقها ومعاقبتها وتغير القوانين لإسكاتنا". بمعنى أن ما قامت به القناة هو كسر العزلة التي كانت مفروضة على إسرائيل، تلك العزلة التي تشكو منها هذه الأيام بسبب النجاحات المتراكمة لحركة مقاطعة إسرائيل وعدم الاستثمار بها و فرض عقوبات عليها (بي. دي. أس)، نفس العزلة التي أدت لإنهاء نظام الأبارثهيد البغيض. فهل هذا فعلاً ما تريده قناة "الجزيرة" الموقرة؟!

من المحزن أن يقوم صحفي عربي مخضرم بالمساواة بين الضحية و الجلاد و اعتبار انتقاد العرب للجزيرة بسبب استضافتها ضيوف إسرائيليين شبيه بانتقاد الإسرائيليين لها "لأنها تدعم العرب!" إن  محاولة استعطاف القارئ "الليبرالي" الإسرائيلي  من خلال مخاطبته من صحيفة معروفة "بليبراليتها" ومحاولة كسب وده ضد الخطوات التي تنوي حكومة اليمين اتخاذها ضد "الجزيرة" لا تنم إلا عن عقلية لا ترى في التطبيع مشكلة على الإطلاق، ولا ترى في  إنجازات حركة المقاطعة ذات القيادة الفلسطينية أهمية بمكان.

إن صميم حركة المقاطعة العالمية  هو أنها تأتي استجابة لنداء المُضطَهَد الفلسطيني الى المجتمع المدني العالمي بمقاطعة اسرائيل وعدم الاستثمار فيها وفرض عقوبات عليها. وتأتي  كل الانجازات المتراكمة في عزل إسرائيل اقتصاديا وثقافيا وإعلامياً، في هذا السياق. فهل نحن بصدد حالة من الاستشراق الذاتي يعبر عن عدم قدرة العربي، الفلسطيني في هذه الحالة، على الاقتناع بأهمية ونجاعة حركة يقودها أبناء جلدته؟ لماذا لا تقوم قناة "الجزيرة" باستشارة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل لاستيضاح الموقف الفلسطيني بخصوص استضافة مجرمي حرب اسرائيليين؟ وإن كان ذلك يقوض معايير المقاطعة التي يتمحور حولها شبه إجماع فلسطيني؟  ناهيك عن التساؤل المشروع عن الكتابة في صحيفة صهيونية، مع علمنا بارتباط الإعلام الإسرائيلي بالمؤسسات الأمنية القمعية..!

ما لغة الاستجداء والاستعطاف السائدة في مقالة العمري في "هآرتس" إلا تعبير عن عقدة دونية لدى الطبقات الوسطى في العالم العربي فيما يخص العلاقة مع الغرب، ومع إسرائيل أحياناً، عقدة نرى تجلياتها في التنافس في التطبيع بين بعض الحكومات العربية، الخليجية منها بالذات.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية