23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 اّب 2017

وما زال حريق الأقصى مشتعلاً..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الثامنة والأربعين لجريمة حرق المسجد الأقصى على يد المتطرف الصهيوني الإسترالي دنيس روهان نقول أن حريق الأقصى ما زال مشتعلاً، حيث الإقتحامات اليومية للمسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين والجماعات التلمودية والتوراتية مستمرة ومتصاعدة، وتحظى بدعم وإسناد من اعلى المستويات في حكومة ودولة الاحتلال سياسياً وامنياً ودينياً، بدلالة ان الإقتحامات يشارك فيها حاخامات وأعضاء كنيست ووزراء، بل ويمارسون التحريض على القيام بتلك الإقتحامات، تحت ذريعة ان الأقصى هو جبل الهيكل وهو أقدس مكان لليهود.. فكيف يحرمون من أداء طقوسهم التلمودية والتوراتية فيه..؟ رغم ان كل حقائق التاريخ والأثار تقول عكس ذلك، وكذلك لجان التحقيق الدولية وقرارات المنظمات الدولية "اليونسكو" ولجنة التراث العالمي والجمعية العامة وغيرها.

بعد كل هذه القرارات تمعن حكومة الاحتلال وما يسمون أنفسهم بجماعات أمناء الهيكل وإئتلاف من اجل الهيكل وغيرها من الجمعيات والجماعات التلمودية والتوراتية في تعدياتهم الصارخة على الأقصى، حيث المزيد من الحفريات تجري أسفل وحول المسجد الأقصى، وكذلك المزيد من الأنفاق، و"التوسيعات" في ساحة حائط البراق لخدمة تلك الجماعات، وإقامة الكنس والأبنية التلمودية والتوراتية في أماكن ملاصقة للمسجد الأقصى "جوهرة إسرائيل" و"بيت شتراوس" وغيرها من الكنس والأبنية التوراتية والتلمودية، كل ذلك من اجل تغيير الفضاء والمشهد في المدينة لكي يبدو يهودياً وليس عربياً إسلامياً، وكذلك العمل على طمس الحضارة والتراث والآثار العربية الإسلامية، وسرقة هذه الأثار والسطو على التاريخ وتزويرالحقائق والواقع، وكل محاولات اثبات الصلة ما بين الأقصى "جبل الهيكل" واليهودية، من خلال الحفريات والأثار التي عثر عليها، لم تنجح في تاكيد او اثبات تلك الصلة، فمعظم الأثار التي عثر عليها تعود للعصور والحقب البيزنطية والرومانية والعثمانية والإسلامية، وحتى الرقعة الجلدية التي استحضروها من أحد كهوف صحراء النقب، والتي قالوا بان عليها كلمة أورشاليم، أثبت علماء الأثار اليهود انها مزورة.

الحرب على الأقصى لم ولن تتوقف للحظة واحدة، بل على العكس هي تتصاعد بشكل غير مسبوق، والتي بلغت ذروتها بإغلاق المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أيام في الرابع عشر من تموز الماضي، والتي من خلالها عاثت قوات الإحتلال وشرطته واجهزته الأمنية خراباً وتدميراً وتكسيراً وتفتيشاً في ممتلكات ومحتويات الأقصى، في كل مكان وزاوية فيه، القبة النحوية، المتحف الفلسطيني، دائرة المخطوطات، الآبار، العيادات وقنوات المياه، وكذلك عمدت قوات الإحتلال الى كسر وخلع الأدراج والخزائن بادوات خاصة وغيرها.

واضح بان ما جرى كان يستهدف بشكل خاص دراسة ووضع سيناريوهات لخطوات لاحقة بحق المسجد الأقصى في إطار التهويد المكاني للأقصى، وصولاً الى هدم المسجد القبلي وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم، ولذلك صمم الإحتلال بعد فتح المسجد الأقصى على تغيير قواعد اللعبة و"الستاتيكو" المعمول به في المسجد الأقصى بتهميش الوصاية الأردنية والغائها، وإنهاء سيطرة الأوقاف الإسلامية على إدارة المسجد الأقصى، حيث مهد لذلك بمحاولة إخراج ساحات المسجد الأقصى من قدسية المكان، وجعلها ساحات عامة تشرف عليها وتديرها بلدية الإحتلال، ونصبت بوابات ألكترونية على مداخل وبوابات المسجد الأقصى، لكي تصبح مسؤولة بشكل مباشر عن المسجد الأقصى، واستتبعت ذلك بإقامة مسارات معدنية وقواعد اسمنت مسلح واعمدة حديدية وجسور لتركيب ونصب كاميرات ذكية عليها.

وراهن الإحتلال على ان الحالة الفلسطينية الضعيفة والمنقسمة والمنشطرة على ذاتها، وحالة الإنهيار العربي غير المسبوقة، والدعم الأمريكي اللامحدود، سيمكنها من فرض الوقائع الجديدة على الأقصى، معتقدة بان الحالة المقدسية المنهكة بسبب إجراءات وممارسات الإحتلال القمعية والتنكيلية، وسن المزيد من القوانين والتشريعات العنصرية المستهدفة تنفيذ مخططات الترحيل الصامت بحق المقدسيين عن أرضهم ضمن سياسة تطهير عرقي عنصرية، سيجعل فرض هذه الوقائع القسرية سهلاً. ولكن ثبت في أرض الواقع بان الحلقة المقدسية، التي شهدت منذ 2 تموز 2017، تاريخ خطف وتعذيب وحرق الفتى الشهيد ابو خضير حياً، هبات شعبية متلاحقة تعلو حيناً وتهبط حيناً ىخر إرتباطاً بعوامل الصراع المستديمة مع المحتل، وشدة وتصاعد عمليات قمعه، قد تجذرت وتصلبت في "معمان" المواجهة والإشتباك الجماهيري، ولذلك خاضت على مدار (14) يوماً اشتباكاً جماهيرياً واسعاً سلمياً مع المحتل، بكتلة بشرية ضخمة جداً وصلت لمئات الألآف، بشكل مستمر ومتصاعد، بحيث مع إزدياد حالة القمع و"التوحش" الإحتلالي، كانت الجماهير لا تتراجع، بل تزداد اعدادها، وقدرتها على التحدي والصمود في حالة توحيدية وتعاضدية غير مسبوقة، مكنتها من ان تحقق نصراً مستحقاً له الكثير من المعاني والدلالات في إطار وسياق الصراع المفتوح والمستمر مع الإحتلال، بان الإرادة الشعبية والتوحد في المعركة والإستمرارية، وحجم الكتلة البشرية الواسعة، مع تظهير ووضوح الهدف من شانها ان تصنع نصراً يبنى عليه في المعارك القادمة، إذا ما حافظنا وتمسكنا بعوامل الإنتصار وراكمنا عليها.

الحرب التي يشنها الإحتلال على القدس والأقصى لن تتوقف، ولا المشاريع والمخططات التهويدية، فهذه الحكومة اليمينية المغرقة بالتطرف، تحكمها عقلية إستعلائية وعنجهية تقوم على أساس بان المقدسي الذي لا يخضع بالقوة، يخضع بالمزيد من القوة، وأن الواقع الديمغرافي والجغرافي، يجب ان ينقلب ويتغيير جذرياً لجهة الأغلبية الإستيطانية، عبر ضخ اكثر من (150) الف مستوطن اليها، وإخراج (100) ألف فلسطيني منها، وسن قوانين وتشريعات عنصرية تجعل تقسيمها أمراً في غاية الصعوبة في أي مفاوضات وتسوية قادمة، بحيث تبقى عاصمة موحدة لدولة الإحتلال.

ولذلك بقاء الإحتلال بكل أشكاله: عسكرية، امنية واقتصادية تعني بان عوامل الصراع ستبقى قائمة ومستمرة، وسيسعى الإحتلال الى فرض مشاريعه ومخططاته على المقدسيين في التهويد والأسرلة، وبكل الطرق والوسائل عبر شرعنة وقوننة هذا المخططات.

ولذلك نقول بأن حريق القدس والأقصى سيبقى مشتعلاً، ونجاح المحتل في تحقيق مخططاته واهدافه، رهن اولاً بالحالة المقدسية، فالبقدر الذي تبقى فيه موحدة ومتماسكة، مالكة لإرادتها وثابتة في الدفاع عن وجودها وبقائها ومقدساتها، فهي ستكون قادرة على جماية وجودها وتحقيق إنجازات وإنتصارات مهما بدت صغيرة، ولكنها في إطارها التراكمي، تسهم في تعديل متدرج لميزان القوى مع المحتل، بما يجبره للتراجع عن مشاريعه ومخططاته، وبما يسمح برفع منسوب الحالة الشعبية والكفاحية وتوسعها في إطار مجابهة المحتل، في أكثر من ميدان وقضية، عبر كتل بشرية شعبية كبيرة تدافع عن حقوقها ووجودها في الإطار السلمي.

إن قيادة شعبية جماهيرية علنية في المدينة لكل المكونات والمركبات المقدسية، قد تبدو خياراً صائباً لمقارعة المحتل، في ظل ما نشهده من حالة هبوط سياسي وقلة اهتمام او انعدام الإهتمام من قبل السلطة والمرجعيات المتعددة بالمدينة المقدسة، فهبة باب الإسباط كشف بشكل واضح عن عجز السلطة وقصور الأحزاب والقوى في دعم وإسناد هبة الأقصى.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية