17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 اّب 2017

الحرية والفلتان..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحن في مناطق السلطة الفلسطينية نتمتع بالحرية أكثر من أية مجموعة بشرية أخرى. بالطبع يجب أن نستثني أموراً من قبيل الاحتلال وما يتصل المقاومة. بالتأكيد المقاومة المسلحة ليست أمراً يمكن التساهل معه من جانب الاحتلال أو سلطة الضفة أو سلطة غزة.

لكن فيما عدا ذلك لا يستطيع الأمريكي أو الياباني أو الفرنسي أن يحلم بما نتمتع به: في الواقع أن بإمكان المواطن في رام الله أو نابلس أو الخليل أن يفعل أي شيء يخطر بباله مع تجنب الاستثناء أعلاه.

يستطيع صاحب البقالة أو محل الأحذية أن يضع سلماً أمام محله وسط المدينة ويحتل المكان ويمنع الاخرين من إيقاف مركباتهم أو حتى من المشي بحرية. وبعد أن يقفل محله في المساء يمكن له أن يلقي بالنفايات في الشارع نفسه مبعداً إياها عن باب محله قليلاً فيشوه الطريق، ويضايق المارة من سيارات ومشاة.

يمكن لمن يقود مركبته نهاراً جهاراً أن يعاكس اتجاه السير وأن يمشي والإشارة حمراء. وهو أمر عادي تماماً وسائغ نفسياً لدى الجميع. في إحدى المرات قال لي أحدهم لأني أطلقت منبه السيارة بشكل متصل احتجاجاً: "انت ليش معصب؟" فقلت له إنه يعرض حياتنا للخطر بقطع الاشارة الحمراء. فقال: "كل الناس بتقطعها بس انت بدك تعمل حنبلي." وفي مرة أخرى شكوت الأمر ذاته لشرطي كان يقف ليراقب الحركة عند تقاطع رام الله القديمة فقال لي: "عادي يا زلمة الدنيا أزمة." هل رأيتم؟! لا يوجد قانون ولا ردع، لأن الشرطي الموكل بتطبيق القانون لا يعتقد بأن من الواجب حمايته.

يمكن للطبيب أن يقصر، أو يتسبب بطريقة أو بأخرى في موت المرضى، وفي هذه الحالة لا يلحق بالطبيب أي أذى أو عقوبة اللهم إن كان المريض/الضحية من عشيرة أو فصيل متنفذ فيهجم "ربعه" على المشفى ويمارسون حريتهم في تحطيم جانب من محتوياته والاعتداء على طاقمه بمقدار أو بآخر.

أذكر كنا في الولايات المتحدة داخل حافلة، وكانت ابنتي الصغيرة تمضغ العلكة. اشتبه الأمر على السائق الذي توهم أنها تأكل، فنظر إلي بصرامة تامة وأشار إلى جملة مكتوبة على جدار الباص: "يمنع التدخين وتناول المأكولات والمشروبات. إنه القانون".

إنه القانون الذي لا يسمح بمخالفته بسهولة أبداً.

يمكن لجاري في نابلس ورام الله أن يلقي بأية أشياء لا يريد الاحتفاظ بها من طابقه إلى فناء بيتي أو الى الشارع نفسه، إنه حر، ولو تطوع أحد من الجيران وقال له إنه يشوه الشارع أو يلوث البيئة أو أي شيء من ذلك القبيل، فإن الرد السريع الغاضب الانفعالي الجاهز هو: "إنت شو دخلك؟" أو "شو اللي حشر دين أهلك في؟" بالطبع فقط إن كنت قادراً أو مستعداً أو عاشقاً للعراك يمكن لك أن تتدخل فيما يفعل الناس، خصوصاً أنك تعرف أن أحداً لن يقوم بعاقبة الفاعل، وغالباً سوف يوجه اللوم لمن حشر نفسه في أفعال الناس الحرة.

نحن نعيش حالة فلتان وفوضى: الكل ضد الكل/ وعلى المستويات كلها، وصولاً للقتل خارج القانون، والنصب والاحتيال والسرقات. نعيش حرب الكل ضد الكل بالشكل الذي وصف به هوبز المجتمع الطبيعي الذي يسبق الدولة.

جاءت الدولة لتقنن الأوضاع، خصوصاً الدولة الرأسمالية التي تضع لنفسها مهمة واحدة لا غير، هي حماية البلد من الاعتداء الخارجي، ومنع الآفراد من الاعتداء على مساحة غيرهم ولو قيد أنملة. وهذا يعني الحرية التامة للفرد في فعل كل شيء ما دام لا يمس مباشرة حدود الآخرين.

نحن نظام حر مثل الرأسمالية، ولكنه منفلت من كل عقال، بما يجعله ينتمي الى حقبة تاريخية قبل الرأسمالية بل قبل القرون الوسطى التي كان فيها دولة قوية في أحيان كثيرة.

لكن السؤال الذي يطل برأسه مهم بالفعل: "ترى ما هي الفوائد التي تجنيها "الدولة" الفلسطينية من موقف الفرجة الذي تمارسه تجاه "الحرية الهوبزية" التي نعيشها جميعاً من الخليل إلى جنين؟"

لم أفكر في السؤال بما يكفي لكي أتلمس معالم الإجابة، ولكنه فيما أحسب موضوع يستحق التفسير بالفعل خصوصاً عندما نقارن الفلتان في مستوى الحياة اليومية في مقابل الانضباط الصارم والفعال فيما يخص المواضيع الأمنية ذات البعد السياسي.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية