15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّب 2017

نميمة البلد: استدعاء التنظيم ... ومعركة الحصار القادمة


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثير لقاء الرئيس محمود عباس، الأسبوع الماضي في المقاطعة، قادة حركة فتح في الضفة الغربية اهتمام قطاعات واسعة في الشعب الفلسطيني، وكذلك يثير شك الجهات الإسرائيلية العاملة والمهتمة بالشؤون الفلسطينية، خاصة أن هكذا استدعاء لا يحدث كثيرا من قبل زعماء حركة فتح، أو ان مثل هكذا استدعاء لا يأتي الا في مراحل مفصلية ودقيقة لإحداث تحولا في بنية السلطة الفلسطينية أو حركة العمل السياسي الفلسطيني وأولوياته.

هذا النمط من الاستدعاء "استدعاء التنظيم" جرى مرتين سابقا؛ الأولى: في نهاية عام 1994 بعد احداث مسجد فلسطين في قطاع غزة واحتدام الصراع مع حركة حماس آنذاك. والثانية: بداية الانتفاضة الثانية، وفي كلا الحالتين حمى التنظيم السلطة الفلسطينية في معارك مفصلية سواء في مواجهة الخصوم الداخليين أو الأعداء الخارجيين.

تاريخيا يرغب الزعماء الفلسطينيون قادة حركة فتح "الزعيم الراحل ياسر عرفات والزعيم الحالي محمود عباس" العمل مع الأجهزة العسكرية أو المدنية المتفرعة عن مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية لانضباطها أو خضوعها لأوامر الزعيم وطاقمه. وهي طبقة لا تحتاج الى نقاش بقدر ما تقوم بتنفيذ الأوامر، وتتسابق لإبداء فروض الولاء والطاعة؛ فهم في الاغلب الاعم موظفون أو ترتبط ارزاقهم بإرادة الزعيم لا غيرها.

لكن أبناء التنظيم في الاغلب الاعم هم قادة ميدانيون إما منتخبون أو فرضوا مكانتهم بنضالهم وأحيانا بقوتهم، وهم زعماء محليون لديهم نفوذهم في مستويات متعددة بالمنطقة، ولهم مكانتهم التي حظوا بها عبر السنين، فهم مشاكسون قد لا تستطيع القيادة المركزية في الحركة ضبط إيقاع حركتهم بسبب قربهم الى الجمهور وأحيانا محمولين على مجاراة متطلبات المنافسة مع الخصوم الداخليين في الصراع على الزعامة المحلية أو مع الخصوم المحليين لتعزيز مكانة التنظيم في مواجهة شعبية الاخرين.

استدعاء الرئيس محمود عباس للتنظيم هذه المرة في الضفة الغربية يحمل الكثير من التساؤلات خاصة أن ملامح مستقبل البلاد باتت قاتمة أكثر من ذي قبل؛ فالإدارة الامريكية تتبنى، بوقاحة، مطالب الحكومة الإسرائيلية وتضيق الخناق على الرئيس الفلسطيني بمطالب قبولها أقرب الى الموت السياسي، وموقف عربي أقرب الى ابعاد الزعيم الفلسطيني عن المشهد السياسي، وأزمة عميقة مع الجانب الإسرائيلي عنوانها وقف التنسيق "العنصر الأساس في اتفاق أوسلو " معها بعد خطوات إسرائيلية غير مسبوقة في مدينة القدس.

في ظني ان الزعيم الفلسطيني مقبلٌ، ان لم تكن واقعة فعلا، على معركة حصار تشبه في بعض جوانبها تجربة الحصار التي خاضعها الزعيم الراحل ياسر عرفات. فالأحداث تتشابه سواء الاتهام بالكذب والتحريض أولا (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لقاء بيت لحم هذا العام تشبه اعلان جورج بوش الابن عام 2002)، أو إجراءات سلطات الاحتلال في التضييق على أجهزة السلطة الفلسطينية ثانيا، أو مطالبات الرباعية العربية ثالثا، وان كانت تختلف هذه المرة في طبيعتها أو نمط فرضها لكنها على ما يبدو واحدة انتهاء الحياة السياسية.

يتصرف التنظيم دون حاجة لإصدار أوامر أو بالأحرى لديه قدرة على تحليل رغبات وقلق وهموم الزعيم دون أن ينطقها صراحة أو هو قادر على تحريك المياه الراكدة دون شحن أو حتى ايماءة، فكل الظروف مهيأة للانفجار، والبلاد جالسة على برميل بارود بل هي جالسة على فوهة بركان نشط قارب على الانفجار.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية