19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّب 2017

سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشهد المشهدان العسكري والسياسي في سوريا تطورات متلاحقة يحقق فيهما الجيش السوري وقيادته المزيد من المكاسب والإنتصارات سواء لجهة استعادة المزيد من الجغرافيا السورية من الجماعات الإرهابية والتكفيرية.. او لجهة ترسيخ سيادة وسيطرة القيادة السورية على الأوضاع وبلوغ مرحلة الإستقرار وإعادة الإعمار.

ولعل اقامة معرض دمشق الدولي وبمشاركة دولية واسعة يعكس ذلك ويؤشر على ان سوريا الدولة تتعافى وأخذة اوضاعها في الإستقرار وقرب استعادتها لدورها العربي والإقليمي والدولي.

سوريا التي اكتوت بنار الإرهاب وتكالب كل دول "العهر" والنفاق عليها عربية وإقليمية ودولية وصهيونية خدمة لأهداف ومشاريع سياسية تصفوية ورغبة في تدميرها واسقاط هويتها العروبية ونظامها الوطني والقومي، وكذلك ضخ المزيد من الأموال الى جيوب أصحاب شركات احتكار السلاح في أمريكا ودول اوروبا الغربية التي تغذي الإرهاب واستمرار الحرب على سوريا.

ما يحدث من تطورات في العالم واحداث مثل تنامي روح الفاشية والعنصرية البيضاء والنازية الجديدة سواء في أمريكا أو بريطانيا او المانيا تجاه السود والملونين والمهاجرين.. والتفجيرات الإرهابية في أكثر من بلد ودولة وعاصمة أوروبية والتي كان آخرها عملية الدهس في برشلونه التي تبنتها "داعش" وما خلفته من ضحايا وجرحى، يؤكد بأن هذا الإرهاب عابر للقارات والمذاهب والأديان والقوميات، ولكن هناك من يحارب هذا الإرهاب، بكل قوة وجدية من اجل إجتثاثه وتجفيف منابعه وموارده المالية وحواضنه الفكرية المغذية بتوفيرها المنابر الإعلامية والسياسية والدينية له والبنى التحتية والخدماتية والمؤسساتية والإغاثية والإجتماعية والإقتصادية ..الخ، وهناك من يهادن الإرهاب ويتستر عليه ويستغله ويستثمر فيه ويتولى تصنيفه الى إرهاب جيد وإرهاب سيء إرتباطاً بالتوظيف له وبالمصالح وخدمة الإهداف، وهو ما يؤدي في النهاية الى إرتداد هذا الإرهاب على مشغليه او خروجه عن طوعهم ورعايتهم ليرتد الى عقر دورهم، وهذه نتيجة منطقية وحتمية شواهدها كثيرة في التاريخ.

سوريا بقيادتها وجيشها وصمود شعبها والتلاحم ما بين القيادة والجيش والشعب، تمكنت من ولوج مرحلة الإنتصار والوقوف على عتبات إعادة الإعمار، وكذلك هناك عوامل ساعدت في التقدم الكبير نحو ذلك، وهي أن قوى الإستعمار الغربي وامريكا باتت على قناعة تامة بأن استمرار دعمها وتبنيها للجماعات الإرهابية في سوريا، من شأن ذلك ان يقوي تلك الجماعات الإرهابية، وان توجه إرهابها الى عواصمها ومدنها، ولذلك اعلنت امريكا عن وقف دعمها المالي والسياسي لتلك الجماعات الإرهابية، وكذلك الدول المغذية والمشكلة الشريان المالي والتسليحي لتلك الجماعات، دخلت في حروب وصراعات داخلية، مشيخات النفط والكاز العربية، ناهيك عن حروب التصفيات بين تلك الجماعات الإرهابية التابعة لها، كتعبير عن تلك الحروب، وصراعات على المصالح والمال والنفوذ، وهذا بدوره جعل تلك الجماعات تضعف وتتفكك وتتآكل وتنهار.

سوريا المشاهد فيها عسكرية وسياسية واقتصادية وأمنية تتغير لصالح القيادة السورية، لصالح وحدة سوريا، لصالح إنتصار المشروع القومي العربي.. إقامة معرض دمشق الدولي وتقاطر قيادات المعارضة السورية لإعلان توبتها وصك عملة سورية جديدة عليها صور الرئيس الأسد وبداية ورشة إعمار كبرى تتقاطر مئات الشركات العملاقة دولية وإقليمية وعربية على سوريا للفوز بعقودها.. تجعلنا متيقنين بأن محور المقاومة والممانعة من طهران وحتى اليمن وفلسطين سيتقدم على طريق الإنتصار وفرض معادلات وتحالفات جديدة في المنطقة.

هناك من هم مصابون بعمى البصر والبصيرة، ويصرون على معاندة الواقع والحقائق، ولا يرون ما يتحقق على الأرض في سوريا من تبدلات نوعية في المشهد بكل تجلياته والوانه وصوره لمصلحة الدولة السورية وقيادتها وجيشها وشعبها، فإقامة معرض دمشق الدولي بعد إنقطاع دام خمس سنوات، وبهذه التظاهرة والحشد الكبير والحضور غير المسبوق لوفود وشركات ومصانع ومؤسسات وشخصيات اقتصادية.. وغيرها، لا يحمل رسائل ودلالات في الأبعاد الإستثمارية والإقتصادية والسياحية فقط، بل هناك رسائل سياسية بإمتياز، رسائل تقول ما كان لسوريا ان تقيم هذا المعرض الدولي، في ظل حالة من عدم الإستقرار الأمني وعدم إنقلاب المشهد السياسي والعسكري.

من غدروا بسوريا وكانوا ناكرين للجميل وممنين النفس لسقوطها، ومن تآمروا عليها وخانوها، هؤلاء يجب ان لا يكونوا جزء من أي عملية اعمار او عقود تجارية وإستثمارية، بل الألوية هنا لمن وقفوا الى جانب سوريا ودافعوا عنها كتفاً الى كتف مع الجيش العربي السوري، او من سجلوا درعاً وسياجاً سياسياً حامياً لها في المؤسسات الدولية روسيا والصين على وجه الخصوص، فهؤلاء جميعا يجب ان يكونوا جزءاً مهماً من عمليات الإعمار وإعادة البناء.

يتسابقون على إعادة فتح سفاراتهم في سوريا، وسيلهثون خلف القيادة السورية، لكي يكون لهم نصيب من عقود الإعمار والإستثمار، وكذلك قيادات المعارضة بعد ان شعرت بأنها قد أفلست سياسياً ووطنياً، قسم منها سيرمى به من قبل الدول التي شغلته إلى مزابل التاريخ، وقسم آخر سيستثمر الأموال التي سرقها ونهبها في مشاريع استثمارية وخاصة خارج سوريا، وآخرين سيستجدون التوبة على اعتاب وبوابات دمشق التي خانوها وسعوا لتدميرها، ولا بأس من قبول توبتهم في اوسع مصالحة وطنية ومجتمعية تعيد اللحمة لنسيج الوطن مجتمعياً ووطنياً رغم عمق الجراح وألمها، فلا بد من دمل الجراح بعد المحاسبة والمصارحة.

سوريا اجتازت المراحل الخطرة والمشروع المعادي في طريقه الى الأفول والزوال، وسوريا سيسجل لها قيادة وجيشاً وشعباً منع إنتاج مشروع استعماري جديد، مشروع سايكس- بيكو بنسخته الجديدة الذي ارادوا له تفكيك الجغرافيا العربية وتجزءتها وتقسيمها وتذريرها وتفكيكها وإعادة تركيبها على تخوم المذهبية والطائفية والثروات، مشروع أرادوا به إعادة عجلة الأمة وتطورها الى ما قبل مئة عام.

ولكن بإنتصار سوريا سقط هذا المشروع وعادت وستعود سوريا، كما قال الرئيس الراحل الكبير جمال عبد الناصر، قلب العروبضة النابض.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية