13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّب 2017

التعليم الفلسطيني في القدس ومرحلة "صهر" الوعي..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بأن الحرب التي يشنها وزير التربية والتعليم الإسرائيلي المتطرف "نفتالي بينت" ومعه كل جوقة حكومته على التعليم الفلسطيني في القدس، تسير وفق خطة ممنهجة، هدفها النهائي شطب المنهاج الفلسطيني في مدينة القدس، من اجل خلق جيل فلسطيني جديد من الطلاب "يتأسرل" وعيه، وتشوه هويته وثقافته وانتماؤه، وتهتز قناعاته بمشروعية نضاله ومشروعه الوطني.. إنها حرب على الوجود والهوية والثقافة والكينونة والوعي والذاكرة، تستخدم فيها كل وسائل الترهيب والضغط، بما فيها تهديد المعلمين والمدراء في لقمة عيشهم، من يطبق المنهاج الإسرائيلي ويلغي المنهاج الفلسطيني حسب خطة "بينت" يثاب ومن لا يستجيب يعاقب.
 
وضمن هذه الخطة والإستراتيجية تقوم وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية بالتعاون مع بلدية الإحتلال بحملة تعيينات لمدراء وموجهين تربويين "مفتشين" بلغة الحكم العسكري، للمدارس الحكومية الفلسطينية في مدينة القدس والتي تخضع بالكامل لسيطرة بلدية الإحتلال ووزارة معارفها من من الألف الى الياء أبنية وجهاز وظيفي مدراء ومعلمين وحتى أذنة وحراس، وتشترط في عملية التعيينات، ان تكون الطواقم وخاصة المدراء والموجهين التربويين "المفتشين"، ممن يتبنون سياستها ووجهة نظرها، فيما يتعلق بـ"أسرلة" العملية التربوية والتعليمية في القدس، من خلال الترويج للمنهاج الإسرائيلي عبر اغراءات مادية كبيرة وحوافز ومكافئات.. وهذه الخطة عقد لها وزير التربية والتعليم الإسرائيلي اجتماعات في الكنيست الصهيوني بحضور ممثلين عن التربية والتعليم الإسرائيلية وبلدية الإحتلال والشرطة و"الشاباك"، والعنوان هو كيفية السيطرة على العملية التعليمية في القدس بشكل كامل، والعودة الى تدريس المنهاج الإسرائيلي في المدارس الفلسطينية بالقدس، كما كان عليه الوضع بعد عام 1967.

خطة بينت بعد عملية تهويد المدينة، وجعلها عاصمة "موحدة" غير قابلة للتقسيم مجدداً، وبعد اغراقها في "تسونامي" يهودي، وإخراج اكبر عدد من العرب منها ضمن سياسة التطهير العرقي، تقوم على جعل من يتبقى منهم ضمن جزر متناثرة في محيط اسرائيلي واسع. يعيشون أنماطهم الحياتية وثقافتهم وتعليمهم وفق الرؤيا والمنظور الإسرائيلي، وهذا يتطلب السيطرة الكاملة على العملية التعليمية في مدينة القدس، بحيث لا تشمل المدارس الحكومية والمدارس شبهه الرسمية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، من حيث الإدارة والإشراف والتمويل والأبنية، بل تمتد لتطال المدارس الأهلية والخاصة، في حين يجب العمل على إغلاق المدارس التابعة للأوقاف الإسلامية المعروفة بمدارس المرحوم حسني الأشهب التي تتبع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

يبدو ان خطة بينت المتدرجة للسيطرة على التعليم في القدس، بإعتباره جزء من السيادة، قد دخلت مرحلة الحسم النهائي، فالمخطط لهذا العام الدراسي، ليس التقدم لإمتحان الثانوية العامة في المدارس الحكومية الفلسطينية المقدسية وفق "البجروت" الإسرائيلي، بل الخطة انتقلت الى عملية أبعد من "كي" و"تقزيم" الوعي الفلسطيني، إلى مرحلة نطلق عليها "صهر الوعي" الجمعي، بحيث يفرض على طلبة المدارس الحكومية، تلقى المنهاج الإسرائيلي من الصف الأول الإبتدائي، ولهذه الغاية مع بداية العام الدراسي الجديد ستفتتح شعب للصف الأول الإبتدائي للتعليم وفق المنهاج الإسرائيلي، ستفتح هذه الصفوف في مدارس صورباهر الإبتدائية للبنين والإبتدائية للبنات، وكذلك في قرية ام طوبا المجاورة، ستفتح هذه الصفوف في المدرستين الإبتدائية بنين والإبتدائية بنات، وطبعاً بيت صفافا طبق عليها النظام سابقاً.

التعليم وفق المنهاج الإسرائيلي في مدينة القدس يتقدم والتعليم وفق المنهاج الفلسطيني يتراجع، ونحن يسجل علينا اختراقات وخسارات كثيرة وكبيرة على جبهة الوعي، فالسلطة ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية، بالقدر الذي يجب عليها ان تتحمل مسؤولياتها في هذا الجانب، فهي ليست بالطرف القادر على خوض هذه المعركة مع الإحتلال، حيث أنها حتى اللحظة، لم تستطع ان تؤمن أقل من 30 مليون دولار حاجة المدارس الخاصة والأهلية السنوية التي تتلقاها من بلدية الإحتلال، لكي تستطيع إدارة امورها وتغطية نفقاتها، وهذا التمويل المشروط سيف مسلط على رقبة تلك المدارس، سيشكل لاحقاً مدخلاً مهماً لتطبيق التعليم الإسرائيلي على تلك المدارس. ولذلك من يقود هذه المواجهة والتصدي لهذا المشروع الخطير، هم إتحاد لجان اولياء الأمور واللجان التابعة له في كل المدارس، وكذلك القوى والمؤسسات، يجب أن تلعب دوراً الى جانبهم في المواجهة، وفي توعية الأهالي بالمخاطر المترتبة على تلقي أبنائهم مثل هذا النوع من التعليم، الذي يسهم في اغترابهم عن بلدهم وتشويه وعيهم ومفاهيمهم وتغيير توجهاتهم وقناعتهم.

بينت لن يكتفي بتطبيق المنهاج الإسرائيلي على مدارس صورباهر وام طوبا وبيت صفافا، بل هي "بروفات" اذا ما جرى تمريرها ستنتقل الى بقية المدارس الحكومية اولاً، يستخدم فيها سلاح المال والإغراءات وتساوق مدراء و"مفتشين" وكذلك لجان محلية "منتفعين" واولياء امور طلبة، لتمرير هذا المشروع للوصول الى الهدف بالشكل النهائي، ونكون كمن لف الحبل حول عنقه، والخسارة ستكون في هذه المعركة أخطر من أي خسارة في المعارك الأخرى، الخسارة هنا تعني باننا لن ننجو، بل سنذهب نحو حتفنا بأيدينا.

ما رفضناه وأسقطناه من مشاريع لأسرلة التعليم في عام 1967، يجب أن لا نسمح بعودته الان، الحالة المقدسية ليست ضعيفة كما يتوهم بينت بانها فرصته من اجل فرض المنهاج الإسرائيلي على طلبتنا في القدس، ومن حقنا كشعب محتل، ان نستخدم تعليمنا ومنهاجنا ولغتنا وثقافتنا في التعليم.

نحن بحاجة الى استراتيجية شمولية، تحمي التعليم في المدينة، لا تقوم على الشعارات والبيانات و"الهوبرات" الإعلامية والوعود بدون رصيد، فهذه الوعود هي تسهم في المزيد من الإحباط، وفقدان الثقة، وهي تدفع بالمزيد من المدارس المقدسية، نحو التوجه لبلدية الإحتلال لتلقي مخصصات مالية منها، ولذلك هذه الخطة او الإستراتيجية، جوهرها يجب ان يكون إقامة أبنية مدرسة فلسطينية، وكذلك توفير ما يلزم من إحتياجات مالية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية