15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّب 2017

خلية عمل أردنية فلسطينية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لو حدث تطوير نوعي في العمل الأردني الفلسطيني المشترك، على خلفية هبة وأزمة بوابات الأقصى والسفارة الإسرائيلية في الأردن، لكان هذا من أهم منجزات تلك الهبة، ورداً مناسباً على الاستهتار والاستفزاز الإسرائيلي لكل من الأردن والفلسطينيين. وتزداد أهمية مثل هذا التعاون مع وجود مؤشرات مقلقة من واشنطن بشأن العملية السياسية. هناك أيضاً العلاقات الثنائية بمستوياتها المختلفة، بما فيها التجارية، والتعاون نحو حفز مراجعة ديناميات الموقف العربي من الشأن الفلسطيني.

كانت زيارة الملك عبدالله الثاني لرام الله، في السابع من الشهر الحالي، مؤشرا إيجابيا على إمكانية تطور ومأسسة التعاون، وفق أجندة واضحة. وحينها أشار وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، لتشكيل خلية أزمة، ستتواصل فيما بينها لتحديد مسارات العمل المشترك بشأن المسجد الأقصى. ولكن وزارة الخارجية الفلسطينية، عادت يوم الأحد الفائت لإصدار بيان  صحفي شدد على ضرورة تشكيل لجنة أردنية فلسطينية، لوضع تقييم، يحدد إلى أي مدى بلغت الانتهاكات الإسرائيلية، والخروقات للوضع القائم للمسجد الأقصى، ووضع برنامج للتعامل مع هذه الخروقات. ويبدو أن هذا البيان الجديد، هو متابعة لفكرة ربما ووفق عليها في زيارة الملك عبدالله، ومحاولة لإعطاء ما اتفق عليه بعدا عمليا.

تعيد فكرة خلية للعمل المشترك، للأذهان اللجنة الأردنية الفلسطينية في الثمانينيات من القرن الفائت، وما رافقها من لقاءات ومحاولات، والتي رغم ما شابها من خلافات حينها، لو أعيد تقييمها بشكل موضوعي وهادئ الآن، ستثبت كم كانت مهمة للقضية الفلسطينية، وللصمود، وبالتالي أيضاً للأردن صاحب المصلحة المصيرية بحل القضية الفلسطينية، وأنها أسهمت إيجابياً حينها في تغيير المواقف الدولية إزاء القضية الفلسطينية، وإزاء دور منظمة التحرير الفلسطينية.

إذا كانت أزمتا بوابات الأقصى والسفارة الإسرائيلية في عمّان هما في صلب زيارة الملك عبدالله الثاني، فعلى الأغلب أن هناك معطى مهما رافق الزيارة، هو المؤشرات أنّ الإدارة الأميركية لا تستعد لدور فاعل في دفع العملية السياسية للوصول لتسوية تنهي الاحتلال للأراضي المحتلة العام 1967 للأمام. ومن هذه المؤشرات، عدا غرق إدارة دونالد ترامب في مشكلاتها الذاتية والأميركية الداخلية، وعدا عدم حدوث أي شيء مما جرى الكثير من الحديث حوله من مؤتمرات إقليمية ومبادرات في الأفق، هناك الحديث الذي تسرب مؤخراً عن جارد كوشنير، صهر الرئيس الأميركي، الصهيوني، المكلف بملف التسوية السلمية في الشرق الأوسط، وأنّه قال لمتدربين في الكونغرس، إنّه "ربما لا يوجد حل". هذا فضلا عن التردد الفلسطيني من المضي في أي شيء مع بنيامين نتنياهو، الذي يعيش أولا أزمات داخلية وتحقيقات جنائية تضعف موقفه، وتدفعه لمزيد من التطرف وحشد التأييد حوله على أساس رفضه أي تسوية مع الفلسطينيين، وقد عبر مراراً عن هذا الموقف، بدون الحاجة للأزمة الحالية التي يعيشها.

الخشية تكمن في أن تستمر السياسة الأميركية في عمليات إدارة الصراع واحتواء الأزمات دون تقدم سياسي يذكر. وهذا يضع تحديا أمام السياسة الأردنية الفلسطينية، لأنّه يعني أن الأزمات ستتجدد مع استمرار السياسات الإسرائيلية العدوانية. وبالتالي هناك حاجة لجهد أردني فلسطيني أولا، لرفض هذا الجمود التام في العملية السياسية، وللبحث عن طريقة لوقف عبث ربع قرن من العمليات السياسية غير المجدية، وثانيا، لمواجهة السياسات الإسرائيلية وما ستؤدي له من أزمات وتوتر، خصوصاً في القدس.

هناك أيضاً ملفات مثل التجارة الأردنية الفلسطينية، التي يوجد لها آفاق هائلة تعيقها الإجراءات الإسرائيلية، وهناك المعابر والحدود وتعقيدات الاحتلال، وهناك الكثير من الملفات الحياتية اليومية المهمة، التي تحتاج عدا التنسيق الأردني الفلسطيني الثنائي المشترك إلى تصدٍ مشترك للسياسات الإسرائيلية.

يمكن للعمل الأردني الفلسطيني الثنائي، أيضاً أن يعيد طرح أسس العمل العربي المشترك للتصدي للمسألة الفلسطينية، ومن ضمنها القدس، وحشد الدعم العربي للعمل الأردني الفلسطيني سياسياً وماديّاً. والأردن بصفته رئيس القمة العربية الراهن، يمكن أن يبلور بيانا عربيا أو تحركا مشتركا يوضع أمام الإدارة الأميركية والعالم، حول خطورة ترك السياسات الإسرائيلية دون موقف واضح، وحول خطورة عدم التقدم نحو إنهاء الاحتلال، فضلا عن وضع برنامج مشترك للقدس.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية