16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّب 2017

خلية عمل أردنية فلسطينية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لو حدث تطوير نوعي في العمل الأردني الفلسطيني المشترك، على خلفية هبة وأزمة بوابات الأقصى والسفارة الإسرائيلية في الأردن، لكان هذا من أهم منجزات تلك الهبة، ورداً مناسباً على الاستهتار والاستفزاز الإسرائيلي لكل من الأردن والفلسطينيين. وتزداد أهمية مثل هذا التعاون مع وجود مؤشرات مقلقة من واشنطن بشأن العملية السياسية. هناك أيضاً العلاقات الثنائية بمستوياتها المختلفة، بما فيها التجارية، والتعاون نحو حفز مراجعة ديناميات الموقف العربي من الشأن الفلسطيني.

كانت زيارة الملك عبدالله الثاني لرام الله، في السابع من الشهر الحالي، مؤشرا إيجابيا على إمكانية تطور ومأسسة التعاون، وفق أجندة واضحة. وحينها أشار وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، لتشكيل خلية أزمة، ستتواصل فيما بينها لتحديد مسارات العمل المشترك بشأن المسجد الأقصى. ولكن وزارة الخارجية الفلسطينية، عادت يوم الأحد الفائت لإصدار بيان  صحفي شدد على ضرورة تشكيل لجنة أردنية فلسطينية، لوضع تقييم، يحدد إلى أي مدى بلغت الانتهاكات الإسرائيلية، والخروقات للوضع القائم للمسجد الأقصى، ووضع برنامج للتعامل مع هذه الخروقات. ويبدو أن هذا البيان الجديد، هو متابعة لفكرة ربما ووفق عليها في زيارة الملك عبدالله، ومحاولة لإعطاء ما اتفق عليه بعدا عمليا.

تعيد فكرة خلية للعمل المشترك، للأذهان اللجنة الأردنية الفلسطينية في الثمانينيات من القرن الفائت، وما رافقها من لقاءات ومحاولات، والتي رغم ما شابها من خلافات حينها، لو أعيد تقييمها بشكل موضوعي وهادئ الآن، ستثبت كم كانت مهمة للقضية الفلسطينية، وللصمود، وبالتالي أيضاً للأردن صاحب المصلحة المصيرية بحل القضية الفلسطينية، وأنها أسهمت إيجابياً حينها في تغيير المواقف الدولية إزاء القضية الفلسطينية، وإزاء دور منظمة التحرير الفلسطينية.

إذا كانت أزمتا بوابات الأقصى والسفارة الإسرائيلية في عمّان هما في صلب زيارة الملك عبدالله الثاني، فعلى الأغلب أن هناك معطى مهما رافق الزيارة، هو المؤشرات أنّ الإدارة الأميركية لا تستعد لدور فاعل في دفع العملية السياسية للوصول لتسوية تنهي الاحتلال للأراضي المحتلة العام 1967 للأمام. ومن هذه المؤشرات، عدا غرق إدارة دونالد ترامب في مشكلاتها الذاتية والأميركية الداخلية، وعدا عدم حدوث أي شيء مما جرى الكثير من الحديث حوله من مؤتمرات إقليمية ومبادرات في الأفق، هناك الحديث الذي تسرب مؤخراً عن جارد كوشنير، صهر الرئيس الأميركي، الصهيوني، المكلف بملف التسوية السلمية في الشرق الأوسط، وأنّه قال لمتدربين في الكونغرس، إنّه "ربما لا يوجد حل". هذا فضلا عن التردد الفلسطيني من المضي في أي شيء مع بنيامين نتنياهو، الذي يعيش أولا أزمات داخلية وتحقيقات جنائية تضعف موقفه، وتدفعه لمزيد من التطرف وحشد التأييد حوله على أساس رفضه أي تسوية مع الفلسطينيين، وقد عبر مراراً عن هذا الموقف، بدون الحاجة للأزمة الحالية التي يعيشها.

الخشية تكمن في أن تستمر السياسة الأميركية في عمليات إدارة الصراع واحتواء الأزمات دون تقدم سياسي يذكر. وهذا يضع تحديا أمام السياسة الأردنية الفلسطينية، لأنّه يعني أن الأزمات ستتجدد مع استمرار السياسات الإسرائيلية العدوانية. وبالتالي هناك حاجة لجهد أردني فلسطيني أولا، لرفض هذا الجمود التام في العملية السياسية، وللبحث عن طريقة لوقف عبث ربع قرن من العمليات السياسية غير المجدية، وثانيا، لمواجهة السياسات الإسرائيلية وما ستؤدي له من أزمات وتوتر، خصوصاً في القدس.

هناك أيضاً ملفات مثل التجارة الأردنية الفلسطينية، التي يوجد لها آفاق هائلة تعيقها الإجراءات الإسرائيلية، وهناك المعابر والحدود وتعقيدات الاحتلال، وهناك الكثير من الملفات الحياتية اليومية المهمة، التي تحتاج عدا التنسيق الأردني الفلسطيني الثنائي المشترك إلى تصدٍ مشترك للسياسات الإسرائيلية.

يمكن للعمل الأردني الفلسطيني الثنائي، أيضاً أن يعيد طرح أسس العمل العربي المشترك للتصدي للمسألة الفلسطينية، ومن ضمنها القدس، وحشد الدعم العربي للعمل الأردني الفلسطيني سياسياً وماديّاً. والأردن بصفته رئيس القمة العربية الراهن، يمكن أن يبلور بيانا عربيا أو تحركا مشتركا يوضع أمام الإدارة الأميركية والعالم، حول خطورة ترك السياسات الإسرائيلية دون موقف واضح، وحول خطورة عدم التقدم نحو إنهاء الاحتلال، فضلا عن وضع برنامج مشترك للقدس.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2018   "كانوا يا حبيبي".. وقدَم نواف كُسرت..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية