23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّب 2017

خلية عمل أردنية فلسطينية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لو حدث تطوير نوعي في العمل الأردني الفلسطيني المشترك، على خلفية هبة وأزمة بوابات الأقصى والسفارة الإسرائيلية في الأردن، لكان هذا من أهم منجزات تلك الهبة، ورداً مناسباً على الاستهتار والاستفزاز الإسرائيلي لكل من الأردن والفلسطينيين. وتزداد أهمية مثل هذا التعاون مع وجود مؤشرات مقلقة من واشنطن بشأن العملية السياسية. هناك أيضاً العلاقات الثنائية بمستوياتها المختلفة، بما فيها التجارية، والتعاون نحو حفز مراجعة ديناميات الموقف العربي من الشأن الفلسطيني.

كانت زيارة الملك عبدالله الثاني لرام الله، في السابع من الشهر الحالي، مؤشرا إيجابيا على إمكانية تطور ومأسسة التعاون، وفق أجندة واضحة. وحينها أشار وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، لتشكيل خلية أزمة، ستتواصل فيما بينها لتحديد مسارات العمل المشترك بشأن المسجد الأقصى. ولكن وزارة الخارجية الفلسطينية، عادت يوم الأحد الفائت لإصدار بيان  صحفي شدد على ضرورة تشكيل لجنة أردنية فلسطينية، لوضع تقييم، يحدد إلى أي مدى بلغت الانتهاكات الإسرائيلية، والخروقات للوضع القائم للمسجد الأقصى، ووضع برنامج للتعامل مع هذه الخروقات. ويبدو أن هذا البيان الجديد، هو متابعة لفكرة ربما ووفق عليها في زيارة الملك عبدالله، ومحاولة لإعطاء ما اتفق عليه بعدا عمليا.

تعيد فكرة خلية للعمل المشترك، للأذهان اللجنة الأردنية الفلسطينية في الثمانينيات من القرن الفائت، وما رافقها من لقاءات ومحاولات، والتي رغم ما شابها من خلافات حينها، لو أعيد تقييمها بشكل موضوعي وهادئ الآن، ستثبت كم كانت مهمة للقضية الفلسطينية، وللصمود، وبالتالي أيضاً للأردن صاحب المصلحة المصيرية بحل القضية الفلسطينية، وأنها أسهمت إيجابياً حينها في تغيير المواقف الدولية إزاء القضية الفلسطينية، وإزاء دور منظمة التحرير الفلسطينية.

إذا كانت أزمتا بوابات الأقصى والسفارة الإسرائيلية في عمّان هما في صلب زيارة الملك عبدالله الثاني، فعلى الأغلب أن هناك معطى مهما رافق الزيارة، هو المؤشرات أنّ الإدارة الأميركية لا تستعد لدور فاعل في دفع العملية السياسية للوصول لتسوية تنهي الاحتلال للأراضي المحتلة العام 1967 للأمام. ومن هذه المؤشرات، عدا غرق إدارة دونالد ترامب في مشكلاتها الذاتية والأميركية الداخلية، وعدا عدم حدوث أي شيء مما جرى الكثير من الحديث حوله من مؤتمرات إقليمية ومبادرات في الأفق، هناك الحديث الذي تسرب مؤخراً عن جارد كوشنير، صهر الرئيس الأميركي، الصهيوني، المكلف بملف التسوية السلمية في الشرق الأوسط، وأنّه قال لمتدربين في الكونغرس، إنّه "ربما لا يوجد حل". هذا فضلا عن التردد الفلسطيني من المضي في أي شيء مع بنيامين نتنياهو، الذي يعيش أولا أزمات داخلية وتحقيقات جنائية تضعف موقفه، وتدفعه لمزيد من التطرف وحشد التأييد حوله على أساس رفضه أي تسوية مع الفلسطينيين، وقد عبر مراراً عن هذا الموقف، بدون الحاجة للأزمة الحالية التي يعيشها.

الخشية تكمن في أن تستمر السياسة الأميركية في عمليات إدارة الصراع واحتواء الأزمات دون تقدم سياسي يذكر. وهذا يضع تحديا أمام السياسة الأردنية الفلسطينية، لأنّه يعني أن الأزمات ستتجدد مع استمرار السياسات الإسرائيلية العدوانية. وبالتالي هناك حاجة لجهد أردني فلسطيني أولا، لرفض هذا الجمود التام في العملية السياسية، وللبحث عن طريقة لوقف عبث ربع قرن من العمليات السياسية غير المجدية، وثانيا، لمواجهة السياسات الإسرائيلية وما ستؤدي له من أزمات وتوتر، خصوصاً في القدس.

هناك أيضاً ملفات مثل التجارة الأردنية الفلسطينية، التي يوجد لها آفاق هائلة تعيقها الإجراءات الإسرائيلية، وهناك المعابر والحدود وتعقيدات الاحتلال، وهناك الكثير من الملفات الحياتية اليومية المهمة، التي تحتاج عدا التنسيق الأردني الفلسطيني الثنائي المشترك إلى تصدٍ مشترك للسياسات الإسرائيلية.

يمكن للعمل الأردني الفلسطيني الثنائي، أيضاً أن يعيد طرح أسس العمل العربي المشترك للتصدي للمسألة الفلسطينية، ومن ضمنها القدس، وحشد الدعم العربي للعمل الأردني الفلسطيني سياسياً وماديّاً. والأردن بصفته رئيس القمة العربية الراهن، يمكن أن يبلور بيانا عربيا أو تحركا مشتركا يوضع أمام الإدارة الأميركية والعالم، حول خطورة ترك السياسات الإسرائيلية دون موقف واضح، وحول خطورة عدم التقدم نحو إنهاء الاحتلال، فضلا عن وضع برنامج مشترك للقدس.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية