25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّب 2017

"القسّام".. حكم دون واجبات..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تداول الإعلام وأكد مسؤولون في حركة "حماس"، الفلسطينية، أنّ الجناج العسكري للحركة في قطاع غزة،  قدّم مبادرة من أربع نقاط بشأن التعامل مع الأزمة الحياتية الراهنة في القطاع. والقراءة الدقيقة للأفكار المطروحة، تشير إلى أنّ المقترح الفعلي هو الاحتفاظ بالحكم عبر السيطرة الأمنية، ودون أي فراغ أمني أو عسكري، ولكن مع التنصل من أي واجبات مدنية، خدماتية، واقتصادية، واجتماعية. وبعكس الشائع يمكن الاستنتاج أنّه إذا كانت "القسام" تعني ما تقوله، فهذا أقرب لموقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحكومته، وليس تحدياً لها، إلا إذا كانت المبادرة ترفض السماح لأي أحد بالعمل في غزة.

بحسب الإعلام، وتحديدا ما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية، عمّا سمي "مصدر مطلع" في "حماس"، تهدف المبادرة إلى "إحداث حالة فراغ سياسي وأمني بغزة، قد يفتح الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات بما في ذلك حدوث مواجهة عسكرية مع الاحتلال (إسرائيل)". لكن تفاصيل المبادرة، لا يوجد فيها فراغ أمني، فالخطة تقول "تكلّف الشرطة المدنية بدورها في تقديم الخدمات المنوطة بها، وتقوم بعض المؤسسات المحلية بتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين". وتقول إن "كتائب القسّام"، والأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية، ستكلّف بملف السيطرة الميدانية الأمنية. وأن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية التي تديرها حركة "حماس"، ستكلّف بمتابعة الأمور الميدانية المدنية". فمن يقرأ المبادرة دون الجملة الافتتاحية عن الفراغ، يجد أن كل النص المعلن هو عن استمرار الأمن، وأن المعنى الفعلي هو ما لم يرد بالنص، وهو التنصل من أي مهام في دفع الرواتب للموظفين، والتنصل من الخدمات بدءا من الصحة والتعليم وصولا للماء والكهرباء والمجاري.
 
بحسب التعريف الكلاسيكي للدولة، ضمن أبجديات العلوم السياسية، فإنّ الدولة هي الاحتكار الشرعي للقوة. أي امتلاك الدولة لحق استخدام القوة لفرض القانون. وبحسب المدارس الكلاسيكية، تقبل الشعوب بهذا الاحتكار من أجل أن تنظم السلطات الحياة، بما فيها من اقتصاد وخدمات. ما تقوله مبادرة القسام عمليا: لن نتخلى عن السيطرة العسكرية والأمنية، ولكن لا داعي ليقوم الجناح السياسي بأي مهام. (سنحتفظ باحتكار القوة لكن دون مقابل).

لو كان هذا الموقف قد تم تبنيه حقاً، وكان هناك زهد في إدارة الاقتصاد والمؤسسات والخدمات، فالأصل أن يفتح هذا الطريق لتولي ما سميّ، حكومة الوفاق الوطني، التي يرأسها رامي الحمدالله، لتولي مهامها، ولن يتكرر منع الوزراء في الضفة الغربية من مجرد زيارة وزاراتهم في غزة، كما حدث في شهر نيسان (إبريل) 2015. لكن من المستبعد جداً، أن تعني الكتائب أنها يمكن أن تقبل بسد هذه الحكومة للفراغ. فتتولى هي إدارة الوزارات، وتقديم الخدمات، وتعيين الموظفين، ودفع الرواتب، وجبي الضرائب، والسيطرة على الصادرات والواردات، ومتابعة فتح معبر رفح.

يكفي أن تحل اللجنة الإدارية التي شكلتها "حماس" وان يتوقف تدخل مسؤولي "حماس" والقسّام في إدارة الحياة اليومية، والوزارات، حتى تكون غالبية المشكلات بين الرئاسة وحكومتها من جهة، و"حماس" في غزة من جهة أخرى، قد حلت. وبالتالي المبادرة فرصة للمصالحة، إلا إذا كانت المبادرة تتضمن فضلا عن الانسحاب من المؤسسات منع أي طرف من إدارتها بما في ذلك حكومة الوفاق.

المعنى الفعلي للمبادرة، إ ذا تضمنت منع حكومة رام الله من العمل، هو إعلان حكم عسكري، تقوده كتائب عزالدين القسّام، دون واجبات أو أعباء مدنية أو اقتصادية، وفي مقدمة ما يجري التخلي عنه، هم الموظفون الذين عينتهم حركة "حماس"، والذين تبرز مطالب الحركة حل مشكلة تعيينهم وتثبيتهم كشرط مسبق قبل بحث أي قضية أخرى مع الحكومة في رام الله، أو مع الرئاسة الفلسطينية.
 
إعلان المبادرة، لا يعكس في الواقع رغبة في استعادة المواجهة مع الاحتلال، أو التسبب بفراغ أمني، كما قيل من قبل كثير من المحللين، بل هو نوع من إعلان الاعتراف بأنّ إدارة الحياة اليومية في قطاع غزة من قبل "حماس" مستحيل، وهو يشير ضمنياً لعدم تفاؤل أو عدم موافقة على التقارب، مع مجموعة محمد دحلان، القيادي السابق في حركة "فتح"، ومع مصر، وأنّ هذا سيحل الأزمات المعيشية قريباً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية