25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّب 2017

جان شمعون مازال حيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترجل رجل شجاع عن المشهد الثقافي والسياسي اللبناني، رحل الفنان والمخرج جان شمعون عن ثلاثة وسبعين عاما بعد رحلة عطاء قدم فيها إسهامات جليلة للفن السابع وللقضايا الوطنية اللبنانية والعربية عموما والفلسطينية خصوصا والعالمية من خلال إخراجه للعديد من الأفلام الوثائقية والروائية، بالإضافة لبعض البرامج الإذاعية، التي تركت بصمة قوية في حياة الناس.

شمعون الوطني التقدمي بإمتياز، حمل هموم وقضايا لبنان وفلسطين وحركات التحرر في العالم اجمع دون تردد، إنحاز لخياره الديمقراطي، من خلال رفضه للنزعات الإنعزالية البغيضة، التي نمت في اوساط القوى السياسية اليمينية، التي تاجرت بـ"الدفاع" عن المسيحيين عموما والموارنة خصوصا، للتغطية على إرتباطهم بمخططات أميركا وإسرائيل وأضرابهم من الإستعماريين والرجعيين في المنطقة عبر ولوج وتنفيذ المشاريع المشبوهة، وتمسكه ببناء وطن ديمقراطي حر شريك اساسي في الدفاع عن قضايا العرب القومية وخاصة قضية العرب المركزية.

ولعل من اهم ما قدم جان شمعون للبنان وفلسطين والتاريخ، انه وثق للحرب الأهلية على مدار الخمسة عشر عاما من 1975 حتى 1990، بالإضافة إلى إخراجه العديد من الأفلام بالشراكة مع اقرانه من الفلسطينيين، ومنهم المخرج المرحوم مصطفى ابو علي، والمخرج الإيطالي بنيو أدرياني، حيث ساهم ثلاثتهم في إخراج فيلم "تل الزعتر" الوثائقي عام 1976، الذي قدموا من خلاله شهادة حول المجزرة، التي أرتكبت بحق الفلسطينيين واللبنانيين على يد حزبي الكتائب والأحرار والقوات اللبنانية وغيرها من القوى الإنعزالية.

وتشارك مع رفيقة دربه، مي المصري الفلسطينية بإخراج العديد من الأفلام، منها: "بيروت.. جبل الحرب" عام 1989 و"أحلام معلقة" 1992، و"تحت الأنقاض" عام 1982، وفيلم "زهرة الجندول" عام 1985، وفيلم "إنشودة الأحرار" 1978، الذي عالج فيه قضايا حركات التحرر ضد الإستعمار والنظم الديكتاتورية في القارات الثلاث: افريقيا واسيا واميركا اللاتينية، أضف لذلك اخرج فيلمه الروائي  الأول "طيف مدينة" عام 2000. كما قدم مع زياد الرحباني برنامج إذاعي مع توزيع موسيقي بعنوان "بعدنا طيبين.. قول الله"، الذي مازال يعيش في ذاكرة ابناء الشعب اللبناني واشقاءهم الفلسطينيون.

الراحل شمعون تمثل قضايا شعبه وأمته بإقتدار، وسعى بشكل حثيث على مواكبة نبض الشعب اللبناني وإشقائه الفلسطينيين. حيث كانت فلسطين تحتل مكانة مركزية في أعماله وإهتماماته الفنية. ولم يهادن شمعون في خياره الفني والثقافي والسياسي. ولهذا حاز ابن البقاع اللبناني على العديد من الجوائز في مهرجانات فالنسيا وقرطاج ودمشق، ومهرجانات الفيلم التسجيلي، أضف إلى انه حاز على جائزة "لوكينو فيسكونتي" الإيطالية عن مجمل اعماله الإبداعية.

وللمكانة والقيمة الفنية الرائدة، التي تميز بها جان شمعون، ولحمله راية فلسطين وهمومها، فإن الضرورة تحتم على القيادة الفلسطينية وجهات الإختصاص وخاصة وزارة الثقافة والتربية والتعليم العمل على الآتي: اولا تكريم الراحل ومنحه وساما يليق به وبإعماله السينمائية المتميزة؛ ثانيا إطلاق إسمه على أحد المراكز الثقافية او الميادين او المدارس؛ ثالثا إقامة فعالية فنية عنوانها عرض افلامه في متحف محمود درويش او القصر الثقافي؛ رابعا يتم التعريف بشخصية ودور الفنان والمخرج المبدع في مساق تربوي حسب ما ترتأيه وزارة التربية والتعليم.

نعم رحل جان شمعون جسدا عن مسرح الحياة، لكنه مازال حيا بيننا، يلملم جراحتنا اللبنانية والفلسطينية والعربية عموما وحتى العالمية. وستبقى اعماله الفنية شاهدا على حضوره الدائم بيننا. لم يرحل، ولم يمت جان شمعون، وإن فارقنا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية