23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّب 2017

جان شمعون مازال حيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترجل رجل شجاع عن المشهد الثقافي والسياسي اللبناني، رحل الفنان والمخرج جان شمعون عن ثلاثة وسبعين عاما بعد رحلة عطاء قدم فيها إسهامات جليلة للفن السابع وللقضايا الوطنية اللبنانية والعربية عموما والفلسطينية خصوصا والعالمية من خلال إخراجه للعديد من الأفلام الوثائقية والروائية، بالإضافة لبعض البرامج الإذاعية، التي تركت بصمة قوية في حياة الناس.

شمعون الوطني التقدمي بإمتياز، حمل هموم وقضايا لبنان وفلسطين وحركات التحرر في العالم اجمع دون تردد، إنحاز لخياره الديمقراطي، من خلال رفضه للنزعات الإنعزالية البغيضة، التي نمت في اوساط القوى السياسية اليمينية، التي تاجرت بـ"الدفاع" عن المسيحيين عموما والموارنة خصوصا، للتغطية على إرتباطهم بمخططات أميركا وإسرائيل وأضرابهم من الإستعماريين والرجعيين في المنطقة عبر ولوج وتنفيذ المشاريع المشبوهة، وتمسكه ببناء وطن ديمقراطي حر شريك اساسي في الدفاع عن قضايا العرب القومية وخاصة قضية العرب المركزية.

ولعل من اهم ما قدم جان شمعون للبنان وفلسطين والتاريخ، انه وثق للحرب الأهلية على مدار الخمسة عشر عاما من 1975 حتى 1990، بالإضافة إلى إخراجه العديد من الأفلام بالشراكة مع اقرانه من الفلسطينيين، ومنهم المخرج المرحوم مصطفى ابو علي، والمخرج الإيطالي بنيو أدرياني، حيث ساهم ثلاثتهم في إخراج فيلم "تل الزعتر" الوثائقي عام 1976، الذي قدموا من خلاله شهادة حول المجزرة، التي أرتكبت بحق الفلسطينيين واللبنانيين على يد حزبي الكتائب والأحرار والقوات اللبنانية وغيرها من القوى الإنعزالية.

وتشارك مع رفيقة دربه، مي المصري الفلسطينية بإخراج العديد من الأفلام، منها: "بيروت.. جبل الحرب" عام 1989 و"أحلام معلقة" 1992، و"تحت الأنقاض" عام 1982، وفيلم "زهرة الجندول" عام 1985، وفيلم "إنشودة الأحرار" 1978، الذي عالج فيه قضايا حركات التحرر ضد الإستعمار والنظم الديكتاتورية في القارات الثلاث: افريقيا واسيا واميركا اللاتينية، أضف لذلك اخرج فيلمه الروائي  الأول "طيف مدينة" عام 2000. كما قدم مع زياد الرحباني برنامج إذاعي مع توزيع موسيقي بعنوان "بعدنا طيبين.. قول الله"، الذي مازال يعيش في ذاكرة ابناء الشعب اللبناني واشقاءهم الفلسطينيون.

الراحل شمعون تمثل قضايا شعبه وأمته بإقتدار، وسعى بشكل حثيث على مواكبة نبض الشعب اللبناني وإشقائه الفلسطينيين. حيث كانت فلسطين تحتل مكانة مركزية في أعماله وإهتماماته الفنية. ولم يهادن شمعون في خياره الفني والثقافي والسياسي. ولهذا حاز ابن البقاع اللبناني على العديد من الجوائز في مهرجانات فالنسيا وقرطاج ودمشق، ومهرجانات الفيلم التسجيلي، أضف إلى انه حاز على جائزة "لوكينو فيسكونتي" الإيطالية عن مجمل اعماله الإبداعية.

وللمكانة والقيمة الفنية الرائدة، التي تميز بها جان شمعون، ولحمله راية فلسطين وهمومها، فإن الضرورة تحتم على القيادة الفلسطينية وجهات الإختصاص وخاصة وزارة الثقافة والتربية والتعليم العمل على الآتي: اولا تكريم الراحل ومنحه وساما يليق به وبإعماله السينمائية المتميزة؛ ثانيا إطلاق إسمه على أحد المراكز الثقافية او الميادين او المدارس؛ ثالثا إقامة فعالية فنية عنوانها عرض افلامه في متحف محمود درويش او القصر الثقافي؛ رابعا يتم التعريف بشخصية ودور الفنان والمخرج المبدع في مساق تربوي حسب ما ترتأيه وزارة التربية والتعليم.

نعم رحل جان شمعون جسدا عن مسرح الحياة، لكنه مازال حيا بيننا، يلملم جراحتنا اللبنانية والفلسطينية والعربية عموما وحتى العالمية. وستبقى اعماله الفنية شاهدا على حضوره الدائم بيننا. لم يرحل، ولم يمت جان شمعون، وإن فارقنا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية