18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّب 2017

غزة.. من يسبق من: الانفجار ام الانفراج؟


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يكثر الحديث من قبل القيادات العسكرية والسياسية الاسرائيلية حول امكانية حدوث مواجهة جديدة او عدوان جديد على غزة.

الجديد هو التقديرات الاسرائيلية ان بناء الجدار تحت الأرض وقطع الطريق امام الانفاق القتالية مما يستوجب وجود اكثر من الف عامل وفني وعسكري اسرائيلي علي طول الحدود مع غزة سيكونون عرضه للقنص او الخطف الأمر الذي قد يستدرج ردود افعال من قبل الاطراف المختلفة يتدحرج الى مواجه شاملة.

والسبب الآخر الذي يجعل الحديث عن امكانية حدوث مواجهة وشيكة وفقا للمسؤولين الاسرائيليين هو الوضع الانساني المتأزم في غزة والذي إزداد سوءا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد استمرار الحصار الاسرائيلي الذي أصبح وكأنه أمرا طبيعيا وجزءا من المشهد إضافة الى الاجراءات القاسية التي اتخذها الرئيس عباس فيما يتعلق بالموظفين والصحة والتعليم والكهرباء واحالة آلاف الموظفين الى التقاعد المبكر بعد ان سبق ذلك خصومات وصلت الى ٤٠٪ من رواتبهم، الأمر الذي عمق من الأزمة الإقتصادية والإنسانية في قطاع غزة.

من الواضح ان اجراءات الرئيس عباس كانت أسرع وأقسى من ان تعوضها تفهامات مثل تلك المعروفة بـ "تفاهمات السنوار – دحلان" التي لم تستطع حتى الآن التقليص من الاضرار الجسيمة التي نتجت عن اجراءات الرئيس عباس رغم ما يبذل من جهود حثيثة لإطفاء الحرائق والكوارث التي تسببها هذه الاجراءات.

أمران يمكن الاشارة لهما بشكل عاجل، الأول هو موضوع الكهرباء الذي لم يتحسن، بل وأصبح أكثر سوء وذلك بعد ان تم تقليص كمية الكهرباء التي تصل من اسرائيل بقرار من الرئيس عباس وتعطل الخطوط المصرية منذ اكثر من اربعين يوما والصعوبات في إدخال السولار المصري بشكل منتظم اضافة للتكلفة العالية في تشغيل محطة الطاقة في غزة التي تبدو عاجزة عن تعويض العجز.

والأمر الآخر الأكثر وجعا وقهرا هو استمرار اغلاق معبر رفح، حيث لم يسبق ان اغلق بهذا الشكل المتواصل منذ خمسة شهور، وذلك بسبب الانشاءات وأعمال التطوير التي تجري هناك والذي يشعر المواطن الفلسطيني انها تسير ببطئ. استمرار اغلاق المعبر الذي يشكل المتنفس الوحيد لنحو ثلاثة ملايين فلسطيني لهذه المدة الطويلة هو أمر أكثر من قدرة الناس على تحمله بغض النظر عن أي تبريرات.

ازدياد حالة الاحتقان في غزة هي السبب المباشر لما يتحدث عنه الاعلام عن اقتراح لـ"كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" بضرورة تخلي "حماس" عن مسؤوليتها الادارية تجاه غزة وترك فراغ هناك.

بغض النظر عن صوابية هذا الاقتراح الذي خلق الكثير من الارباك حتى في داخل "حماس" نفسها، وبغض النظر عن الاسئلة الكثيرة التي لا يوجد عليها اجابات واضحة، وبغض النظر عن صوابية هذه المبادرة او المقترح من حيث الشكل والاخراج والتوقيت، لكن من الواضح ان هذا الاقتراح هو عبارة عن مبادرة لرمي كرة اللهب في وجه اسرائيل والسلطة والمجتمع الدولي. هي رسالة تقول ان الامور وصلت الى حد لم يعد يطاق وان حشر القط في الزاوية سيكون له ثمن كبير، حتى وان كان هذا الثمن يعني مواجهة جديدة مع اسرائيل.

على اية حال، وبغض النظر عن الاجراءات الاسرائيلية على الحدود والتي يعتقد الاسرائيلي انها قد تكون سببا في انفجار الوضع وبغض النظر ايضا عن تدهور الوضع الاقتصادي والانساني في غزة كلا الطرفين ومنذ اليوم الاول الذي توقف فيه عداون ٢٠١٤ فإن استخلاص العبر والاعداد ووضع الخطط والتدريب ووضع السيناريوهات متواصل على قدم وساق.

اسرائيل تدرب الجيش على المحاربة داخل الانفاق و على القتال في مناطق مأهوله بالسكان و في ظروف قاسيه، و جاهزة لاخلاء سكان غلاف غزة منذ اليوم الاول ، وفي الجهة المقابلة حماس تقول انها عوضت كل ما خسرته في ٢٠١٤ من انفاق و صواريخ و تسليح و هي رغم الحصار و التهديد الا انهم يواصلون الاستعداد لهذه المواجهه.

مع ذلك، اخر شيء يمكن ان تفكر فيه "حماس" هو ان تدخل في مواجهة عسكرية شاملة مع اسرائيل او تبادر هي لتدفع اسرائيل او تجرها لهذه المواجهة، المنطق يقول رغم كل الظروف القهرية ان "حماس" غير معنية بذلك، على الاقل حتى الآن.

اما من الناحية الاسرائيلية، الذين يتابعون كل صغيرة وكبيرة، ورغم الحديث المتكرر عن امكانية حدوث مواجهه وشيكة الا ان المؤسسة العسكرية لا تسارع بالذهاب الى هذا الخيار الا اذا تحقق تخوفهم من وجود احتكاك على الحدود نتيجة بناء الجدار و غرس المجسات الكاشفة للانفاق، حينها ستكون المواجهة مسألة ايام او اسابيع..!

خلاصة القول ان غزة تجلس على برميل بارود قابل للانفجار في كل لحظة حتى وان كانت كل الاطراف غير معنية بانفجاره.

ولان اسرائيل تريد ان تحقق كل شيء دون ان تقوم بأي خطوة من اجل عدم انفجار الوضع حيث تواصل حصارها لغزة واستجابت لطلب الرئيس عباس بتقليص كمية الكهرباء وترفض تزويد غزة بالكهرباء إلا من خلال السلطة وتتردد في ادخال آلاف العمال للعمل في حقول غلاف غزة  الأمر الذي يخفف قليلا من حالة الاحتقان، وبدل من ذلك تستورد ٥٠ الف عامل صيني.

وبما ان الرئيس عباس مستمر في خطواته لخنق غزة دون اي اعتبار، حتى وان كان الثمن انفجار الوضع وحدوث كوارث انسانية او حرب مع اسرائيل. يبقى الأمل الوحيد هو في الاخوة المصريين الذين يدركون جيدا ان اي انفجار في غزة سيؤثر على امنهم القومي اضافة الى مسؤولياتهم الوطنية والاخلاقية. لذلك الخطوة العاجلة والتي لا تحتمل أي تأجيل أكثر من ذلك هو في اعادة فتح معبر رفح في أسرع وقت ممكن، وكذلك الاسراع في المساهمة في ايجاد حلول ابداعية للتخفيف من أزمة الكهرباء.

الطريق السريع في دفع غزة باتجاه الانفجار واضحة وكذلك الطريق التي تمنع حدوث هذا الانفجار ايضا واضحة، السؤال من يسبق من، الانفجار ام الانفراج؟

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية