17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 اّب 2017

غزة.. من يسبق من: الانفجار ام الانفراج؟


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يكثر الحديث من قبل القيادات العسكرية والسياسية الاسرائيلية حول امكانية حدوث مواجهة جديدة او عدوان جديد على غزة.

الجديد هو التقديرات الاسرائيلية ان بناء الجدار تحت الأرض وقطع الطريق امام الانفاق القتالية مما يستوجب وجود اكثر من الف عامل وفني وعسكري اسرائيلي علي طول الحدود مع غزة سيكونون عرضه للقنص او الخطف الأمر الذي قد يستدرج ردود افعال من قبل الاطراف المختلفة يتدحرج الى مواجه شاملة.

والسبب الآخر الذي يجعل الحديث عن امكانية حدوث مواجهة وشيكة وفقا للمسؤولين الاسرائيليين هو الوضع الانساني المتأزم في غزة والذي إزداد سوءا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد استمرار الحصار الاسرائيلي الذي أصبح وكأنه أمرا طبيعيا وجزءا من المشهد إضافة الى الاجراءات القاسية التي اتخذها الرئيس عباس فيما يتعلق بالموظفين والصحة والتعليم والكهرباء واحالة آلاف الموظفين الى التقاعد المبكر بعد ان سبق ذلك خصومات وصلت الى ٤٠٪ من رواتبهم، الأمر الذي عمق من الأزمة الإقتصادية والإنسانية في قطاع غزة.

من الواضح ان اجراءات الرئيس عباس كانت أسرع وأقسى من ان تعوضها تفهامات مثل تلك المعروفة بـ "تفاهمات السنوار – دحلان" التي لم تستطع حتى الآن التقليص من الاضرار الجسيمة التي نتجت عن اجراءات الرئيس عباس رغم ما يبذل من جهود حثيثة لإطفاء الحرائق والكوارث التي تسببها هذه الاجراءات.

أمران يمكن الاشارة لهما بشكل عاجل، الأول هو موضوع الكهرباء الذي لم يتحسن، بل وأصبح أكثر سوء وذلك بعد ان تم تقليص كمية الكهرباء التي تصل من اسرائيل بقرار من الرئيس عباس وتعطل الخطوط المصرية منذ اكثر من اربعين يوما والصعوبات في إدخال السولار المصري بشكل منتظم اضافة للتكلفة العالية في تشغيل محطة الطاقة في غزة التي تبدو عاجزة عن تعويض العجز.

والأمر الآخر الأكثر وجعا وقهرا هو استمرار اغلاق معبر رفح، حيث لم يسبق ان اغلق بهذا الشكل المتواصل منذ خمسة شهور، وذلك بسبب الانشاءات وأعمال التطوير التي تجري هناك والذي يشعر المواطن الفلسطيني انها تسير ببطئ. استمرار اغلاق المعبر الذي يشكل المتنفس الوحيد لنحو ثلاثة ملايين فلسطيني لهذه المدة الطويلة هو أمر أكثر من قدرة الناس على تحمله بغض النظر عن أي تبريرات.

ازدياد حالة الاحتقان في غزة هي السبب المباشر لما يتحدث عنه الاعلام عن اقتراح لـ"كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" بضرورة تخلي "حماس" عن مسؤوليتها الادارية تجاه غزة وترك فراغ هناك.

بغض النظر عن صوابية هذا الاقتراح الذي خلق الكثير من الارباك حتى في داخل "حماس" نفسها، وبغض النظر عن الاسئلة الكثيرة التي لا يوجد عليها اجابات واضحة، وبغض النظر عن صوابية هذه المبادرة او المقترح من حيث الشكل والاخراج والتوقيت، لكن من الواضح ان هذا الاقتراح هو عبارة عن مبادرة لرمي كرة اللهب في وجه اسرائيل والسلطة والمجتمع الدولي. هي رسالة تقول ان الامور وصلت الى حد لم يعد يطاق وان حشر القط في الزاوية سيكون له ثمن كبير، حتى وان كان هذا الثمن يعني مواجهة جديدة مع اسرائيل.

على اية حال، وبغض النظر عن الاجراءات الاسرائيلية على الحدود والتي يعتقد الاسرائيلي انها قد تكون سببا في انفجار الوضع وبغض النظر ايضا عن تدهور الوضع الاقتصادي والانساني في غزة كلا الطرفين ومنذ اليوم الاول الذي توقف فيه عداون ٢٠١٤ فإن استخلاص العبر والاعداد ووضع الخطط والتدريب ووضع السيناريوهات متواصل على قدم وساق.

اسرائيل تدرب الجيش على المحاربة داخل الانفاق و على القتال في مناطق مأهوله بالسكان و في ظروف قاسيه، و جاهزة لاخلاء سكان غلاف غزة منذ اليوم الاول ، وفي الجهة المقابلة حماس تقول انها عوضت كل ما خسرته في ٢٠١٤ من انفاق و صواريخ و تسليح و هي رغم الحصار و التهديد الا انهم يواصلون الاستعداد لهذه المواجهه.

مع ذلك، اخر شيء يمكن ان تفكر فيه "حماس" هو ان تدخل في مواجهة عسكرية شاملة مع اسرائيل او تبادر هي لتدفع اسرائيل او تجرها لهذه المواجهة، المنطق يقول رغم كل الظروف القهرية ان "حماس" غير معنية بذلك، على الاقل حتى الآن.

اما من الناحية الاسرائيلية، الذين يتابعون كل صغيرة وكبيرة، ورغم الحديث المتكرر عن امكانية حدوث مواجهه وشيكة الا ان المؤسسة العسكرية لا تسارع بالذهاب الى هذا الخيار الا اذا تحقق تخوفهم من وجود احتكاك على الحدود نتيجة بناء الجدار و غرس المجسات الكاشفة للانفاق، حينها ستكون المواجهة مسألة ايام او اسابيع..!

خلاصة القول ان غزة تجلس على برميل بارود قابل للانفجار في كل لحظة حتى وان كانت كل الاطراف غير معنية بانفجاره.

ولان اسرائيل تريد ان تحقق كل شيء دون ان تقوم بأي خطوة من اجل عدم انفجار الوضع حيث تواصل حصارها لغزة واستجابت لطلب الرئيس عباس بتقليص كمية الكهرباء وترفض تزويد غزة بالكهرباء إلا من خلال السلطة وتتردد في ادخال آلاف العمال للعمل في حقول غلاف غزة  الأمر الذي يخفف قليلا من حالة الاحتقان، وبدل من ذلك تستورد ٥٠ الف عامل صيني.

وبما ان الرئيس عباس مستمر في خطواته لخنق غزة دون اي اعتبار، حتى وان كان الثمن انفجار الوضع وحدوث كوارث انسانية او حرب مع اسرائيل. يبقى الأمل الوحيد هو في الاخوة المصريين الذين يدركون جيدا ان اي انفجار في غزة سيؤثر على امنهم القومي اضافة الى مسؤولياتهم الوطنية والاخلاقية. لذلك الخطوة العاجلة والتي لا تحتمل أي تأجيل أكثر من ذلك هو في اعادة فتح معبر رفح في أسرع وقت ممكن، وكذلك الاسراع في المساهمة في ايجاد حلول ابداعية للتخفيف من أزمة الكهرباء.

الطريق السريع في دفع غزة باتجاه الانفجار واضحة وكذلك الطريق التي تمنع حدوث هذا الانفجار ايضا واضحة، السؤال من يسبق من، الانفجار ام الانفراج؟

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية