25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّب 2017

قراءة في خطتي "المقاطعة" و"القسام"..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الصراع القائم بين رام الله وغزة وصل إلى أكثر من حافة الهاوية. لقد أصبح في بداية الإنزلاق نحو الفصل السياسي بين جناحي الوطن كمضمون بعد أن كان فصلا شكليا نابعا من مناكفات ومحاولات تحسين لشروط هذا الفصيل او ذاك.

إن ما يجري الآن يشكل خطر حقيقي على مفهوم الكيانية الفلسطينية الموحدة كأساس لإنطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة ويعيد الوضع الى ما قبل إنطلاقها وتسليم مفاتيح الوطنية الفلسطينية لتجاذبات الإقليم والمنطق الجغرافي القريب بما يحول قضيتنا الوطنية من حرية وإستقلال وتحرر وطني إلى مفهوم إنساني يتعلق بمفهومي تحسين المعيشة للسكان والوصاية عليه من الدول القريبة بشكل مجزأ مع وجود الإحتلال الإسرائيلي كقاسم مشترك في المفوهمين أعلاه.

عقد المجلس الوطني الفلسطيني وفق الطرح القادم من رام الله والذي يجري الإعداد له وبمن حضر رغم كل الإتفاقات السابقة وصفة لتعميق الإنقسام وبداية لإحداث شرخ جديد في بيت المنظمة بعد أن كان في بيت السلطة، حتى لو كان مسماها تجديد الشرعية للمنظمة وتفعيلها كممثل شرعي ووحيد، خاصة أنها وفق واقعها الحالي هي رسميا تمثل ذلك أما على أرض الواقع فهي بحاجة للتجديد وإعادة الترتيب وفقا لموازين القوى الجديدة والتي ظهرت بشكل واضح في الإنتخابات التشريعيه لعام 2006 في الضف وغزة، وفي كافة مواقع التواجد الفلسطيني في الشتات، وهذا يتطلب إستدعاء ما تم الإتفاق عليه في إجتماع اللجنة التحضيريه في بيروت قبل عدة أشهر خاصة إذا كان الهدف الأساسي من عقده حل السلطة القائمة وفق إتفاق "أوسلو" وإعلان الدولة وفق قرار الأمم المتحده 19/67، وبغير ذلك فإن المقصود تحويل المنظمة لجزء محدد الشكل والمضمون ليس في التمثيل الشرعي فحسب الذي سيكون منقوصا وقابلا للهجوم والكسر وللطعن فيه حتى ممن سيعترف فيه لاحقا، وإنما في مفهوم العضوية الجامعة والرؤية الشعبية حول عقده بما يعزز مفهوم الإنقسام أكثر.

خطة "القسام" المُسرّبة إعلاميا، والتي تتعلق بإحداث فراغ سياسي وأمني في غزة كرد على الإجراءات التي إتخذت بحق القطاع، جاءت ثورية الطرح وفي وقتها المناسب وهي بالمفهوم الوطني وحتى الفصائلي المقيت تسجل لصالح "القسام" إذا ما تم تطبيقها، فهي في حدها الأدنى إعادة البوصلة للصراع الوطني وتحميل للإحتلال المسؤولية الكاملة في كل شيء واعادة غزة لمسؤولية السلطة من الناحيه الخدماتية التي يجب عليها موضوعيا أن تعبئ الفراغ الذي سيحصل مع بقاء سيطرة على الأرض أمنية وفعلية لـ"القسام" و"حماس" دون تحمل تبعات تلك المسؤولية.

السيطرة العسكرية والأمنية على الأرض هي لـ"حماس" وذراعها العسكري "كتائب القسام" والإنسحاب من مشهد المسؤولية المدنية والخدماتية والإدارية سيضع قطاع غزة في شكل جديد سيفرض نفسه بقوة على المشهد الفلسطيني الرسمي وعلى الإحتلال بالأساس والذي يحاصر القطاع ويمنع عنه كل شيء، إضافة للمشهد الإقليمي وبالذات مصر والتي لن تقبل ان تترك غزة بلا قيادة واضحة ومحددة تقع على عاتقها المسؤولية المباشرة في إدارة القطاع من كافة جوانبه، مما سيدفع لممارسة ضغوطات هائلة على القيادة الفلسطينية وعلى الإحتلال لتحمل مسؤولياتهم المباشرة على غزة، وفي حال تم الرفض فالمشهد ذاهب للمواجهة العسكرية والتي ستكون هذه المرة حاسمة وتدميرية ومصيرية وبالذات لـ"كتائب القسام" بالأخص والأجنحة العسكرية الأخرى ولـ"حماس" بشكل عام.

إن الخروج من عنق الزجاجة لا يكون بعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمن حضر، ولا بحل المجلس التشريعي الفلسطيني، بل يكون بتنفيذ الإتفاقات السابقة تدريجيا وبشكل متواز، وبما يعزز الوحدة السياسية والجغرافية للكيانية الفلسطينية، مما يجنب اهلنا في قطاع غزة المصير المجهول، ويجنب القضية الفلسطينية مسار الضياع الوطني النابع عن احقاد وبرامج تآمرية وفئوية تهدف بالأساس لتصفية الأمل في الحرية والإستقلال والتحرر الوطني، ومركزية غزة في هذه المعادلة وكأساس لها كانت ولا تزال المحور الصعب الذي لا بديل عنه في أي كيانية فلسطينية مستقبلية، فلا دولة فلسطينية مستقلة بدون غزة، ولا دولة في غزة، أليس كذلك؟!

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية