19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّب 2017

تحية لكوبا في عيد ثورتها..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تثبت كوبا يوما بعد يوم إن الهيمنة الأمريكية ليست قدراً وأن المقاومة ممكنة وبشروط مادية بسيطة إن امتلك الإنسان الإرادة، فعلى مدار اربعة وستون عاماً بقيت كوبا عصية على محاولات التركيع والتدجين والتخريب، فالولايات المتحدة الأمريكية لم تترك وسيلة لم تجربها لإسقاط النموذج الكوبي من الاجتياح العسكري إلى التخريب الاقتصادي إلى الحصار الذي لا يرحم إلى استنزاف الكفاءات البشرية إلى الغزو الإعلامي بواسطة الإذاعات والمحطات الموجهة التي تبث سمومها على مدار الساعة، وبالرغم من كل ذلك بقيت كوبا شامخة تتحدى الغطرسة الأمريكية.

واليوم تأتي الذكرى الرابعة والستون لانتصار الثورة الكوبية، هذا الانتصار الذي تحقق بفعل صمود الشعب الكوبي وقيادته، على دروب الاستقرار والازدهار والتقدم الاجتماعي، والصمود والنصر في مواجهة تحديات التنمية والانتعاش الاقتصادي، وفي الخلاص من المؤامرات والاستفزازات والحصارات والمشاريع العدوانية الإمبريالية، التي تستهدف النيل من إرادة وسيادة واستقلالية الثورة الكوبية، التي تمكنت بشعبها البطل وحزبها الطليعي والمقدام وقيادتها المناضلة، في الثبات والتواصل والتمسك بالأهداف، وتطلعات وقيم الثورة الكوبية، المتصادمة بالضرورة مع الرأسمالية المتوحشة، بكل تعبيراتها وممارساتها العدوانية في الهيمنة والسيطرة وشنّ الحروب.

وهنا لا بد ان نؤكد على الدور العظيم  للزعيم الكوبي فيدل كاسترو بخطاباته التي صنعت له وللثورة شعبيتها، حيث اعتبر الكوبيون فيديل هو القلب والروح والصوت والوجه الملتحي لكوبا الحالية، وراؤول هو القبضة التي تمسك بخنجر الثورة، وغيفارا هو دماغها.

الثورة الكوبية تعتبر مثالاً لجميع دول العالم الثالث فقد استطاعت كوبا الحصول على استقلالها بالاعتماد على الشعب الكوبي وحده الذي أمدّ هذه الثورة بجميع الإمكانيات المادية من أجل نيل الاستقلال، فلم تُقدِم أية دولة على تقديم المساعدات العسكرية أوالمادية للثورة الكوبية قبل انتصارها، وهي اليوم تعتبر مثالاً نظراً لأنها لا تسمح للتدخل الأجنبي أكان سياسياًّ أم إقتصادياًّ في شؤون كوبا الداخلية.

ومن هنا لقد حققت الثورة الكوبية إنجازات مهمة على الصعيد الاجتماعي، فقد عمدت إلى مكافحة الأمية وقامت بإنشاء مدارس وجامعات وفرضت إلزامية التعليم، كذلك قامت بتقديم الخدمات الطبية، ولم يعد هناك تمييز بين مختلف فئات الشعب، وانتشرت حرية التعبير وحرية ممارسة الشعائر الدينية، كذلك قامت ببناء المساكن الشعبية، وقدمت المنح الدراسية المجانية إلى شعوب العالم.

وفي هذه اللحظات نؤكد ان كوبا ما زالت تقف الى جانب النضال الفلسطيني، وتواصل دعمها للشعب الفلسطيني حتى قيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، بينما المتخاذلون من أبناء أمتنا العريقة، الغنية بمواردها النفطية والمعدنية والبشرية، ذات الجغرافيا الهائلة مساحة وموقعاً وذات الديموغرافيا الضخمة والتي تملك كل المؤهلات لتكون أمة عظمى في هذا العالم يلحون علينا صباح مساء بضرورة العودة الى المفاوضات والموافقة على تسويات مذلة، فهم ضد خيار المقاومة للشعب الفلسطيني لأن ميزان القوى غير متكافئ، ويريدون للشعوب العربية ان تستسلم للمشاريع الامبريالية والاستعمارية والارهابيه التكفيرية، لكن نقول لهم اننا نواجه المؤامرة بصدور عامرة بالايمان، ونأخذ من اقول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مقولة ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، ونأخذ من ثورة كوبا الصغيرة الفقيرة عزيمة مقاومة ووحدة وصمود بمواجهة ما رسمته سياستها الإمبريالية، فهي من وقفت مع شعب فلسطين في المحافل الدولية، وانتصرت للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، ورفضت العدوان الإجرامي على سوريا، واكدت دعمها لكل المقاومين في كل مكان من عالمنا، وفي المقدمة المقاومة في فلسطين، ولبنان، كما وقفت الى جانب سورية في مقاومتها للمؤامرة الاستعمارية والارهابية التكفيرية، برعاية أمريكية، ومال عربي، فاليوم تنتصر لكوبا، وشعب كوبا، وهو انتصار لكل الشعوب التي عانت، أو ما تزال تعاني، من أشكال الاستعمار العنصري مثلما هو حال الشعب الفلسطيني، آخر الشعوب الخاضعة للاستعمار بشكله العنصري الصارخ.

ختاما: لا بد من القول ان الجمهورية الشعبية الفتية، وزعيمها التاريخي فيديل كاسترو، ورفيقه الخالد غيفارا الذين قدموا حياتهم من اجل ان تحيا كوبا، يستكمل مسيرتها الرئيس راؤول كاسترو الذي يحمل راية المواصلة والبناء، بقيادة هذا الشعب الصامد في وجه العدوان والمؤامرات التي لم تتوقف يوما ضد كوبا التي صمدت وانتصرت، لأنها عرفت شروط الانتصار، وها نحن نؤكد على اهمية انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على المشروع الوطني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والمعنوي والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وتفعيل مؤسساتها على قاعدة شراكة وطنية حقيقية والتمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها النضالية بمواجهة الاحتلال، وبهذه الوحدة والموقف سينتصر شعبنا العربي الفلسطيني كما انتصرت كوبا.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية