10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 اّب 2017

تحية لكوبا في عيد ثورتها..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تثبت كوبا يوما بعد يوم إن الهيمنة الأمريكية ليست قدراً وأن المقاومة ممكنة وبشروط مادية بسيطة إن امتلك الإنسان الإرادة، فعلى مدار اربعة وستون عاماً بقيت كوبا عصية على محاولات التركيع والتدجين والتخريب، فالولايات المتحدة الأمريكية لم تترك وسيلة لم تجربها لإسقاط النموذج الكوبي من الاجتياح العسكري إلى التخريب الاقتصادي إلى الحصار الذي لا يرحم إلى استنزاف الكفاءات البشرية إلى الغزو الإعلامي بواسطة الإذاعات والمحطات الموجهة التي تبث سمومها على مدار الساعة، وبالرغم من كل ذلك بقيت كوبا شامخة تتحدى الغطرسة الأمريكية.

واليوم تأتي الذكرى الرابعة والستون لانتصار الثورة الكوبية، هذا الانتصار الذي تحقق بفعل صمود الشعب الكوبي وقيادته، على دروب الاستقرار والازدهار والتقدم الاجتماعي، والصمود والنصر في مواجهة تحديات التنمية والانتعاش الاقتصادي، وفي الخلاص من المؤامرات والاستفزازات والحصارات والمشاريع العدوانية الإمبريالية، التي تستهدف النيل من إرادة وسيادة واستقلالية الثورة الكوبية، التي تمكنت بشعبها البطل وحزبها الطليعي والمقدام وقيادتها المناضلة، في الثبات والتواصل والتمسك بالأهداف، وتطلعات وقيم الثورة الكوبية، المتصادمة بالضرورة مع الرأسمالية المتوحشة، بكل تعبيراتها وممارساتها العدوانية في الهيمنة والسيطرة وشنّ الحروب.

وهنا لا بد ان نؤكد على الدور العظيم  للزعيم الكوبي فيدل كاسترو بخطاباته التي صنعت له وللثورة شعبيتها، حيث اعتبر الكوبيون فيديل هو القلب والروح والصوت والوجه الملتحي لكوبا الحالية، وراؤول هو القبضة التي تمسك بخنجر الثورة، وغيفارا هو دماغها.

الثورة الكوبية تعتبر مثالاً لجميع دول العالم الثالث فقد استطاعت كوبا الحصول على استقلالها بالاعتماد على الشعب الكوبي وحده الذي أمدّ هذه الثورة بجميع الإمكانيات المادية من أجل نيل الاستقلال، فلم تُقدِم أية دولة على تقديم المساعدات العسكرية أوالمادية للثورة الكوبية قبل انتصارها، وهي اليوم تعتبر مثالاً نظراً لأنها لا تسمح للتدخل الأجنبي أكان سياسياًّ أم إقتصادياًّ في شؤون كوبا الداخلية.

ومن هنا لقد حققت الثورة الكوبية إنجازات مهمة على الصعيد الاجتماعي، فقد عمدت إلى مكافحة الأمية وقامت بإنشاء مدارس وجامعات وفرضت إلزامية التعليم، كذلك قامت بتقديم الخدمات الطبية، ولم يعد هناك تمييز بين مختلف فئات الشعب، وانتشرت حرية التعبير وحرية ممارسة الشعائر الدينية، كذلك قامت ببناء المساكن الشعبية، وقدمت المنح الدراسية المجانية إلى شعوب العالم.

وفي هذه اللحظات نؤكد ان كوبا ما زالت تقف الى جانب النضال الفلسطيني، وتواصل دعمها للشعب الفلسطيني حتى قيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، بينما المتخاذلون من أبناء أمتنا العريقة، الغنية بمواردها النفطية والمعدنية والبشرية، ذات الجغرافيا الهائلة مساحة وموقعاً وذات الديموغرافيا الضخمة والتي تملك كل المؤهلات لتكون أمة عظمى في هذا العالم يلحون علينا صباح مساء بضرورة العودة الى المفاوضات والموافقة على تسويات مذلة، فهم ضد خيار المقاومة للشعب الفلسطيني لأن ميزان القوى غير متكافئ، ويريدون للشعوب العربية ان تستسلم للمشاريع الامبريالية والاستعمارية والارهابيه التكفيرية، لكن نقول لهم اننا نواجه المؤامرة بصدور عامرة بالايمان، ونأخذ من اقول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مقولة ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، ونأخذ من ثورة كوبا الصغيرة الفقيرة عزيمة مقاومة ووحدة وصمود بمواجهة ما رسمته سياستها الإمبريالية، فهي من وقفت مع شعب فلسطين في المحافل الدولية، وانتصرت للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، ورفضت العدوان الإجرامي على سوريا، واكدت دعمها لكل المقاومين في كل مكان من عالمنا، وفي المقدمة المقاومة في فلسطين، ولبنان، كما وقفت الى جانب سورية في مقاومتها للمؤامرة الاستعمارية والارهابية التكفيرية، برعاية أمريكية، ومال عربي، فاليوم تنتصر لكوبا، وشعب كوبا، وهو انتصار لكل الشعوب التي عانت، أو ما تزال تعاني، من أشكال الاستعمار العنصري مثلما هو حال الشعب الفلسطيني، آخر الشعوب الخاضعة للاستعمار بشكله العنصري الصارخ.

ختاما: لا بد من القول ان الجمهورية الشعبية الفتية، وزعيمها التاريخي فيديل كاسترو، ورفيقه الخالد غيفارا الذين قدموا حياتهم من اجل ان تحيا كوبا، يستكمل مسيرتها الرئيس راؤول كاسترو الذي يحمل راية المواصلة والبناء، بقيادة هذا الشعب الصامد في وجه العدوان والمؤامرات التي لم تتوقف يوما ضد كوبا التي صمدت وانتصرت، لأنها عرفت شروط الانتصار، وها نحن نؤكد على اهمية انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على المشروع الوطني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والمعنوي والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وتفعيل مؤسساتها على قاعدة شراكة وطنية حقيقية والتمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها النضالية بمواجهة الاحتلال، وبهذه الوحدة والموقف سينتصر شعبنا العربي الفلسطيني كما انتصرت كوبا.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية