25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2017

الاعلامي الملتزم نزيه وصادق أولا..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في نقاش عاصف دار بين عدد من الأخوة الكوادر الحركيين حول الاعلام والعمل في مؤسسات قد لا تتفق مع وجهة نظر أو تفكير أو مواقف الاعلامي، ما العمل؟ وكيف يكون نقل الخبر الذي قد تكون صياغته مخالفة لقناعات الاعلامي، وقطعا هو ملتزم بسياسة المؤسسة الاعلامية اوالدولة الراعية..! توصلنا لخلاصات جيدة كان لي منها الاسهام التالي حيث ذكرت أن الاعلام والاعلامي الملتزم يتصف بمجموعة شروط من موضوعية ومهنية ومصداقية.

فالموضوعية[1] إضافة لما ذكره الاخوة الكرام تقتضي عدم الخروج عن الموضوع المطروق بتغيير مجرى الحدث أوالموقف، أوتأويله أوبالتمويه أوالتضخيم او التجميل او التسخيف الخ ما يخرجه عن الموضوعية.

ويقول الكاتب السعودي خالد متلقيتو: موضوعية الإعلام ببساطة تعني أن يتم نقل الواقع كما هو ابتداءً دون تزييف للحقائق أو تشكيلها وفق أهواء وأماني الإعلامي أو المؤسسة التابع لها. نعم قد يبث الإعلامي قناعاته وأفكاره التي ينحاز لها في الموضع المناسب ولكن ذلك يتم مع المحافظة على دقة نقل الواقع.

والمهنية وكما ذكر المتحاورون اتباع قواعد المهنة نعم بنقل الخبر وتحريره ونشره وتحديد مساحته وأولويته، لتأتي المصداقية وهي النقطة الأهم برأيي وهي تُبنى وتُكتسب فتولد الثقة أو تحجبها.

أما "الحيادية" مثار النقاش فهي التي من الصعب التعامل معها "بحيادية"..! ومن الصعب أن يلتزم بها أحد، فكيف أكون محايدا حين يقول "نير المزور بركات" الكذاب المزور بالأمس (يحق لليهود الاستيطان في ٤عواصم عربية هي دمشق وبيروت وعمان والقدس، لأنها واردة بالتوراة؟) وأي حياد فكري أو عاطفي هنا عندما يتحدث القاص يوسف زيدان مكذبا وبشكل به اسفاف لروايتنا بالقدس؟ وكيف أكون حياديا حين يرتكب العدو الاعدامات الميدانية يوميا؟ أفأنقل الخبر كانه خبر قتل رجل برصاص صديقته في المكسيك مثلا؟

في الحقيقة فان "الحيادية" وهي النقطة الرابعة من الشرائط تتعارض بالمفهوم الضيق لها مع النزاهة وهي السير في ركاب الحق والعدل والقيم الانسانية دون مواربة.

قال ابن حزم الأندلسي: "نَزَاهة النَّفس؛ وهذه صِفة فاضلة مُتَرَكِّبة من النَّجدة والجود، والعدلِ والفهم؛ لأنَّه فَهِم قلَّة الفائدة في استعمال ضدِّها، فاستعملها، وكانت فيه نجدة أنتجت له عزَّة نفسه، فتنزَّه، وكانت فيه طبيعة سخاوة نَفس، فلم يهتمَّ لما فاته، وكانت فيه طبيعة عَدل، حببَت إليه القُنوع وقلَّة الطَّمع."

إن الحياد المفهوم نقل الخبر كما جاء دون شحن باتجاه معين نعم ودون إخفاء أو تعتيم-ما لم يمس الأمن القومي أو الاجتماعي-ولا يمنع البتة من الاضافة والتوضيح من الاعلامي، أو بالتذكير بالمخالف من أخبار لتقع المقاربة، أو بنقله لرابط مناقض ليقارن ايضا.

 هذا العمل الاعلامي بهذا الشكل ليس مقالا أبدا، فكل الصحف والفضائيات والمواقع الالكترونية تصوغ أسئلتها وتقاريرها وأخبارها وفق أهدافها وسياساتها، وتقول: موضوعية وحيادية..! كما الحال تماما مع صياغات الاسئلة في استطلاعات الرأي.

وكمثال: كان  المراقبون يطلقون على الاعلام الشرقي (السوفيتي) الاعلام الموجه وعلى الاعلام الغربي حينها الاعلام المضلِل وفي الحالتين هما يتبعان سياسة عامة تخدم الدولة أو الجهة الراعية بوضوح، فلا حياد ولا يحزنون، والفارق أن الاعلام الروسي كان إعلاما مقيّدا مقتّرا مضيّقا على الآخرين بوضوح، بينما لجأ الاعلام الغربي للعكس فأغرق الناس بفيض الأخبار والمعلومات غثها وسمينها تحت ادعاء الحرية والحيادية ولكنه بحقيقة الامر يتبع تكتيكات اخرى؟

تكتيكات "الاعلام الحر" كما يسمي نفسه تجعل من الخبر "المطلوب" من فيض الأخبار المنشورة هو الخبر الموثوق حصريا من خلال ربطه بحياة الناس وقيمها، وعبر التكرار واستخدام الوسائل المختلفة (صحافة ورقية اذاعة مرئية ومسموعة وسينما ومسرح وشعر ....)، وعبر الوجوه المتنوعة والأساليب الكثيرة، لكنها كلها في سياق تكريس الفكرة او الهدف المطلوب.

وخذ هنا مثالا الشابكة internet هل هي نزيهة؟ لا، وليست ذات مصداقية كاملة، لانه ليس لها منع السماح بنشر أخبار كاذبة ملفقة علنا.

ولنتجاوز هذه النقطة بالقول أنه "اعلام حر" كما يصفونه، طيب يا سيدي "حر" لدرجة السماح بالمحظور ماشي..! اعلام حر لدرجة الفوضى..!

ولكن ليكن معلوما أنه حتى الشابكة مع كل ما سبق ليست حيادية أبدا؟[2] مع كل ما ينشر بالمطلق، لانها تلتزم بقانون بالنشر فتمنع وتحجب أي نشر يحض على الأسلحة واستخدامها وعلى العنف والجريمة والمخدرات، كما تجرم ناشري صفحات الاطفال المسيئة وهذا جيد، رغم أن حدود الحرية عندها بالاتجاهات الأخرى تمثل لنا حرية لا نقبلها وفق قيمنا ولكنها أي الشابكة هنا مع ذلك لها قيم أيضا تضع حدودا نختلف بحجمها ومساحتها ولا نختلف على ضرورتها فلا اعلام حر بدرجة مطلقة أبدا بل نسبية.
 
يسوق الكاتب د. خالد القرني (هنا مثالا مبسطا يشرح كيف أن الموضوعية هي مجرد «وهم» وذرات غبار ترمى في عيون المشاهدين. لو التقط مصور فوتوغرافي صورة لحادث مروري بين سيارتين ونشره في صحيفته، فهذه الصورة هي التي سيراها الجمهور عن ذلك الحادث وربما معها بعض التفاصيل. ونحن نعلم تماما أن هذا المصور كان يقف في زاوية من زوايا المشهد، ولم يغطي الثمان جهات التي تحيط بالحادث. هذه الزاوية هي التي كان يقف عندها المصور الفتوغرافي هي نافذة الإعلام التي يطل من خلالها على المشهد العام للحادث، وبالتالي لن نتمكن نحن المشاهدون والقراء أن نطلع على السبع اتجاهات التي لم يغطيها الإعلام، وبهذا نكون قد حصلنا على صورة مشوهة عن الحدث. ونفس الشيء يقال عن تغطية تلفزيونية لحدث آخر، فتوقيت دخول الكمرة التلفزيونية للحدث هي نقطة واحدة في زمن المشاهدة، وهناك نقاط زمنية أخرى قبل وبعد تلك النقطة لم تهتم بها وسائل الإعلام، وهكذا تصلنا فقط ملامح وزوايا مشاهدة حددتها وسائل الإعلام.)

ويضيف ليعرض قائلا ايضا: (فيما يتعلق بتغطية الأطراف المختلفة أوالمتنازعة في موضوع أو قضية، والتي يعكس شعار قناة الجزيرة (الرأي والرأي الآخر)، فدعوني أوضح لعبة الجزيرة في هذا الشعار. وبدءا أؤكد أن الجزيرة تحاول أن تعكس وجهتي نظر الموضوع، ولكن يجب أن ندرك أن إبراز وتركيز الطرف الأول يختلف عن الطرف الثاني، فالطرف الأول يقع في مركز الاهتمام، بينما يكون الطرف الثاني في هامش التغطية. كما أن زاوية الرؤية مختلفة، ونقطة التلاقي متباينة. وإذا أخذنا الحدث الخليجي في إجماله رغم تفاصيله الكثيرة سنجد أن قناة الجزيرة غطت الطرفين ولكن تغطية الطرف الخليجي كان مبتورا مشوشا مشوها ناقصا ومن زاوية ورؤية ومصلحة الطرف الأول.

من هنا فان شروط الاعلامي الملتزم باعتقادي هي خمسة متكاملة معا من: النزاهة والمصداقية ثم الموضوعية ومهنية واخيرا الحيادية بالمفهوم الذي لا يتناقض مع الشروط الاخرى وعلى رأسها النزاهة والمصداقية.

الهامش:
[1] يقول الكاتب أحمد المنصوري في صحيفة الاتحاد الاماراتية: (الموضوعية هي نقل الأحداث بحيادية وتجرد وبصورة متوازنة، وإعطاء كل الأطراف المعنية بالقضية مساحة لإبداء الرأي حتى يتسنى للقارئ الحصول على كل المعلومات المتعلقة بها، وعدم إقحام الصحفي لرأيه الشخصي في المادة الخبرية. أما مصداقية الوسيلة الإعلامية فهي نتاج تراكمي لالتزامها بتحري الموضوعية في ممارستها الإعلامية)
 
[2] يقول د.يوسف علي أبوقرن: (لا بد أن تكون وسائل الإعلام قائمة على الحقائق الثابتة، وأن تكون مجردةً عن الميول الذاتية، فبعد مرحلة التثبت من مستند الأحداث والأخبار والتي يجب أن تكون فيها الوقائع مبنية على الصدق لا على الأخبار الكاذبة والوقائع المشوهة، وأن يكون التعليق مبنياً على النزاهة والأمانة، ومن ثم تأتي مرحلة الموضوعية، فيجب أن تكون المؤسسات الإعلامية المرئية موضوعيةً في كل ما تطرح، مجردةً عن الأهواء الشخصية، فتطرح الفكرة التي تعتقد صحتها من غير مصلحة ذاتية أو مؤسساتية. كما وينبغي أن يكون الحديث واضح المراد، دون أن يساق ضمن إطار أو صورة تخفي وراءها تجريحاً أو سباً أو تعريضاً بالذم والقدح بالغير.)
لكنه يستدرك قائلا: (ومما يؤخذ على وسائل الإعلام أنها لا تفسر الحقائق التي تقدمها بصورة موضوعية، فالخبر قد يجمع عدداً من الحقائق الهامة ولكنه يرى أن المساحة المخصصة له محدودة فيختار من بينها الأكثر أهمية، وفي معظم الأحيان تُقدم هذه الحقائق صامتة دون أن يتبعها بتفسير لها، كبيان الملابسات التي صاحبتها، أو الظروف التي دعت إليها، ولذا يفقد الخبر أهميته ولا يؤدي الغرض الحقيقي منه)

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية