16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2017

فتى الوطن الذي نبت في غزة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرأت هذا الأسبوع كثيراً عن غزة قبل ستين عاماً، وذلك على وقع اشتداد الانقسام الفتحاوي- الحمساوي حالياً.

لطالما غنى شبان، في رحلاتهم ومناسباتهم أغنية "أنا يا أخي.. آمنت بالشعب المضيّع والمكبل.. وحملت رشاشي لتحمل بعدنا الأجبال منجل...". وهذه الاغنية للفرقة المركزية الفلسطينية، لا يزيد وقتها على دقيقة واحدة و38 ثانية، كنّا نغنيها في الرحلات والمناسبات الوطنية ويمتد غناؤها حينها دقائق طويلة. والمعلومة التي سمعتها يوماً من أحد المحاضرين، أنّها أغنية كتبها الشاعر الشيوعي معين بسيسو، وأنّه في المنجل كان يشير لرمز العلم الشيوعي الأحمر، وهاجمه المحاضر، على أساس أنّ هدفه منحرف. في داخلي رفضت فكرة أنّ الشاعر يشير لرمز شيوعي (مع حقه بأن يشير لما يريد وأن يحلم بما يشاء)، وقلت إنّ المنجل رمز الحقل والزراعة والشجاعة، وكلها فلسطينية. لكن ما تسرب لي من القصة أنّ معين بسيسو هو كاتب القصيدة. والحقيقة التي اكتشفتها أثناء كتابة هذا المقال أنّها شعر (فتى الثورة) سعيد المزين.

كثيراً ما تُروى قصة العدوان الثلاثي على مصر وغزة عام 1956 بصفتها تجربة مهمة أسفرت لاحقاً عن تبلور الحركة الوطنية الفلسطينية، خصوصاً التقاء اليساريين والإسلاميين في القطاع بجبهة وطنية موحدة (تحولت لاحقاً لما يعرف باسم جبهة المقاومة الشعبية)، رغم تبايناتهم السياسية، وناضلوا، أو حاولوا النضال، ضد الاحتلال الذي وقع في ذلك العام. والمقصود بتبلور الحركة الوطنية بروز فصائل فلسطينية خاصة، وليست جزءا من حركات قومية وأممية وإسلامية. وما أن تروى قصّة "فتح" مثلا، حتى يروى كيف أثرت تجربة نضال 1956، في فكر الشباب الذين أوجدوا "فتح" لاحقاً. وتجد هذه القصة مثلا في كتاب الصديق حسان بلعاوي، الذي صدر مؤخراً، "غزة والحركة الوطنية الفلسطينية" الذي صدرت طبعته العربية (بعد الأصل الفرنسي)، مؤخراً، من دار الشروق. وحسان هو ابن فتحي البلعاوي الملقب بـ "أبو الوطنية".
 
قرأت هذا الأسبوع عدا كتاب حسّان، كتاب دفاتر فلسطينية، لكاتبه معين بسيسو، الذي أعاد أبناؤه نشره، عام 2014. ويروي كيف نشأ الحزب الشيوعي الفلسطيني في غزة في الخمسينيات، رفضاً للانضمام لأحزاب شيوعية أخرى. وكتب بسيسو الشيوعي بمحبة كبيرة لا تخلو من نبرة غيظ عن فتحي البلعاوي، أحد رموز الإخوان المسلمين في غزة، في الخمسينيات. والمحبة نتيجة لوطنية البلعاوي، والغيظ الضمني، أنّه لم يكن بإمكان الحزب الشيوعي كسب جماهيرية كافية لبلورة مشاريع نضالية، مثل رفض توطين الفلسطينيين في سيناء منتصف الخمسينيات، أو إنشاء نقابة معلمين، لولا دعم البلعاوي.

يروي بسيسو كيف وقع الإخوان والشيوعيون ضحية ملاحقة قاسية جداً من قبل نظام جمال عبدالناصر. ولكن في القاهرة، في السجن الأقرب للمسلخ، وللجحيم، كان الإخوان المسلمون المصريون يوضعون في طابقين، والشيوعيون في طابق، ولكن في الأسفل، وفي طابق واحد جمع الفلسطينيون سوياً، إخوانا، وشيوعيين، وسوى ذلك. كان مشهد السجن الواحد في كتاب بسيسو، إشارة تجربة لا تقل أهمية عن تجربة الجبهة الواحدة عام 1956، هناك شكّل أيضاً مع البلعاوي لجنة قيادة وطنية للسجن، مثلما شكلا معاً لجانا أخرى في الخارج. ويروي بسيسو أيضاً، كيف زاره صلاح خلف، الإسلامي، في المعتقل، ليهرّب، قصيدتين كتبتا على ورق السجائر، ومعهما رسالة سياسية.

لم يكن الشبان الذين أطلقوا "فتح"، وفصائل أخرى، لاحقاً سوى فتية في غزة، آنذاك، أو أنهوا دراستهم حديثاً، وكانوا طلبة البلعاوي وبسيسو ومن كان معهم، من الوطنيين، أو سبقهم البلعاوي لتأسيس رابطة طلبة فلسطين. وأحد تلامذتهم، على ما يبدو، هو سعيد المزين، الإسلامي، الذي قام مع كمال عدوان وأبو يوسف النجار وخليل الوزير بعمليات فدائية مبكرة، بنفَس إسلامي في الخمسينيات. لذلك فمن كتب أغنية المنجل هو إسلامي، تربى على يد وطنيين يساريين وإسلاميين، وصار فتى "فتح" ومن شعرائها.

لاحقاً رغم أن البلعاوي ظل متفرغاً للتربية والتعليم، إلا أنّه كان مؤسساً لفتح، وبكلمات أدق كان معلماً أو مرشداً لمؤسسيها. وظل بسيسو يسعى لوحدة الشيوعيين تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.

التقى الإخوان والشيوعيون والبعثيون في غزة، ومن بعضهم خرجت "فتح". كانت غزة جامعة الوطنية ومهدها، عندما كانت البوصلة واضحة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية