15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2017

فتى الوطن الذي نبت في غزة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرأت هذا الأسبوع كثيراً عن غزة قبل ستين عاماً، وذلك على وقع اشتداد الانقسام الفتحاوي- الحمساوي حالياً.

لطالما غنى شبان، في رحلاتهم ومناسباتهم أغنية "أنا يا أخي.. آمنت بالشعب المضيّع والمكبل.. وحملت رشاشي لتحمل بعدنا الأجبال منجل...". وهذه الاغنية للفرقة المركزية الفلسطينية، لا يزيد وقتها على دقيقة واحدة و38 ثانية، كنّا نغنيها في الرحلات والمناسبات الوطنية ويمتد غناؤها حينها دقائق طويلة. والمعلومة التي سمعتها يوماً من أحد المحاضرين، أنّها أغنية كتبها الشاعر الشيوعي معين بسيسو، وأنّه في المنجل كان يشير لرمز العلم الشيوعي الأحمر، وهاجمه المحاضر، على أساس أنّ هدفه منحرف. في داخلي رفضت فكرة أنّ الشاعر يشير لرمز شيوعي (مع حقه بأن يشير لما يريد وأن يحلم بما يشاء)، وقلت إنّ المنجل رمز الحقل والزراعة والشجاعة، وكلها فلسطينية. لكن ما تسرب لي من القصة أنّ معين بسيسو هو كاتب القصيدة. والحقيقة التي اكتشفتها أثناء كتابة هذا المقال أنّها شعر (فتى الثورة) سعيد المزين.

كثيراً ما تُروى قصة العدوان الثلاثي على مصر وغزة عام 1956 بصفتها تجربة مهمة أسفرت لاحقاً عن تبلور الحركة الوطنية الفلسطينية، خصوصاً التقاء اليساريين والإسلاميين في القطاع بجبهة وطنية موحدة (تحولت لاحقاً لما يعرف باسم جبهة المقاومة الشعبية)، رغم تبايناتهم السياسية، وناضلوا، أو حاولوا النضال، ضد الاحتلال الذي وقع في ذلك العام. والمقصود بتبلور الحركة الوطنية بروز فصائل فلسطينية خاصة، وليست جزءا من حركات قومية وأممية وإسلامية. وما أن تروى قصّة "فتح" مثلا، حتى يروى كيف أثرت تجربة نضال 1956، في فكر الشباب الذين أوجدوا "فتح" لاحقاً. وتجد هذه القصة مثلا في كتاب الصديق حسان بلعاوي، الذي صدر مؤخراً، "غزة والحركة الوطنية الفلسطينية" الذي صدرت طبعته العربية (بعد الأصل الفرنسي)، مؤخراً، من دار الشروق. وحسان هو ابن فتحي البلعاوي الملقب بـ "أبو الوطنية".
 
قرأت هذا الأسبوع عدا كتاب حسّان، كتاب دفاتر فلسطينية، لكاتبه معين بسيسو، الذي أعاد أبناؤه نشره، عام 2014. ويروي كيف نشأ الحزب الشيوعي الفلسطيني في غزة في الخمسينيات، رفضاً للانضمام لأحزاب شيوعية أخرى. وكتب بسيسو الشيوعي بمحبة كبيرة لا تخلو من نبرة غيظ عن فتحي البلعاوي، أحد رموز الإخوان المسلمين في غزة، في الخمسينيات. والمحبة نتيجة لوطنية البلعاوي، والغيظ الضمني، أنّه لم يكن بإمكان الحزب الشيوعي كسب جماهيرية كافية لبلورة مشاريع نضالية، مثل رفض توطين الفلسطينيين في سيناء منتصف الخمسينيات، أو إنشاء نقابة معلمين، لولا دعم البلعاوي.

يروي بسيسو كيف وقع الإخوان والشيوعيون ضحية ملاحقة قاسية جداً من قبل نظام جمال عبدالناصر. ولكن في القاهرة، في السجن الأقرب للمسلخ، وللجحيم، كان الإخوان المسلمون المصريون يوضعون في طابقين، والشيوعيون في طابق، ولكن في الأسفل، وفي طابق واحد جمع الفلسطينيون سوياً، إخوانا، وشيوعيين، وسوى ذلك. كان مشهد السجن الواحد في كتاب بسيسو، إشارة تجربة لا تقل أهمية عن تجربة الجبهة الواحدة عام 1956، هناك شكّل أيضاً مع البلعاوي لجنة قيادة وطنية للسجن، مثلما شكلا معاً لجانا أخرى في الخارج. ويروي بسيسو أيضاً، كيف زاره صلاح خلف، الإسلامي، في المعتقل، ليهرّب، قصيدتين كتبتا على ورق السجائر، ومعهما رسالة سياسية.

لم يكن الشبان الذين أطلقوا "فتح"، وفصائل أخرى، لاحقاً سوى فتية في غزة، آنذاك، أو أنهوا دراستهم حديثاً، وكانوا طلبة البلعاوي وبسيسو ومن كان معهم، من الوطنيين، أو سبقهم البلعاوي لتأسيس رابطة طلبة فلسطين. وأحد تلامذتهم، على ما يبدو، هو سعيد المزين، الإسلامي، الذي قام مع كمال عدوان وأبو يوسف النجار وخليل الوزير بعمليات فدائية مبكرة، بنفَس إسلامي في الخمسينيات. لذلك فمن كتب أغنية المنجل هو إسلامي، تربى على يد وطنيين يساريين وإسلاميين، وصار فتى "فتح" ومن شعرائها.

لاحقاً رغم أن البلعاوي ظل متفرغاً للتربية والتعليم، إلا أنّه كان مؤسساً لفتح، وبكلمات أدق كان معلماً أو مرشداً لمؤسسيها. وظل بسيسو يسعى لوحدة الشيوعيين تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.

التقى الإخوان والشيوعيون والبعثيون في غزة، ومن بعضهم خرجت "فتح". كانت غزة جامعة الوطنية ومهدها، عندما كانت البوصلة واضحة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية