16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّب 2017

عن العقل العربي..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكثير من المفكرين العرب توقفوا كثيرا امام معضلة العقل العربي وناقشوا الأسباب التي ادت بهذا العقل لأن لا يكونَ فاعلاً في بلدانهم ويكون سببا في تطور بلدان أخرى خاصة البلدان الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وأوروبا.. بعضهم إتهم السلفية والأسلمة السياسية بالقيام بغسيل دماغ أدى لإعتبار أن المجتمع المثالي هو ما حدث في عصر النبي محمد عليه الصلاة والسلام وعصر الصحابة وبالتالي لا داعي لإفعال العقل وهناك نموذج ومثال يحتذى.. وآخرين قالوا بأن المفكريين الإسلاميين التقليديين والحشويين (أتباع علم الحديث) قالوا بأن النص القرآني مطلق والعقل نسبي، وعليه فالعقل يتبع النص الذي هو كلام الله المطلق، لذلك لا داعي للتفكير وكل شيء موجود بين أيدينا ومن الواحد الأحد.

الدكتور محمد شحرور وقف أمام هذه المعضلة ووجد أن مُطلقية النص لا تعني مُطلقية المحتوى، وأن النص القرآني نفسه يطالب بقوة بالتدبر والتفكر وإفعال العقل في كل شيء، بل إن اول آيه نزلت على الرسول الأكرم صلوات الله عليه وسلم كانت (إقرأ) وهي تعني (تعلم وليس إتلو من التلاوة)، قال تعالى "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " (90-91 أل عمران).

هذه الفرضيات المختلفة التي تحاول قراءة الأسباب ليست وحدها من كان السبب في القصور العقلي العربي خاصة أن هناك دول إسلامية غير عربية فيها إعمال عقلي وعلمي أدى إلى تطور إيجابي وملفت كـ (أندونسيا وماليزيا وإيران)، من وجهة نظري أعتقد أن المسألة كلها مرتبطة بطبيعة النظام السياسي الحاكم والخطط التي يتم وضعها في مختلف الدول العربية ودور الإستعمار الغربي وعلى رأسه الولايات الأمريكية المتحدة.. فالعرب بعيدون كل البعد عن مفهوم التنمية البشرية ولا يرون في أنظمتهم السياسية أن رأسمال أي دوله هو الإنسان وإحتياجاته للتطور والإبداع، ومتطلبات ذلك في توفير الأرضيات المالية للبحث العلمي كأساس لأي تطور، عدا عن أن مفهوم التمكين لدى الأنظمة العربية يتطلب إبعاد العقل العربي عن الحداثة والتجديد، فهذا يتطلب ديمقراطية وتداول حقيقي للسلطة، إضافة إلى التزاوج القائم بين الكثير من أحزاب الأسلمه السياسية وما يسمى علماء الدين والفقه (إقرأ علماء السلاطين) وأنظمة الإنغلاق الفكري والسياسي القائمة على الأمن كمفهوم قمعي وعلى تعزيز مفهوم القبيلة والبطريركية التقليدية للسيطرة والتحكم والبقاء على رأس السلطة السياسية.

إن وجود نظام سياسي عربي يعتمد المفهوم العلمي في التطور ويضع الخطط ويهتم بالعلماء والتنمية البشرية والبحث العلمي، سيكون قادرا على مواجهة السلفية التقليدية بكافة أشكالها الدينية والإجتماعية القبلية والإقتصادية الكمبرادورية الطفيلية، وهذا يستدعي قوانين تحارب الفساد والمفسدين، وحتى الآن لا يمكن الحديث عن دولة عربية واحدة مستعدة لذلك، لأنها بالمجمل حولت بلادها لمجرد سوق إستهلاكي للبضائع الغربية، وحولت الإنسان لديها لمجرد مستقبل للتكنولوجيا المادية وليس له علاقة بالحداثة العقلية والفكرية والتكنولوجية فهو لديه نموذج قديم هو نموذج إلهي في الحكم والسلطة وليس بحاجة لإفعال العقل الذي تم من قبل السلف الصالح سابقا، وهذه هي الوصفة السحرية لضمان إستمرار الحكم والسيطره على النظم السياسية.

لا يمكن للعقل العربي في البلدان العربية أن يتطور ويستقل بذاته دون نظام سياسي يسعى لذلك ويعمل على ذلك، في حين يجد العقل العربي متنفسا له في دول الغرب التي تستقطبه وتجعل منه ماكينه مهمه في عملية التطوير القائمه في بلدانها.. إن الإستقلال السياسي والإقتصادي أساس للتنمية بكافة جوانبها وعلى رأسها تنمية الفرد وصقل مهاراته، وبغير ذلك لا مكان لنا بين الأمم المتقدمة تكنولوجيا والمتطورة إنسانيا، فكل شيء يسير جنبا إلى جنب، وكل شيء مترابط، وكل شيء متغير، فعبارة (سبحان الله) يرددها الملايين لكنهم لا يفهمون أن التسبيح يعني التغيير الذي يحدث يوميا إلا للواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ولا يتغير، فـ(سبحان الله).

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان






17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية