16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّب 2017

عقوبات عباس وسبل المواجهة..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خلال كلمة ألقاها يوم 12/4/2017 بمؤتمر السفراء العرب في العاصمة البحرينية "المنامة"، أعلن الرئيس محمود عباس بأنه في صدد اتخاذ خطوات غير مسبوقة تجاه حركة "حماس" وقطاع غزة خلال الأيام المقبلة، وجاءت تهديدات الرئيس عباس مصاحبة لخطوات اتخذتها حكومة التوافق بخصم على رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بما نسبته 30-55%، وتقليصات في الطاقة وصلت إلى 50 ميجا وات، وتقليصات في التحويلات الطبية، وإحالة آلاف الموظفين إلى التقاعد المبكر، ووقف للتحويلات البنكية ما عدا الرواتب، وما زالت التهديدات مستمرة، وهو ما انعكس على الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لمجمل السكان في قطاع غزة.

وضع الرئيس محمود عباس مجموعة من اشتراطات لإلغاء العقوبات لعل أهمها:
1. حل اللجنة الإدارية الحكومية التي شكلتها حركة "حماس" وصادق عليها المجلس التشريعي يوم 16/3/2017.
2. تمكين حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة.

عضو المكتب السياسي لـ"حماس" خليل الحية رد على شروط عباس في مؤتمر صحفي ووضع نقاط مهمة تصلح لأرضية للتوافق وهي:
 1. تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني بكل مكوناته. (التشريعي الوطني والرئاسة).
2. حكومة وحدة وطنية تلغي اللجنة الإدارية فور تشكيلها.
3. التطرق للقضايا السياسية الهامة والتي تؤسس لاستراتيجية وطنية تعيد الاعتبار للقضية.

ومنذ أن دخلت العقوبات حيز التنفيذ وحتى يومنا هذا خرجت عديد المبادرات لحل المعضلة إلا أنها اصطدمت في حائط رفض الرئيس عباس وحركة "فتح" لعل أهمها مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي كشفت عنها صحيفة "الحياة" اللندنية وأعلنت "حماس" قبولها، بينما أنكرت حركة "فتح" وجودها على لسان عزام الأحمد.

المبادرة المصرية تؤكد أن الرئيس عباس ظاهرياً يرفض دمج موظفي "حماس" في حكومة التوافق، والمتتبع لهذا الملف يرى أنه ليس العقبة، فرواتب هؤلاء استعدت بعض الدول المساهمة في ميزانية السلطة من أجل احتواء الملف، بالإضافة إلى ما كانت تجبيه وزارة المالية من ضرائب والتي تغطي أكثر من نصف رواتب موظفي غزة.

هنا أقول: أن الرئيس عباس لا يريد قطاع غزة، وعلى ما يبدو أن غزة تشكل كابوس له، فمن وجهة نظره "حماس" انقلبت عليه، وولاء "فتح" في غزة لخصمه محمد دحلان، ويتقاطع مع هذه الرؤية بعض جماعات المصالح في الضفة الغربية الذين يتعاطون مع السلطة كبقرة حلوب لهم ولمصالحهم، ولعل كشف ترقيات وكلاء النيابة الأخير يعكس ذلك.

فما يريده الرئيس عباس إما أن يأتي قطاع غزة لبيت طاعة الرئيس وسلطته كما كان في المرحلة الزمنية 1994-1999 بمعنى سلاح واحد وسلطة واحدة، أو بقاء العقوبات مع ضرورة أن تتحمل "حماس" المسؤولية عن تلك العقوبات وعن ما يترتب عليها من انفصال.

هذا يدفعنا لطرح ما هي آليات المواجهة التي من الممكن أن تتوحد غزة خلفها لوقف هذه الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني ودفع الرئيس عباس للتراجع عن تلك العقوبات.

أولاً: وحدة الموقف لكافة مكونات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
لا يمكن مواجهة أي تحدي دون وحدة موقف شعبي، فما حصل بالقدس وهذا الانتصار الكبير كان بسبب وحدة موقف المقدسيين تجاه البوابات الالكترونية والكاميرات، وبذلك غزة بحاجة لمؤتمر شعبي يشارك فيه كافة مكونات شعبنا للضغط على الرئيس عباس بالتراجع عن العقوبات وتحمل المسؤولية كاملة في قطاع غزة.

ثانياً: خطوات سحب الذرائع.
قد تساهم خطوة تجميد اللجنة الإدارية وضبط الخطاب الاعلامي في سحب الذرائع وكشف النوايا الحقيقية للرئيس عباس تجاه غزة.

ثالثاً: التقاضي القانوني داخلياً وخارجياً.
تستطيع مؤسسات المجتمع المدني رفع دعاوي قانونية أمام القضاء الفلسطيني والعربي والدولي لوقف العقوبات تجاه غزة من قبل الرئيس عباس وأيضاً رفع قضايا ضد الاحتلال الصهيوني الذي يحاصر قطاع غزة.

رابعاً: الانفجار الشعبي.
لابد أن تتظافر الجهود وتنسّق المواقف بين كافة مكونات شعبنا للخروج في مليونية مدنية سلمية تجاه معبر بيت حانون، أعتقد أن ذلك سيحرك العالم من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية