25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّب 2017

عقوبات عباس وسبل المواجهة..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خلال كلمة ألقاها يوم 12/4/2017 بمؤتمر السفراء العرب في العاصمة البحرينية "المنامة"، أعلن الرئيس محمود عباس بأنه في صدد اتخاذ خطوات غير مسبوقة تجاه حركة "حماس" وقطاع غزة خلال الأيام المقبلة، وجاءت تهديدات الرئيس عباس مصاحبة لخطوات اتخذتها حكومة التوافق بخصم على رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بما نسبته 30-55%، وتقليصات في الطاقة وصلت إلى 50 ميجا وات، وتقليصات في التحويلات الطبية، وإحالة آلاف الموظفين إلى التقاعد المبكر، ووقف للتحويلات البنكية ما عدا الرواتب، وما زالت التهديدات مستمرة، وهو ما انعكس على الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لمجمل السكان في قطاع غزة.

وضع الرئيس محمود عباس مجموعة من اشتراطات لإلغاء العقوبات لعل أهمها:
1. حل اللجنة الإدارية الحكومية التي شكلتها حركة "حماس" وصادق عليها المجلس التشريعي يوم 16/3/2017.
2. تمكين حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة.

عضو المكتب السياسي لـ"حماس" خليل الحية رد على شروط عباس في مؤتمر صحفي ووضع نقاط مهمة تصلح لأرضية للتوافق وهي:
 1. تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني بكل مكوناته. (التشريعي الوطني والرئاسة).
2. حكومة وحدة وطنية تلغي اللجنة الإدارية فور تشكيلها.
3. التطرق للقضايا السياسية الهامة والتي تؤسس لاستراتيجية وطنية تعيد الاعتبار للقضية.

ومنذ أن دخلت العقوبات حيز التنفيذ وحتى يومنا هذا خرجت عديد المبادرات لحل المعضلة إلا أنها اصطدمت في حائط رفض الرئيس عباس وحركة "فتح" لعل أهمها مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي كشفت عنها صحيفة "الحياة" اللندنية وأعلنت "حماس" قبولها، بينما أنكرت حركة "فتح" وجودها على لسان عزام الأحمد.

المبادرة المصرية تؤكد أن الرئيس عباس ظاهرياً يرفض دمج موظفي "حماس" في حكومة التوافق، والمتتبع لهذا الملف يرى أنه ليس العقبة، فرواتب هؤلاء استعدت بعض الدول المساهمة في ميزانية السلطة من أجل احتواء الملف، بالإضافة إلى ما كانت تجبيه وزارة المالية من ضرائب والتي تغطي أكثر من نصف رواتب موظفي غزة.

هنا أقول: أن الرئيس عباس لا يريد قطاع غزة، وعلى ما يبدو أن غزة تشكل كابوس له، فمن وجهة نظره "حماس" انقلبت عليه، وولاء "فتح" في غزة لخصمه محمد دحلان، ويتقاطع مع هذه الرؤية بعض جماعات المصالح في الضفة الغربية الذين يتعاطون مع السلطة كبقرة حلوب لهم ولمصالحهم، ولعل كشف ترقيات وكلاء النيابة الأخير يعكس ذلك.

فما يريده الرئيس عباس إما أن يأتي قطاع غزة لبيت طاعة الرئيس وسلطته كما كان في المرحلة الزمنية 1994-1999 بمعنى سلاح واحد وسلطة واحدة، أو بقاء العقوبات مع ضرورة أن تتحمل "حماس" المسؤولية عن تلك العقوبات وعن ما يترتب عليها من انفصال.

هذا يدفعنا لطرح ما هي آليات المواجهة التي من الممكن أن تتوحد غزة خلفها لوقف هذه الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني ودفع الرئيس عباس للتراجع عن تلك العقوبات.

أولاً: وحدة الموقف لكافة مكونات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
لا يمكن مواجهة أي تحدي دون وحدة موقف شعبي، فما حصل بالقدس وهذا الانتصار الكبير كان بسبب وحدة موقف المقدسيين تجاه البوابات الالكترونية والكاميرات، وبذلك غزة بحاجة لمؤتمر شعبي يشارك فيه كافة مكونات شعبنا للضغط على الرئيس عباس بالتراجع عن العقوبات وتحمل المسؤولية كاملة في قطاع غزة.

ثانياً: خطوات سحب الذرائع.
قد تساهم خطوة تجميد اللجنة الإدارية وضبط الخطاب الاعلامي في سحب الذرائع وكشف النوايا الحقيقية للرئيس عباس تجاه غزة.

ثالثاً: التقاضي القانوني داخلياً وخارجياً.
تستطيع مؤسسات المجتمع المدني رفع دعاوي قانونية أمام القضاء الفلسطيني والعربي والدولي لوقف العقوبات تجاه غزة من قبل الرئيس عباس وأيضاً رفع قضايا ضد الاحتلال الصهيوني الذي يحاصر قطاع غزة.

رابعاً: الانفجار الشعبي.
لابد أن تتظافر الجهود وتنسّق المواقف بين كافة مكونات شعبنا للخروج في مليونية مدنية سلمية تجاه معبر بيت حانون، أعتقد أن ذلك سيحرك العالم من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية