24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّب 2017

لا وجود لمبادرة مصرية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سربت حركة "حماس" لأحد الإعلاميين الفلسطينيين معلومة غير صحيحة، عنوانها أن "الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم للرئيس ابو مازن في آخر زيارة للقاهرة مبادرة من ستة نقاط للمصالحة الوطنية". ووفق ما جاء في الخبر المنشور على صحيفة "الحياة" اللندنية، ان الرئيس عباس كلف اللواء ماجد فرج بالرد عليها، الذي عاد رئيس وحصرها بمحددات رئيس منظمة التحرير المعروفة، وهي حل اللجنة الإدارية، تحمل حكومة الوفاق مسؤولياتها في القطاع، الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية والوطنية. وتابع الخبر، ان حركة "حماس" ردت فورا بالإيجاب عليها، وهي تنتظر جواب حركة "فتح"..!

ورغم ان عزام الأحمد، المسؤول عن ملف المصالحة نفى وجود اي مبادرة، غير أن مصدر مسؤول في حركة "حماس"، أصر على وجود مبادرة. وقبل تفنيد موقف حركة الإنقلاب، تدعو الضرورة طرح أكثر من سؤال على "حماس" لسبر اغوار خلفيات ترويجها لبضاعة غير موجودة في سوق المصالحة. اولا لماذا سربت قيادة الإنقلاب موضوع المبادرة المصرية الآن؟ وهل مصر بحاجة لطرح مبادرة جديدة غير ورقة المصالحة، التي طرحتها في العام 2009، وتبنتها حركة "فتح" والرئاسة الفلسطينية فورا، وتأخرت حركة "حماس" عامين حتى وافقت عليها؟ ولماذا أكد المصدر الحمساوي المسؤول على موافقة حركته عليها؟ هل اراد إيهام الشارع الفلسطيني بقبول الإنقلابيين لمبادرة جديدة، ردا على قبول "فتح" القديم لورقة المصالحة المصرية، وبالتالي اراد التحريض على الرئيس ابو مازن وحركة "فتح" مجددا؟ ام اراد إلهاء الشارع الفلسطيني عموما والغزي خصوصا بمبادرة جديدة، للتغطية على مفاعيل هبة القدس الإيجابية؟ ام ان حركة "حماس" ترتب للقيام بعمل يتناقض مع المصالح الوطنية؟ وهل تريد ان تشوش على التحضيرات لعقد دورة جديدة للمجلس الوطني؟

وفقا لمصادر عليمة شاركت في اجتماع الرئيسين عباس والسيسي، فإن رئيس الشعب الفلسطيني عرض مبادرته المعروفة بالنقاط الثلاثة المذكورة أعلاه، كما شرح إجراءاته ضد حركة الإنقلاب الحمساوية، وأبدى الرئيس المصري تفهمه لمواقف ضيفه الفلسطيني. وبالتالي لم يطرح المشير السيسي أية مبادرات جديدة. لا سيما وان لجمهورية مصر ورقة للمصالحة الفلسطينية الفلسطينية. وهي ليست بحاجة لإوراق ولا لمبادرات جديدة تطرحها. والتنسيق قائم بينها وبين القيادة الفلسطينية على قدم وساق، وايضا علاقات جهاز المخابرات المصرية مع قيادة حركة "حماس" قائمة ومفتوحة. وإستنادا لمصادر مصرية مطلعة، مواقف مصر حتى الآن لم تتغير بشأن المصالحة الفلسطينية، وأكدت لحركة "حماس" تمسكها بالورقة المصرية المطروحة منذ 2009. إذا لماذا تطرح "حماس" فيلمها الهندي الجديد؟

حسب القراءة الموضوعية لخلفيات الإنقلابيين، يمكن إفتراض الأسباب التالية: اولا في ظل غيابها، وتلاشي دورها عما جرى في مدينة القدس ما بين 14 و28 تموز الماضي، تسعى قيادة الإنقلاب لإثارة موضوع المصالحة، الذي بات ممجوجا أكثر من أي وقت مضى لكثرة ما أثير النقاش بشأنه، لإعتقادها ان إثارة الموضوع يحمل في طياته تحريضا على الرئيس ابو مازن وحركة "فتح"؛ ثانيا لتعميق حملة التحريض طعمت خبرها المسرب للحياة اللندنية، بأنها "وافقت" على المبادرة فورا، ولكن الرئيس محمود عباس و"فتح"، حتى الآن لم تجب. ليس هذا فحسب، بل ان رئيس منظمة التحرير كلف رئيس جهاز مخابراته بالرد على مبادرة الرئيس المصري، وكأن لسان حال "حماس" يقول، ان ابو مازن رفض مبادرة السيسي، وذلك إمعانا في التحريض؛ ثالثا لدس اسفين جديد بين القيادتين الفلسطينية والمصرية. مع ان القيادتين لا تنطلي عليها الآعيب وتفاهات حركة "حماس"؛ رابعا ايضا مع تناهي خبر حرص اللجنة التنفيذية للمنظمة على عقد دورة جديدة للمجلس الوطني، ارادت ان ترمي أمام القوى الفلسطينية طعما فاسدا لوضع العصي في دواليب الدورة الجديدة، حيث تعتقد ان فصائل المنظمة، ستطالب قيادة حركة "فتح" والرئيس عباس "إعطاء" فرصة ل"لمبادرة" المصرية قبل عقد الدورة الجديدة؛ خامسا يبدو ان حركة "حماس" تنوي الإقدام على خطوة تعميقية للإنقسام والإنقلاب، وحتى تغطي على جريمتها الجديدة، سربت ما سربت من خبر عار عن الصحة. وقد تكون هناك اسباب اخرى.

في كل الأحوال لا يملك المرء، إلآ ان يتمنى إسوة بكل الوطنيين طي صفحة الإنقلاب الأسود، وفتح أفق للمصالحة والوحدة الوطنية بأسرع ما يمكن. رغم القناعة الراسخة بأن "حماس" ليست معنية نهائيا بالمصالحة، حتى لو أضاءت اصابعها بالشمع، لإنها تكذب، كما تتنفس في هذا المضمار.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية