24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 اّب 2017

لماذا لا تنجح جهود إنهاء الانقسام؟


بقلم: هاني المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد مرور أكثر من 10 سنوات على وقوع الانقسام، وبالرغم من الاتفاقات والمبادرات التي لا تنقطع، لا يزال الانقسام مستمرًا، ويتعمق أكثر وأكثر، لدرجة أنه تمأسس، وأصبحت هناك بنية كاملة تعززه، فبتنا أقرب إلى الانفصال وأبعد عن الوحدة.

السؤال الذي سأحاول الإجابة عنه في هذا المقال: لماذا تفشل جهود ومبادرات المصالحة بالرغم من وجود حاجة فلسطينية ملحة لتحقيقها، مستمدة من أن الاستعمار الاستيطاني الاحتلالي الإحلالي يستهدف الفلسطينيين دون تمييز بينهم؟

هناك من يقول إن اختلاف البرامج والمصالح هو ما يمنع تحقيق الوحدة، على أساس أن حركتي فتح وحماس تسيران في خطين متوازيين ولن تلتقيا. وآخر يقول إن قرار الوحدة ليس بيد الفلسطينيين، حتى وإن أرادوا، وإنما تتحكم به إسرائيل والأطراف العربية والإقليمية والدولية.

أوحت "ملحمة القدس"، والتصريحات الإيجابية التي صدرت إبانها من طرفي الانقسام (وهذا تعبير صحيح رغم احتجاج الطرفين)، ولقاء وفد من "حماس" في الضفة مع الرئيس محمود عباس، و"نداء القدس" الصادر بمبادرة من "وطنيون من أجل إنهاء الانقسام"، وزخم الوسطاء وأصحاب المبادرات؛ أنّ ملف الوحدة قد تحرك، ولكن سرعان ما بدا أن ذلك أضغاث أحلام، فالرئيس كما أعلن بعظمة لسانه ماضٍ في إجراءاته العقابية مع أنها أدت إلى نتائج عكسية، ومتمسك بمبادرته ذات النقاط الثلاث التي تهدف إلى استعادة قطاع غزة من خلال رضوخ "حماس" لشروطه، وانضوائها تحت مظلة السلطة الواحدة.

في المقابل، "حماس" ماضية في خطتها الرامية إلى الاحتفاظ بسيطرتها الانفرادية على القطاع، ومراكمة إنجازات جديدة، حيث أصبحت مسألة رواتب موظفيها قضية القضايا.

ضمن هذا الفهم نعتبر أن مطالبة طرف بحل اللجنة الإدارية أولًا، ومطالبة الطرف الآخر بوقف الإجراءات العقابية أولًا مجرد ذرائع، بدليل أن الانقسام مستمر قبل تشكيل اللجنة وتطبيق الإجراءات، لذا فإن سحب هذه الذرائع على أهميته لا يحل شيئًا، فقد كنّا في وضع أفضل بكثير وانهار، عندما تم تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد توقيع "اتفاق مكة"، وتشكيل حكومة وفاق وطني بعد "إعلان الشاطئ"، ما يعني أن إعادة إنتاج الوصفات السابقة، حتى لو انتهت إلى تشكيل حكومة جديدة متفق عليها، لن يكون مصيرها أفضل من سابقاتها. فالمخرج واضح وضوح الشمس، ويكمن في تجسيد الشراكة في السلطة والمنظمة بين مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي على أساس أن تتخلى "حماس" عن سيطرتها الانفرادية على القطاع مقابل أن تتخلى "فتح" عن هيمنتها على النظام السياسي.

إذا كانت الوحدة مستبعدة - رغم أنها ضرورة - حتى إشعار آخر، فما الحل إذًا؟ الحل يكمن في ظهور طرف ثالث يحمل رؤية وبرنامجًا، وعابر للفصائل، ومنتشر في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني (ليس حزبًا جديدًا وإنما تيار وطني عريض)، يضم كل المتضررين من استمرار الانقسام والحريصين على حماية القضية والشعب والأرض، ويشكل أداة ضغط تكبر إلى حد يمكن فرض إرادة ومصلحة الشعب بإنجاز الوحدة، ويكون هدفه إنقاذ القضية قبل فوات الأوان. فليس صحيحًا أن الوحدة لا يمكن أن تتحقق بإرادة الفلسطينيين مع إدراك التأثير الهائل للأطراف الخارجية، خصوصًا أنها لا تتخذ موقفًا واحدًا وإنما هناك تنافس مستعر بين محاور مختلفة عربية وإقليمية ودولية، ويمكن توظيفه إذا توفرت القناعة والإرادة الفلسطينية.

إذا نظرنا إلى خارطة الوضع الفلسطيني، نجد أن الرئيس وطرفي الانقسام يتحملون المسؤولية الأساسية عن وقوعه، كل بحسب الصلاحيات والإمكانيات، وبعد ذلك تتحمل الأطراف والفصائل الأخرى قسطها من المسؤولية.

وهنا سنتوقف أمام فشل الداعين إلى إنهاء الانقسام، بما يشمل فصائل وأحزاب ومؤسسات مجتمع مدني وغيرها من المؤسسات والشركات والأفراد والنشطاء والشخصيات الاعتبارية، فالمبادرون والوسطاء "أكثر من الهم على القلب"، ومع ذلك تأثيرهم محدود للغاية، والانقسام بدلًا من أن يتراجع يتفاقم، لدرجة أن الخشية تكبر من امتداده إلى مناطق أخرى، فهو مثل النار التي إذا لم تحاصرها تمهيدًا لإطفائها ستأكل الأخضر واليابس.

لقد فشل هؤلاء جميعًا لأن طرفي الانقسام لا يزالان يحصلان مجتمعَين على النسبة الأكبر من التأييد وعناصر القوة والمال والإعلام والحلفاء، إلى جانب أن أقسامًا من هؤلاء تدور في فلك هذا الطرف أو ذاك.

كما فشلوا لأن حدة الاستقطاب تتفاقم ووصلت إلى حد أنهم يقومون بدورهم، وبمن فيهم شخصيات اعتبارية، كوسطاء وليسوا شركاء، فهم يقومون بمساعٍ حميدة للتوفيق بين طرفي الانقسام، عبر تقديم اقتراحات وسطية متوقع أن يقبلها المنقسمون، لذلك تأتي حمّالة أوجه يفسرها كل طرف كما يحلو له، ما يعني أن ما يمكن أن يحدث في أحسن الأحوال بفضل هذه الوساطة تقاسم الحصص والمكاسب، في حين أن المطلوب إنهاء الانقسام في سياق إحياء القضية الوطنية وإعادة بناء الحركة الوطنية في إطار منظمة التحرير بوصفها المؤسسة الوطنية الجامعة، لتكون قادرة على الاستجابة للتحديات والمخاطر وتوظيف الفرص.

إضافة إلى ما سبق فإن دعاة الوحدة غير موحدين، بل مستنزفون في صراعات ومنافسات فردية وفئوية على المصالح والمكاسب والوظائف المتبقية، وتلك التي يمكن الحصول عليها من أحد الفريقين أو من كليهما، إذ بات همهم الاحتفاظ بالمواقع القليلة التي حصلوا عليها في السلطة والمنظمة والمجتمع والمخصصات الشهرية لفصائلهم، ورمي كل منهم لمسؤولية عدم التحرك الفاعل والضاغط لإنجاز الوحدة على الطرف الآخر.

لا يمكن أن نسقط من الحساب، ونحن نتحدث عن فشل جهود ومبادرات الوحدة، أن هناك فئات تريد إنهاء الانقسام مكتفية بترديد هتاف "الشعب يريد إنهاء الانقسام" وكأنه وقع كصاعقة في سماء صافية وليس بسبب جذوره وأسبابه وأطرافه التي عملت على وقوعه وتعميقه، لذا لا بد من الاتفاق أولًا على أي أساس يجب أن يتم إنهاء الانقسام، حتى لا تعيد الوحدة المفترض تحقيقها من خلال هذا الطريق إعادة إنتاج الوضع الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه.

كما أن هناك مجموعات أو أفراد يريدون تصفية حسابهم مع الحركة الوطنية و"حماس" و"الجهاد" وكل قوى الثورة والمقاومة، سواء لأنهم من أحزاب أخرى، أو لأنهم من جماعات مصالح الاحتلال والانقسام التي ازدادت ثروة ونفوذًا بصورة لم تكن تحلم بها، لذلك يريدون المحافظة على الوضع الراهن، ومنهم من يسعى إلى ترتيب أوراقه في الوضع الجديد استعدادًا لما هو قادم.

يوجد رأي قوي لا يزال يراهن على الوضع القائم بمكوناته، لأنه يخشى من التغيير والمجهول القادم، ومن غياب البدائل الفضلى، ورأي آخر يائس تمامًا من القوى القائمة ويسعى إلى تغييرها أو دفنها، والانطلاق مجددًا بعيدًا عنها دون أن تنضج مقومات البديل، متجاهلًا أن سقوط القديم من دون بديل أفضل منه سيفتح الباب لما هو أسوأ، فالجديد يولد من رحم القديم. وتغيير الواقع يكون من خلال التعامل معه لتغييره وليس لتكريسه أو القفز عنه.

كل ما سبق نتيجة طبيعية لتقادم القوى والهياكل السياسية الفلسطينية لفترة طويلة دون تغيير وتجديد وإصلاح، وفشلها في تحقيق أهدافها مع اختلاف الأسباب وتفاوت المسؤوليات، بحيث لم يعد المشروع الوطني واضحًا ولا متفقًا عليه، وانتشار مقولات محبطة مثل "إنقاذ ما يمكن إنقاذه"، والإمساك بالعصفور الذي في اليد، وهو السلطة، أفضل من العصافير التي على الشجرة، مع اتضاح أن ما في اليد ليس عصفورًا، وإنما فخ بحاجة إلى كسر قيوده وإعادة بنائه من جديد.

* كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. - hanimasri267@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية