17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 اّب 2017

"إبداع من أجل التطبيع"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرة أخرى تبرز قضية التطبيع الفج من خلال منظمة أمريكية تدعي العمل على إبراز وجودها كمؤسسة تسعى "للسلام" وتطلق على نفسها اسم "الإبداع من أجل السلام" حيث تستهدف الجيل الشاب مما تسميه "طرفي النزاع،" وتعمل بين أوساط الشابات في قطاع غزة والضفة الغربية ومناطق الـ 48، وتقوم بالجمع بينهن وبين شابات إسرائيليات كل عام في مخيم صيفي. والهدف من ذلك هو "خلق قيادات شابة من النساء تعمل من أجل السلام في مجتمعاتها." وتضيف على صفحتها أن هدفها هو ان تصبح الفتيات في المستقبل "شريكات في القيادة يعملن على تحويل الغضب والحقد إلى احترام متبادل وتفاهم للوصول إلى السلام المنشود"..!

وفي طلب الترشح للمخيم الصيفي الذي أقيم في سانتا فيي، نيو مكسيكو، هذا العام من 13 يوليو حتى 3 أغسطس، أعلنت المنظمة أن هدف المخيم هو "إتاحة الفرصة للفتيات الفلسطينيّات والإسرائيليّات للتّغلب على أفكارهنّ المسبقة، اتاحة الفرصة للإبداع والتواصل بحرية وإقامة علاقات طويلة الأمد مع أناس من الطرف الآخر، الذين شكّلوا مصدر خوف في السابق أو لم يفهموهم بشكل صحيح".  كل ذلك على أمل أن تعود كل مشاركة إلى بيتها مع "فهم جديد للواقع ومهارات قياديّة لتعزيز التعايش السلمي في مجتمعها." ثم تعلن المنظمة أن المخيم ليس نهاية المطاف حيث أنه يتم بعد المخيم "تواصل جميع الفتيات في برنامج تدريبي “Young Leaders” لمدة عامين من أجل تعميق مهارات التواصل والقيادة من خلال التعلم والممارسة. وتشمل السنة الأولى أربع ندوات نهاية الأسبوع في إسرائيل. وتشمل السنة الثانية برنامج على شبكة الإنترنت وندوتين عطلة نهاية الأسبوع في إسرائيل". والفئة المستهدفة هي الشابات بين 15-17 سنة. وأحد شروط القبول هو "الالتزام بمبدأ السلام" دون أن يتم اشتراط ارتباطه بالعدالة..! ومن الطبيعي في هذا الحالة، كون الفتيات صغيرات في السن ولا يمكن تعريضهن للمساءلة الوطنية، إلا أن السؤال يوجه في هذه الحالة لأولياء الأمور كون موافقتهم/ن تشكل أحد الشروط التي يجب تلبيتها للحصول على القبول.

من الواضح أننا بصدد التعامل مع منظمة تطبيعية  بامتياز بناء على إنكارها الواقع القهري  والعنصري لدولة اسرائيل ضد مكونات الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، فلسطين 48، والشتات. وعليه فإن محاولات هذه المنظمة الجمع بين شابات فلسطينيات وإسرائيليات في فعاليات مشتركة في مخيم صيفي في الولايات المتحدة، بعيًاُ عن الحواجز العنصرية والحصار الإبادي والمستوطنات اليهودية، دون التطرق للحقوق الفلسطينية الأساسية المكفولة في إطار القانون الدولي والتي هي نقيض ليس فقط الإحتلال العسكري للضفة وغزة، بل أيضاً الطبيعة العنصرية لدولة اسرائيل وسياسة التطهير العرقي الممنهج الذي صاحب نشأتهاإنما تتناقض كلها مع الحد الأدنى لتطلعات الشعب الفلسطيني. والسؤال  هنا: هل تبادل المعلومات والآراء بين المشاركات يتطرق لأنجع وسائل مقاومة الاضطهاد المركب الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني برجاله ونسائه؟

من الواضح أن هدف هذه المنظمة هو تطبيع الأبارتهيد والتطهير العرقي الذي كان النتيجة الحتمية للنكبة الفلسطينية عام 1948 وذلك من خلال عدم التطرق إليهما بالمطلق. ولكن رؤية منظمة "إبداع من أجل السلام" لا تقوم بالتطرق لمقاييس القانون الدولي الذي يشترط عودة اللاجئين وإدانة نظام الأبارتهيد على أساس أنه جريمة ضد الإنسانية، كما فعل تقرير منظمة الإسكوا الذي أثبت بالدليل القاطع أن إسرائيل تمارس سياسة الأبارثهيد ضد كل مكونات الشعب الفلسطيني. على العكس من ذلك، فإن رؤية المنظمة تساوي بين الضحية والجلاد الذين ما عليهما إلا العمل "بحب وصداقة وجرأة" في "المجتمعين المتناحرين" وصولا "للسلام المنشود"..!

ومن المفيد في هذا السياق التذكير، مرة أخرى، بالتعريف الفلسطيني لمفهوم التطبيع، كما جاء في بيانات اللجنة الوطنية للمقاطعة و الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية و الثقافية لإسرائيل:
 التطبيع هو المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي، مصمم خصيصاً، للجمع (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) بين فلسطينيين/ات (أو عرب) و إسرائيليين، أفراداً كانوا أم مؤسسات، و لا يستوفي الشرطين التاليين:
أ-أن يعترف الطرف الإسرائيلي بالحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي،
ب- أن يشكل النشاط شكلاً من أشكال النضال المشترك ضد نظام الاحتلال و الأبارثهيد و الاستعمار الاستيطاني  

إن الأهداف المعلنة لهذه المنظمة لاترى مطلقاً أن العلاقة بين من تسميهم "الطرفين" غير متكافئة، وأن اسرائيل هي دولة استعمار استيطاني لا تختلف عن نظام الأبارتهيد العنصري. بل أن الإضطهاد الصهيوني مركب ومتعدد الأوجه ليس فقط ضد سكان الضفة وغزة، بل أيضاً ضد مواطني اسرائيل من أصل فلسطيني، إلا إذا كانت المنظمة لا تعتبر أن السكان السود في جنوب أفريقيا، وفي الجنوب الأمريكي يجب معاملتهم كمواطنين متساوين في الحقوق والواجبات مع السكان البيض من أصل استعماري..!

هل هذه المنظمة على استعداد للاعتراف بما يُعتبر أبجديات القضية الفلسطينية من خلال دعوة "الطرف" الإسرائيلي للإلتزام بقرارات الأمم المتحدة كافة بما فيها قرار 194 الذي ينص على حق اللاجئين بالعودة و تعويضهم؟ وأن إسرائيل مسؤولة مسئولية مباشرة عن عملية التطهير العرقي التي حصلت عام 1948؟  وهل المجازر التي إرتُكبت في غزة هي جزء من "الحوار" بين "الطرفين؟" طرف يملك أحد أكبر الجيوش في العالم ومزود بطائرات "اف16" وأباتشي وأكثر من 450 رأس نووي؟

على العكس من ذلك، فإن الإجابة نجدها على الصفحة الإلكترونية للمنظمة. فهي ترى أن القضية "نفسية" وتتطلب "شجاعة" كافية. ويمكن الوصول لذلك من خلال "تدريب قيادات شابة"  تعمل على "كسر الحاجز النفسي"  وتحول "الغضب والحقد" إلى "احترام وتفاهم متبادل"..! وهنا يبرز سؤال محوري آخر عن تعريف المنظمة للعنصرية؟ وهل تعتبر أنه  كان هناك "طرفين" متساويين في "الصراع" الجنوب أفريقي؟ أم طرف عنصري يملك أدوات قمع جبارة في مواجهة سكان الأرض الأصليين؟ وهل يمكن المساواة بين المناضلين الأفارقة ومضطهديهم من المستوطنين البيض؟

والحقيقة أن المتصفح لموقع المنظمة وبرامجها ورؤيتها لا يجد أي جملة أو كلمة تتطرق لحقوق الشعب الفلسطيني الأساسية من حرية وعدالة ومساواة..! بل إن حديث المنظمة المشوش عن "السلام" دون ربط ذلك بالعدالة ما هو إلا محاولة منها لخدمة اسرائيل بالبقاء كدولة أبارثهيد واستعمار استيطاني دون الإقرار بذلك. وما عملية التدريب التي تمر بها أي شابة فلسطينية تشارك في مخيمات وفعاليات هذه المنظمة إلا مشروع "إنكشارية" تتنكر لحقوقها وحقوق شعبها الأساسية.

وعليه فإن كل شابة فلسطينية شاركت في هذا المخيم التطبيعي، غير الإبداعي، تكون قد ساهمت في عملية تطبيع الأبارثهيد والاحتلال والاستيطان والحصار الإبادي. وكم هو محزن لو ثبت مشاركة شابات من غزة في هذا المخيم بعد 3 حروب إبادية أدت لسقوط آلاف الشهداء والجرحى، وحصار إبادي يحصد الأرواح يومياً على أيدي الشابات الاسرائيليات اللواتي شاركتهن غرف النوم وموائد الطعام.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية