16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2017

نتنياهو يعمق التطهير العرقي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في اعقاب عملية باب الأسباط وأثناء هبة القدس أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء تبنيه لخيار افيغدور ليبرمان بشأن تبادل الأراضي والسكان وتحديدا ابناء الشعب الفلسطيني في المثلث. وهي المرة الأولى، التي يتحدث بها بيبي بشأن هذه المسألة، الأمر الذي يشير إلى ان رئيس الإئتلاف المتطرف الحاكم ماض في خلط الأوراق، وحرف الأنظار عن مرتكزات قضية السلام وخيار حل الدولتين. فضلا عن انه يتبنى بشكل صارخ تعميق سياسة التطهير العرقي ضد ابناء الشعب الفلسطيني المتجذرين في ارض وطنهم الأم، أضف إلى انه يسعى لإسترضاء أقطاب اليمين عموما والمتطرفين خصوصا، رغم ان بعض الأصوات من داخل الإئتلاف الحاكم امثال بينت، وزير التعليم رفضوا الفكرة، ليس حبا في الفلسطينيين العرب، إنما لإعتبارات تتعلق برؤيتهم الأيديولوجية الإستعمارية لمشروعهم الصهيوني الكبير.

ويعلم رئيس الحكومة الإستعمارية ان القيادة الفلسطينية ترفض رفضا قاطعا هذه الطروحات العدوانية. وليست مستعدة للتعاطي معها من قريب او بعيد. كما ان الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل داخل الـ 48 ترفض من حيث المبدأ اية تغييرات تمس بمكانتها ووجودها على ارضها وفي مدنها وقراها، وستقاوم أية خطوة تمس حقوقها السياسية والإقتصادية والإجتماعية والقانونية داخل دولة إسرائيل. لكن نتنياهو المأزوم، والمطارد بهزائمه امام الشعب الفلسطيني في القدس وعموم الأراضي المحتلة عام 67، وقضايا الفساد، التي تلاحقه، وبدأت تعطي أكلها بشأن إعتقاله وعزله، رغما عن إعلانه أمس عن إصراره على البقاء على رأس الحكم. لذا يبحث رجل الحكم المتهالك عن اي ذريعة او إفتعال قضايا تمس جوهر التسوية السياسية، وخلق حالة من البلبلة في الشارع الإسرائيلي، وعلى المسار الفلسطيني الإسرائيلي. لإنه يعتقد من وجهة نظره أن التغطية على أزماته، ستكون من خلال إثارة قضايا إشكالية، وفي نفس الوقت تدغدغ عواطف المستعمرين المتطرفين، الأمر الذي يطيل أمد بقائه في كرسي الحكم أطول فترة ممكنة.

لا يكفي الرد على سياسة التطهير العرقي النتنياهوية بالمواقف الواضحة والصريحة والحازمة من قبل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ولا من جماهير وقوى الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل، بل يتطلب الأمر تنظيم فعاليات سياسية وجماهيرية على كل الصعد والمستويات من قبل ابناء الشعب الفلسطيني وقياداته ونخبه السياسية والثقافية والإعلامية والإقتصادية لمحاصرة النزعات الإستعمارية، والعمل على عزل الأئتلاف الحاكم وكل الأصوات الصهيونية المتطرفة الغارقة في مستنقع التطهير العرقي ضد الأغيار الفلسطينيين العرب. كما أنه مطلوب العمل داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه مع القوى الرافضة لخيار رئيس الوزراء إن كان من خلال لجنة التواصل الوطنية او القائمة المشتركة ولجنة المتابعة العربية العليا للجماهير الفلسطينية والمجالس البلدية والمحلية في داخل الداخل، وأيضا مطلوب من الأشقاء العرب ومن المجتمع الدولي برمته، وخاصة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة، الراعي الأساسي لعملية السلام حتى الآن، لإلزام حكومة نتنياهو الإستعمارية بالتوقف عن العبث بعملية السلام، والإلتزام باستحقاقاتها، كما اقرتها القوانين والقرارات والمواثيق الدولية ومرجعيات عملية السلام. والكف عن سياسة التطهير العرقي، التي تهدد التعايش، وتضرب المنطقة عموما بنيران شظاياها من الإرهاب والفوضى والحروب. وبالتالي مطلوب مواقف جرئية وواضحة وضوح الشمس برفض تلك السياسات الإستعمارية.

اما ترك الأمر يمضي وكأن شيئا لم يكن، فهذا يسمح لرئيس حكومة الإستعمار الإسرائيلي وأقرانه في الإئتلاف الحاكم لمواصلة سياساته وانتهاكاته الخطيرة ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الـ 48 وفي اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967. لذا لابد من حملة وطنية وقومية وأممية واسعة ومنظمة ووفق منهجية سياسية فاعلة لوأد وتصفية سياسة التطهير العرقي والعنصرية اليهودية المتغطرسة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية