23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 اّب 2017

نميمة البلد: المقدسيون.... والانتصار ... ولحظة الانفجار


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اثبت المقدسيون بأنهم قادرون على صد حكومة اليمين الإسرائيلية، وأنهم سدنة المسجد الأقصى وحراسه. وهم كذلك يبدعون اسلوبا للنضال السلمي في مواجهة إجراءات الاحتلال؛ فبصلاتهم وبهدوء اعصابهم جسدوا عنفوان الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، والانتصار في هذه المعركة.

بكل تأكيد الشعب الفلسطيني فخور بالمقدسيين "ولولا النحو" لرفعت المجرور هنا. فالمقدسيون أذهلوا الفلسطينيين قبل الإسرائيليين بهبتهم ووحدتهم دون وجود قيادية سياسية فاعلة، منذ استشهاد أبن القدس فيصل الحسيني، ترعى وتنظم وتقود العمل الميداني وتحدد المهمات وتشرف عليها. لكن السؤال الجوهري لم يُسأل في خضم المعركة والمواجهة؛ لماذا هب جميع المقدسيين على قلب رجل واحد معتصمين على أبواب المسجد الأقصى في هذه اللحظة؟ فإجراءات الاحتلال مستمرة منذ خمسين عاما وانتهاكاته للمسجد الأقصى تتمثل يوميا بحرمان المصلين من الدخول بأشكال مختلفة من ابعاد عن المسجد أو تحديد الأعمار أو فرض قيود على دخول المدينة عبر حواجز الاحتلال المنتشرة على طول جدار الفصل العنصري لمنع الفلسطينيين في الضفة الغربية وحرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من الدخول إليها. ناهيك عن اقتحامات المستوطنين وتهديداتهم ببناء الهيكل وغيرها من الإجراءات.

في ظني ان المقدسيين في عقلهم الجمعي استشعروا الخطر الوجودي لهم في المدينة المقدسة، وهذا الأمر بدا واضحا منذ لحظة حرق الفتى محمد أبو خضير، قبل عامين، بأن الاستهداف اليوم بات على أنفسهم وابنائهم ولم يعد الخطر مقتصرا على رزقهم أو منازلهم أو عقوبات أو غرامات أو مضايقات بأشكالها المختلفة هنا أو هناك. فالمعركة اليوم معركة وجود تفجرت بوضع الحكومة الإسرائيلية البوابات الالكترونية والكاميرات وغيرها من إجراءات على ابوام المسجد الأقصى، ولأنهم يدركون إذا ما مرت هذه الإجراءات بصمت أو دون احتجاج فعلي، كما شاهدناه، يستسهل الاحتلال قلع المقدسيين من مدينهم.

فمعركة المسجد الأقصى وأبوابه هي مجرد عنوان الحرب المستعرة والمحتدمة في المدينة بين السكان الأصليين "الفلسطينيين" وبين الاغراب المدعومين من حكومة الاحتلال وادواتها كالبلدية ومؤسسات التهويد بأشكالها وانواعها. وفي ظني أن الحكومة الاسرائيلية انهزمت في معركة الصدمة بالسيطرة على المسجد الأقصى لكن المعركة أو المعارك الأخرى قد بدأت؛ في جزء منها لمحاولة نتنياهو الحافظ على عرشه في رئاسة الحكومة ومنافسته لأمراء اليمين في حكومته ومواجهة التحقيقات الشرطة لأفعاله. هذا يعني أن القدس اليوم تحتاج أكثر من ذي قبل للعناية والدعم في المواجهة المستمرة.

برزت خلال الأسبوع الفارط حالة من التمجيد لانتصار القدس والمقدسيين، وهو يستحق، لكن باتجاه سحبها على الضفة والقطاع لمواجهة حالة الانقسام والخروج من مربعه. اعتقد أن الامر مختلف؛ فكل ظاهرة اجتماعية وتمثلاتها هي بنت مكانها ولحظتها وتخضع لعوامل ذاتية وموضوعية متعددة متباينة لا تتفق بالضرورة مع نفس التمثل في مكان وزمان آخران وإن كانا قريبين. لكن الانفجار أو الغضبة الشعبية أو الاحتجاج الواسع يأتي عند تولد العقل الجمعي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذا لن يأتي الا عندما يتضرر المواطنون شخصيا من الانقسام حينها تأتي اللحظة التاريخية المناسبة للتحول، وإلا المراهنة تبقى أحلام في خلد المنظرين لما هو غير واقعي. هذا لا يعني بالضرورة الانتظار بقدر ما يعني العمل للوصول الى لحظة الحقيقة "الانفجار".

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية