15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّب 2017

في المنطقة.. مشروع المقاومة يتقدم والمشروع المعادي يتراجع


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كل التطورات في المنطقة تشير الى  ان حلف ومحور المقاومة يتقدم ويسجل مجموعة من الإنجازات والإنتصارات المهمة من بغداد ومروراً بدمشق ولبنان واليمن وانتهاءاً بفلسطين، إنجازات وإنتصارات تتراكم ويمكن البناء عليها في خوض المعركة الكبرى والنهائية مع الحلف المعادي الذي بدأ بالتراجع والإنكفاء ودخل في مجموعة من الخلافات والصراعات الداخلية.. الأزمة القطرية مع التحالف الرباعي العربي، الأزمة الأمريكية – التركية حول القضية الكردية والأزمة الداخلية في دولة الاحتلال، قضايا ملفات الفساد التي تلاحق رئيس الوزراء نتنياهو ومسؤولية الفشل في إدارة هبة الأقصى، والخلافات الكبيرة والإستقالات الواسعة في ومن إدارة الرئيس الأمريكي "ترامب"، والصراعات الداخلية السعودية وغيرها من أزمات فرعية متصلة بهذه الأزمات الرئيسية.

هذه الأزمات ساعدت في منع تقدم المشروع المعادي على الجبهة الفلسطينية نحو تفكيك وتصفية المشروع الوطني والقضية الفلسطينية، ولعل ما تحقق من نصر وإنجاز في هبة الأقصى وان بدا صغيراً، لكنه له دلالات ومغازٍ كبيرة، بإتجاه البناء عليه نحو تحقيق المزيد من الإنتصارات المتدرجة في صيرورة عملية تراكمية وإشتباك إنتفاضي متواصل مع المحتل، وربما يشكل هذا الإنتصار رافعة وموحداً للحالة الفلسطينية نحو إنهاء الإنقسام، إذا ما احسنت القوى والأحزاب والقيادات الفلسطينية إستغلاله، واعادت ثقة الشارع الفلسطيني المهزوزة بها، هذا النصر قد يوقف تنفيذ ما يسمى بصفقة "القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، وكذلك الإنتصار الكبير الذي حققه حزب الله بالشراكة والتعاون مع الجيش السوري على عصابات وإرهابيي النصرة في جرود عرسال اللبنانية وجرود الفليطة السورية، وجهت ضربة قاصمة للمشروع المعادي في سوريا ولبنان، وخاصة بأن ما ينتظر إرهاب "داعش" في رأس بعلبك اللبناني، سيكون نفس مصير "النصرة" في عرسال، حيث يستعد الجيش اللبناني بالتعاون مع المقاومة اللبنانية الى دك اوكارها هناك.

إستراتيجية نصر عرسال تتمثل في أنها أغلقت الطريق على أية حلول سياسية تمس بوحدة سوريا الجغرافية أو رموزها السيادية من القيادة والمؤسسات، وكذلك فهي تمنع تمدد الإرهاب الى داخل الأراضي اللبنانية وتشكيل خطر على سلمها الأهلي وامنها وإستقرارها الداخلي، وإقامة إمارة داعشية داخل لبنان، وأيضاً لا ننسى ما يحققه هذا المعسكر من إنجازات في اليمن، حيث باتت هزيمة السعودية ومشروعها في اليمن أقرب من أي وقت مضى، ولذلك نجد بان السعودية بدأت بالنزول عن الشجرة، وبدات تطرح مشاريع سياسية وحلول، وإن كان الهدف منها شق التحالف ما بين أنصار الله "الحوثيين" وجماعة الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، والتطورات اللاحقة في اليمن وسوريا ولبنان، ستجبرها على النزول صاغرة عن الشجرة، كما اجبرت انتفاضة الأقصى نتنياهو على النزول عن الشجرة، وهنا علينا أن لا ننسى ما يتحقق على صعيد الجبهة الكورية الشمالية، حيث تصر قيادتها على حقها في إمتلاك السلاح النووي والصواريخ الإستراتيجية التي تغطي معظم الأراضي الأمريكية في مداها، وهي مستمرة بتجاربها الصاروخية دون إكتراث للتهديدات الأمريكية، معتبرة ذلك حق من حقوقها، وجزء من استراتيجية شاملة لحماية امنها وسيادتها الوطنية، ولا ننسى حلقة مركزية في هذا التحالف، ألا وهي روسيا التي لعبت الدور المركزي في دعم الحلقة السورية ومنع سقوطها في أيدي الحلف المعادي، سوريا التي الحرب الدائرة فيها وعليها، تشكل الحلقة المركزية في الصراع الدائر بين المحورين، وأي سقوط لها يعني نجاح المشروع المعادي في تحقيق كامل أهدافه، وكذلك تهديد المصالح الروسية الإستراتيجية في المنطقة وحتى في عقر دارها، ولذلك كانت حريصة بأن تكون اللاعب المركزي في هذا الصراع، فهي بدفاعها ومساندتها لسوريا تدافع عن مصالحها وآخر معاقلها في المنطقة.

أما الدور الإيراني هنا، فهو المهم جداً فإيران ليس داعم ومساند، بل هي مشاركة ومنخرطة بشكل فعلي وأساسي في الحروب والمعارك التي تخوضها قوى المقاومة، وعلى اكثر من جبهة، فهي في قمة الإستهداف للحلف المعادي، ويعتبرها العدو رقم واحد في المنطقة، لكونها هي من يدعم ويسلح ويمول ويشارك تلك القوى في حروبها.

حلقات المقاومة، حلقات مترابطة، وما تفرضه من معادلات جديدة في المنطقة ستطال بالتغيير الجغرافيا السياسية للمنطقة بالتغيير.. نحن امام استحقاق ومنازلة كبرى باتت تقترب اكثر من أي وقت مضى.. منازلة كبرى سيترتب عليها الكثير من المعادلات والتحالفات والتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، سيكون فيها لدول محور المقاومة وحلفائها من كوريا الشمالية وحتى فلسطين اليد الطولى، فعهد النهوض الثوري والوطني والقومي والإسلام المقاوم قادم، في حين قوى إستدخال الهزائم و"الإستنعاج" وصاحبة عقد "الإرتعاش" السياسي الدائم في التعامل والعلاقة مع امريكا واسرائيل والغرب الإستعماري ذاهبة نحو الإندحار والتراجع، فحتى السلطة الفلسطينية بعد هبة الأقصى وما يطرح امريكياً من حلول باتت على قناعة بأن الهدف الأمريكي تصفية القضية الفلسطينية وليس إيجاد حل لها يقترب من الحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وليس أدل على ذلك ما قامت به اللجنة الخارجية للكونغرس الأمريكي من تعليق للمساعدات الأمريكية (300) مليون دولار للسلطة الفلسطينية رداً على تعليقها المؤقت للتنسيق الأمني مع إسرائيل، وما صدر عن صهر الرئيس الأمريكي المبعوث الخاص له للمنطقة "كوشنير" بأن فرص حل القضية الفلسطينية قليلة جداً وربما لا يكون هناك حل، وهذا تراجع عن الثقة الكبيرة التي أعطتها السلطة لهذه الإدارة الأمريكية متوهمة بانها ستمارس ضغوطاً كبيرة على إسرائيل من اجل القبول بحل للقضية الفلسطينية، ولكن الإدارة الأمريكية الحالية، ثبت أنها اكثر تطرفاً ومعاداة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة من أي إدارة أمريكية سابقة.

إن تكامل حلقات المقاومة العربية والإسلامية وإنخراطها في تحالف عريض  بمساندة ودعم مباشر من روسيا والحلفاء الأخرين كوريا الشمالية والصين ودول البركس، سيمكنها أن تحقق إنتصاراً كبيراً على الحلف المعادي في المنازلة الكبرى التي باتت تقترب من الوقوع بشكل كبير.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية