16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2017

السفير الفلسطيني اشرف دبور مناضل يحمل هم الشتات


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مناضل من اجل القضية، سفير من اجل فلسطين، عمل بكل ثقة في خضم الثورة كان  دبلوماسيا فلسطينيا بامتياز، مهمته شاقة في ظروف عصيبة، فيعمل بلا كلل او ملل، فعزز العلاقات الدبلوماسية والسياسية الفلسطينية مع لبنان ومتعابعة قضية اللاجئين في المخيمات من خلال العمل الدبلوماسي الفلسطيني في أبهى صوره، هكذا هو السفير الفلسطيني اشرف دبور، رجل شامخ مناضل هامته عالية يحمل فلسطين بين يديه وتحمله بين يديها، بوصلته فلسطين وعنوانه القدس.

لا ابالغ عندما ارى السفير المناضل اشرف دبور يتابع كل الامور وهو يتواصل مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، اضافة الى دوره الدبلوماسي في تعزيز العلاقات التاريخية بين لبنان وفلسطين على المستويين الرسمي والشعبي.

شاءت الظروف بأن التقيته مرتين مرة اثناء التعزية باستشهاد مناضل في سفارة فلسطين، ومرة اخرى في احتفال ذكرى المفقودين اثناء الاجتياح الصهيوني للبنان في دار الندوة، حيث استذكر تاريخ مجد وصفحة بطولات، كما التقيته في مؤتمرات ببيروت، ذكريات بلا حدود تلتف تعانق صاحب القلب النابض، فهو ثابت الخطوات يعطي بدون حدود ويعض على الجراح الذي اصاب الساحة الفلسطينية نتيجة الانقسام، ولكن يتطلع ان المسيرة لم تتوقف..

يسعى جاهداً لجمع الشمل ووحدة الصف الفلسطيني على الساحة االلبنانية والابتعاد عن الانقسام وتحقيق التوافق الوطني لمواجهة كافة المخاطر والتحديات ودعم نضال شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده لإنجاز حقوقه الشرعية.

في أحاديثه السياسية يتحدث عن فلسطين لانه عاش في الزمن الجميل مع الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات، وعندما كان يتكلم عن فلسطين تحس بأنه يعيش فيها، ولم يتركها لحظة واحدة.

كان واضحا ان تصرفاته تستنهض في نفوس الشعب الفلسطيني واخوانه ورفاقه واصدقائه طاقة ما،  ولهذا بنى صداقة مع الجميع وأصبح كل واحد يعتقد ان السفير اشرف دبور صديقه الشخصي.

لا أقول ذلك الا من اجل اعطاء الانسان حقه، فانا لا اجامل، ولكن بصراحة احترم دور السفير اشرف دبور في هذه المرحلة الصعبة، حيث أن الحياة في خضم الأحداث من النضال يجب تقويمها من أجل استخلاص الدروس والعبر منها، فيكفي بالسفير اشرف دبور انه مؤمن بأن تجارب الماضي كانت تجارب غنية يجب دراستها ونقدها واستيعاب دروسها، كما يجب مواجهة المستقبل بثقة لا تتوفر إلا بعد هضم دروس الماضي كلها.
 
عندما نتكلم عن السفير اشرف دبور فنحن نتكلم عن سفير ومناضل عنيد، عن إنسان ومثقف، هو المناضل المشدود في وجدانه إلى التراث الثوري والوحدوي، فكان خير معبر عن طموحات وآمال الشعب الفلسطيني في لبنان، هو الشخصية الوطنية الواعية والصادقة، الذي ينطلق دائما من الحرص على القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية، عن حقيقة نعتز ونفتخر بها في الساحة الفلسطينية، شخصية مبادرة تقدم الحلول العلمية لجميع القضايا المستجدة في الساحة الفلسطينية.

سياسته المعروفة لكل ابناء الشعب الفلسطيني، فهو منفتح على جميع التيارات يبادر الى دعوة الجميع من اجل الحفاظ على العلاقات اللبنانية الفلسطينية وحماية وتحصين المخيمات الفلسطينية، اضافة الى دوره الدبلوماسي في لبنان.

وفي ظل هذه المرحلة اقول لقد تربيت في مدرسة جبهة التحرير الفلسطينية وتعلمت من قادتها الشهداء العظام ابو العباس، وطلعت، وابو احمد حلب، بأن حركة التاريخ تسير الى الامام في اتجاه الحرية والتقدم، وان كانت احيانا تسلك طريقا متعرجا فيه انكفاء وتراجع، الا ان الايمان يحمي المناضلين من صقيع الزمن الرديء الذي نمر به، ويبعث في ضميرهم القدرة على تحدي هذا الزمن، والاصرار على النضال للوصول الى زمن تنتصر فيه مبادئ الحرية والعدالة والسلام.

ختاما: اشرف دبور من السفراء القلة النادرة التي تعيش دائما في المركز الحقيقي للأحداث، في قلب ارهاصات الثورة الانسانية المستمرة، ولهذا  صوته يصل الى الفلسطينيين كلهم في المدن والقرى والمخيمات فيسمعون فيه صدى ما يجيش في قلوبهم وعقولهم ووجدانهم من ايمان وإصرار وتمسك بالعودة الى فلسطين.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية