24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 اّب 2017

عالم الفلسطينيين الداخلي..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في انجلترا، في شقة بالطابق الثالث قبالة "كنغز كوليج"، إحدى كليّات جامعة كيمبردج، مركز للتأمل "meditation"، يقوم على الانسحاب من العالم المادي المحيط، إلى العالم الداخلي للإنسان، إلى الروح. وفي مرّة حاول المدرب أن يقرّب للمشاركين الجالسين على الأرض، ما يعتقد أنّهم يفعلونه، ويعطيهم الطاقة والحافز، فقال: دائماً نكتشف الجديد، تخيل الحديقة، لو حفرت قليلا ستجد دودة الأرض، ولها عوالم نجهلها، وتخيل عوالمك الداخلية، وتربتك الخاصة، وما فيها.

غير بعيد عن هذا المركز، مقهى "نيرو" الذي سمعت من زملاء كيمبردج، أنّه بمثابة المكتب الثاني لياسر سليمان، مدير معهد الدراسات الإسلامية، في الجامعة، الباحث المرموق في علم اجتماع اللغة والهوية. وكما يوضح سليمان، فإن تحرير جزء كبير من كتابه الأخير جرى في المقهى، حيث كان يلتقي من عملوا معه عليه. وعملياً فإنّ الكتاب الصادر بالإنجليزية بعنوان "أن تكون فلسطينياً، انعكاسات شخصية على الهوية الفلسطينية في الشتات"، هو أشبه بما كان مدرب التأمل، يدعو لفعله؛ للانفصال عن الذات المادية من مذكرات ومواقف سياسية، إلى العالم الداخلي، وانعكاسات أن تكون فلسطيناً.

شارك في الكتاب 103 مشاركين، من الفلسطينيين، غالبيتهم أكاديميون ومثقفون وناشطون.

كان نجاح عملية التجرّد هذه نسبياً، فلا يمكن أن تتجرد من ظروف وتجارب الحياة التي تصنع المشاعر والعوالم الداخلية.

قطع ياسر نحو 1.5 مليون ميل عبر طيران "البريتيش إيرويز" وحده، خلال عشر سنوات، ما يجعله خبيراً بالحدود والمطارات وما يحدث للفلسطيني أثناءها، بما في ذلك حَمَلة جنسيات أجنبية. ويقول إنّه في مطارات غير عربية عندما ينظر موظف الحدود لمكان الولادة ويجدها القدس، يسأله "هل أنت إسرائيلي؟"، والمفاجأة أنّ ذات الشيء تكرر في مطارات عربية، رغم أنّ الاسم يجب أن يقدم الإجابة لموظف الحدود العربي. ويقدم مشاركون في الكتاب ما أفرزته مطارات العالم؛ القلق أن تُسأل من أين أنت؟ أن يتم الخلط فيمن تكون؟ 

يقول سليمان إن مادة الكتابات تختلف، ولكنها تنتج حالة عاطفية متشابهة، كأنّه يقول كل الطرق تؤدي إلى الشتات. والشتات  diaspora كلمة خلافية، أزعجت بعض المشاركين، وأرادوا كلمة مثل المنفى، أو dispersal، وتعني الشتات أيضاً، ولكن ربما تعني الوصول درجة التشظي.

تتكرر الحالات العاطفية، لمعنى "فلسطيني"، لأشخاص حققوا نجاحات أكاديمية وشخصية؛ فاستمرار الانتقال، حتى وإنْ كان من نجاح لآخر، فيه ألم الاقتلاع. يختار سليمان في مقدمة الكتاب تعبير أحد المشاركين "أنا حجر فلسطيني يتدحرج بحثاً عن مكان للاستقرار". آخر: "أن أكون فلسطينيا يعني أن أتعلم منذ الطفولة أن تهوي المطرقة عليّ وأنا فوق السنديان، أستيقظ مع التشرد، وأنام مع الحرمان".

اختلطت عوالمهم بالطعام الفلسطيني؛ كنافة ولبنة، ومجدرة، وزعتر، وشجر عطري؛ برتقال وليمون، وكثير من الأمور، لكن ما استوقف سليمان هو "الدبكة"، بما تعنيه من شعور بالجماعة والانتماء، والفخر والقوة، بالصوت والحركة والصورة، خصوصاً مع الثوب المطرز.

يستعيد الشاب مع الدبكة ما أخبره به أهله، وحتى ما نسوه. ياسر ذاته لا ينسى فلسطينه؛ أبوه إبراهيم، يبدو أنّه كان وسيماً، ولد العام 1889، في القدس، أحب فتاة مسيحية من بيت لحم، فغضب أهلها وهددوه وهو المسلم، فلجأ لعائلة مسيحية أخرى في رام الله، أمّنت له إثبات شخصية باسم آخر، وأمنت له عملاً عند يهودي فلسطيني، في طبرية، اعتقد أنه يمكن أن يتزوج ابنته، ولكنه تهرّب، أصبح ثريّاً، وتزوج فتاة أتت لاجئة مع أهلها من دمشق، بعد أن قتل الاحتلال الفرنسي ابنهم الوحيد. وعندما سأل ياسر والده هل رفض زواج الفتاة لأنها يهودية، أجاب مستهجنا، بالتأكيد لا. ولكن لماذا أتزوج الفتاة الأقل جمالاً في طبريا؟ هذه حياة العيش المشترك التي يحلم بها عالم سليمان الداخلي.

يحب ياسر وعائلته اسكتلندا، وخصوصاً إدنبرة، حيث كان ياسر في جامعتها لسنوات طويلة، وهي الجامعة التي قادها وزير خارجية بريطانيا السابق آرثر بلفور لسنوات. ولكن أمّه لم تسامحه يوماً، أن يكون في اسكتلندا. وانفجر غضبها العام 1993 عندما أخذها لزيارة بيت بلفور ذاته، فدعت الله، ودعت أن يرفع ياسر لإرضاء روح والده، علم فلسطين يوماً فوق البيت، في تعبير غامض عن الاستياء مما فعله صاحبه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية