23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 اّب 2017

حماس: بالإمكان أن يكون أفضل مما هو كائن


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معركة التحرير تحتاج إلى صواريخ إستراتيجية من نوع آخر، صواريخ إنسانية وخدماتية، صواريخ كتلك التي برعت حركة "حماس" والمقاومة في تطويرها وعززت من قدراتها وإمكاناتها وإستطاعت تشكل توازن الى حد ما مع إسرائيل.
 
صواريخ تُمكن الناس من التشبث بالأرض والمكان ويشكلوا حاضنة حقيقية لمشروعهم الوطني، ودفعهم للبقاء والدفاع عن مكتسباتهم. وبالإمكان أن يكون أفضل مما هو كائن، ولا نزال قادرين على القيام به، غزة تعاني أزمات حادة ومتلاحقة وغياب مشاريع إستراتيجية تعزز من صمود الناس فيها، وغيابها حول حياة الناس إلى جحيم ويعانون الأمرين منذ عشر سنوات ولا مستقبل واضح لوضع حد لهذه الأزمات، وفي مقدمتها أزمتي الكهرباء والمياه، وغيرها كثيرة من الأزمات لا مجال لحصرها.

المسؤول عن قطاع غزة حركة "حماس" بصفتها تحكم غزة، ومسؤولة عن تفاصيل التفاصيل في حياة الناس وهي برعت في تشكيل جهاز إداري تقني، تحول مع الوقت إلى بيروقراطي ووزارات مختلفة، وجهاز شرطة وأجهزة أمنية متعددة قوية تفرض سطوتها وسيطرتها، وتحاول المزاوجة بين السلطة والمقاومة، ولم تنجح في السلطة، ونجحت إلى حد ما في التأسيس لمشروع المقاومة وهو بحاجة إلى رافعة وطنية لتعزيز صمود الناس، إلا انها لم تنجح في الجمع بين الاثنتين.

ولم تنفذ حل واحد للأزمات الإنسانية الكبرى أو حتى تطمئن الناس بالقول والمحاولة، وتتذرع بالحصار وتآمر السلطة الفلسطينية عليها، وعشر سنوات من الإدعاء أن السلطة وإسرائيل تريدان تقويض مشروع المقاومة، ومشروع "حماس"، وفصل غزة عن الضفة وتعزيز الإنقسام، ومن يعززه هي وحركة "فتح"، وهما يبحثان عن مشاريعهما ومصالحهما. "حماس" لم تفكر بوضع سياسات وطنية وإستراتيجيات وحلول جذرية لأزمات قطاع غزة.

"حماس" في بداية سيطرتها على القطاع إجتهدت ووضعت خطط إستراتيجية عشرينية وخمسية في الزراعة، وغيرها من الخطط الوزارية التي لم تنجح، وتمارس سلطاتها والصرف على أجهزتها الحكومية من خلال الإعتماد على الموارد المحلية، وجباية الضرائب والرسوم الباهظة من شعب يعاني البطالة والفقر وغياب سوق العمل ويعيش على الكفاف. وهي غير مستعدة للصرف على مشاريع خدمية من مال الحركة الحر حتى لتعزيز موقفها أمام الناس وقدرتها على البقاء والإستمرار.

وكثير من المسؤولين في الحركة قالوا إن هناك ألاف الحلول للتغلب على الحصار والأزمات، ولم نرى حل واحد بإقامة مشاريع إنسانية إستراتيجية كأزمتي الكهرباء والمياه، وكأن حماس إستسلمت أو استمرأت العيش على جيوب الناس.

"حماس" فشلت ولا تزال في حل أزمة الكهرباء، ولم تفكر أو تبحث في حل أزمة الكهرباء والمياه، وإعتمدت على حلول الناس الفردية وإبداعاتهم في التغلب على مشكلة الكهرباء بوسائل مختلفة، ودفعوا أثماناً مادية باهظة، ولم تفكر في إنشاء محطة تحلية مياه البحر وهي تدرك ان محطة إستراتيجية واحدة لتحلية مياه البحر تكلف عشرة ملايين دولار تساهم بحل أزمة المياه.

لم نتعلم من عدونا الذي برع في تحلية مياه البحر وأصبحت إسرائيل من أكبر دول العالم ورائدة في هذا المجال ومُصدر رئيسي للمياه المحلاة من البحر، غير أن "حماس" لم تبادر بالدفع من مالها وموازنتها الخاصة أو حتى عن طريق تشجيع المستثمرين وتوفير ضمانات لهم باسترداد اموالهم.

ما أقوله ليس طوباوياً، إنما بالإمكان فعله والإستثمار في توفير الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية، و"حماس" تستطيع ذلك، غير أنها لا تزال تبحث في حلول خارجية آنية تخلصها من أزماتها، ولا تحل أزمات غزة الإنسانية للمواطنين الذين فقدوا الأمل في كل شيئ وطني وجميل.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية