25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2017

حديث في السيادة الفلسطينية..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استعملت كلمة السيادة ورددت في خضم احداث الأقصى بشكل غير مسبوق وكأنها كلمة سحرية تنيل المراد. استعملت بشكل صحيح أحيانا وبشكل مضلل أحيانا أخرى. استعملت من أناس يفهمون معناها، وآخرون لم يففقوا مضمونها، وآخرون قصدوا حرفها عن معناها الصحيح. وتداول المفردة فئات كثيرة من المجتمع سواء أكانوا رجال دين أو سياسيين أو رجال أمن أو مثقفين، ووظفها كل شخص بما يخدم أغراضه بوعي أو بدون وعي بمضمونها وجوهرها.

دعونا نقول أن السيادة بشكل عام وفي كل المناطق، دائما وأبدا هي للشعب، وتمارسها السلطة السياسية بالنيابة عنه لعجزه عن مباشرة ممارستها. وهذا ما قررته محكمة العدل الدولية في أكثر من قرار من قراراتها وناصره فقهاء القانون الدولي العام والقانون الدستوري في أكثر من موقع. وليس للمحتل أو لدولة الإنتداب سيادة على الإقليم المحتل أو تحت الإنتداب. أي أن ليس لبريطانيا أثناء انتدابها على فلسطين سيادة عليها بل هي كانت تتمتع بسلطة الإدارة فقط لا غير. اما إسرائيل كدولة غازية فهي لا تتمتع بالسيادة على الإقليم الفلسطيني ومن ضمنه المسجد الأقصى، فالغزو لا يعطي الحق لأي دولة بكسب السيادة على اي إقليم مهما كان فضلا عن عدم مشروعيته. وليس هناك شيء اسمه فراغ السيادة في القدس أو المسجد الأقصى أيام الحكم الأردني بل هو من أحلام وخيال مريض " ليهودا بلوم " مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة سابقا. وهي أي السيادة في الإقليم الفلسطيني للشعب الفلسطيني بعد زوال الدولة العثمانية وتفككها. ونظرا لأن المسجد الأقصى هو جزء لا يتجزأ من الإقليم الفلسطيني فهو خاضع للسيادة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني وبكل تبعات ذلك من نتائج وآثار.

ويجب ابتداء أن نفرق بين مفهومين قد يختلطا بقصد أو بدون قصد، بحسن نية أو بسوء نية. هذان المفهومان هما "السيادة" و"السلطة " في أية دولة أو إقليم ما. فهما مختلفان بل متباينان وقد يتناقضا وقد يتكاملا. وللتوضيح أكثر نورد نص الكلمتين باللغة الإنجليزية فالمفردتين باللغة العربية للوهلة الأولى قد تقودا إلى نوع من الخلط، ذلك ليس حبا في الفرنجة ولكن لإلقاء الضوء عليهما بشكل وافر وكاف. وقد وقع كثير من السياسيين والكتاب، وغيرهم من رجال المجتمع، هنا وهناك وعلى مر الزمان، في هذا الخلط الفاضح، الذي قاد لنتائج وخيمة.

فالسيادة هي SOVEREIGNTY  أما السلطة فتعني AUTHORITY. ومهما قيل في السيادة وتطورها التاريخي خلال القرون السابقة ومن أيام المفكر الفرنسي جان بودان في القرن السابع عشرمخترع نظرية السيادة وإلى يومنا هذا، تبقى السيادة سلطة عليا تنبع من الشعب، وتسمو على كل شيء ولا يسمو عليها شيء، وهي ترتفع فوق الجميع، وتلزم الجميع باحترامها، وهي تابعة وليست متبوعة، وهي دائمة لا تزول بزوال الحكام، وهي سلطة آمرة عليا، وهي مصدر الشرعية والمشروعية. أما السلطة فتنصرف لمعان عدة وهي ليست موازية ولا مرادفة للسيادة بأية صورة من الصور. فمثلا الدبابة الإسرائيلية أو الحاجز الإسرائيلي يمثل صورة واضحة من صور السلطة ولا يمثل إطلاقا صورة من صور السيادة وعليه قس. ومن الجدير ذكره أن السلطة  أمثال السلط التنفيذية في كثير من الدول قد تكون أحيانا سلطة مشروعة إذا قصد بها خدمة شعب دولة ما من قبل حكومة تمثل سلطة ما، لكن رغم ذلك لا تسمى هذه السلط بالسيد أو صاحبة السيادة فشتان بين الأمرين. ومن الواضح أن سلطة المحتل هي سلطة فعلية وتستند إلى القوة العسكرية وحدها وهي قوة لا قوة قانونية لها ولا مشروعية لها.

ويجب ان لا يغيب عن بالنا ولو للحظة واحدة أن الإحتلال العسكري لا يمتلك ذرة واحدة من ذرات السيادة الوطنية للشعب المحتل، أي أن المحتل الإسرائيلي مهما طال احتلاله ومهما كان جبروته وبطشه لا يؤهله في أن ينسب لنفسه ذرة واحدة من ذرات السيادة الفلسطينية. بكلام آخر إن مظاهر القوة الإسرائيلية عسكرية أو اقتصادية أو مالية أو أمنية لا تجعل منه صاحب السيادة على الإقليم الفلسطيني ويجب أن لا نتوهم بذلك مهما طال زمن الإحتلال.

هذه الرؤى من التفرقة بين السيادة والسلطة مستقرة في قواعد القانون العام ومنها قواعد القانون الدولي العام، ومهما حاولت بعض الدول مثل إسرائيل أن ترفع راية التمرد على هذه القواعد فهي محاولة محكوم عليها بالفشل مسبقا.ولعل مثالا واحدا يوضح ذلك كله بالدليل القاطع، فالقدس مدينة محتلة ولا يوجد بها سفارة واحدة لدولة واحدة من مجموع الدول في الأمم المتحدة والتي ناهز عددها 190 دولة. فرغم سلطة إسرائيل ورغم قوتها ورغم بطشها ورغم توسلها، لم تستطع أن تمتلك ذرة واحدة من ذرات السيادة على القدس، ولو استطاعت لقامت دول العالم بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. حتى الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية حتى الآن ما زالت تسير على هذا النهج.

ولعل ما جرى في مدينة القدس العتيقة وأزقتها وأبوابها وحاراتها من أحداث خلال الأسابيع الماضية، تأكيد بكل المقاييس ان الشعب الفلسطيني في القدس هو صاحب السيادة في مدينته رغم مضي خمسة عقود زمنية على أطول احتلال كولونيالي في التاريخ. ولعل ما جرى هو إبراز لمظاهر " السيادة " الوطنية الفلسطنية في مواجهة " السلطة " العسكرية الإسرائيلية المحتلة. ولعل ما جرى هو الرد الحاسم والمفحم على منكري السيادة الفلسطينية في القدس العربية إلى الأبد المحتلة مؤقتا. ذلك أن الشعب الفلسطيني لا يستطيع أن يمارس سيادته في القدس العربية بسبب سياسة القمع الإسرائيلية والسلطة العسكرية الإسرائيلية في كل الأوقات والأزمان، لكن ذلك لا ينفي السيادة الفلسطينية بل يعلقها أو يوقفها بسبب سلطة الإحتلال، والدليل أنه حينما تتاح للشعب الفلسطيني إبراز مظاهر سيادته على إقليمه ومدينته فلا يتردد في القيام بذلك بأوضح صورة وبأبرز شكل، وذلك أمر متعارف عليه في تجارب الشعوب.

ومن نافل القول أن السيادة الفلسطينية على المسجد الأقصى وعلى القدس شكلت معضلة للإسرائيليين في كل المباحثات والمفاوضات. وطيلة الوقت، جرت محاولات التفاف خبيثة لنفي السيادة الفلسطينية أو تقييدها أو تجزئتها، سواء في كامب ديفيد أيام بيل كلينتون حينما تم اقتراح بسيادة تحتية وسيادة فوقية، أو سيادة إلهيه فوق الأماكن المقدسة، أو بمصادرتها عبر ما يسمى بقانون القدس لعام 1981، أو قديما حينما اقترح تدويل مدينة القدس عام 1947 عبر قرار تقسيم فلسطين رقم 181، وهو شكل مجمّل ومهذب وغير المباشر، من أشكال نزع السيادة الفلسطينية من الشعب الفلسطيني.

أثبت الشعب الفلسطيني وبخاصة المقدسي وبعد خمسة عقود من الإحتلال الإسرائيلي، أنه صاحب السيادة الشرعي الوحيد، ويمارسها في الوقت والكيفية التي يراها مناسبة رغم أنف القوة والسلطة العسكرية للمحتل. فمهما طال الإحتلال وعدوانه، ومهما استعمل من وسائل بطش وقوة عسكرية، فلن يزيل سيادة مستقرة راسخة للشعب الفلسطيني ولن يخلق ثمارا مشروعة..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية