16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّب 2017

درس من القدس (1991 - 1993)


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أسهمت الأحداث الأخيرة في القدس، بعد محاولة الإسرائيليين تركيب بوابات تفتيش خاصة على بوابات المسجد الأقصى، بإيجاد مناخ جديد يتعلق بالقضية الفلسطينية، عموماً، وربما يمكن توظيف هذا المناخ، لخدمة القضية الفلسطينية فضلا عن خدمة العمل العربي المشترك، و"حلحلة" بعض الأزمات الإقليمية الراهنة. ويمكن مزج فعاليات خاصة بذكرى وعد بلفور المئوية مع نشاطات تفعيل وتنشيط الدعم الشعبي للقدس.

في الواقع لعبت القدس وتلعب دائماً الدور الأكبر في إعطاء القضية الفلسطينية عمقها العربي والفلسطيني، بل كانت وسيلة أحياناً لتجسير هوة الخلاف بين الفلسطينيين ودول عربية. ومن ذلك على سبيل المثال في مطلع التسعينيات، عقب حرب الخليج وغزو العراق للكويت، والغضب الخليجي العربي من موقف قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بشأن الحرب وقربها من الرئيس العراقي صدّام حسين. في البداية، بعد الحرب، كان التجاوب مع مناشدات الفلسطينيين ضد "تهويد" القدس عام 1991، فاترة نسبياً، كتعبير عن الاستياء من القيادة الرسمية الفلسطينية، حتى جرى النجاح نهاية ذلك العام بعقد القمة الإسلامية السادسة في داكار، تحت عنوان ذي مغزى فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، بعد حالة الانقسام العربي حينها، وكان عنوان الدورة هو "دورة القدس الشريف والوئام والوحدة".  وتبع هذه القمة نشاطات كسرت الجليد، منها زيارات لمفتي القدس لعواصم إسلامية وعربية، ثم إقامة مجموعة معارض، مثل معرض "القدس: الماضي والحاضر" في قطر، ربيع 1992،  تلا ذلك معرض عن ذكرى احتلال المسجد الأقصى، في القاهرة (حزيران (يونيو) 1992)، ومعرض بعنوان "المساجد" في مكة، مطلع 1993، وسوى ذلك من نشاطات، شكلت بداية لكسر العزلة حول الفلسطينيين وقيادتهم حينها.

الآن وعلى مدى أشهر، أو سنوات، كان هناك تراجع في الاهتمام العربي بالشأن الفلسطيني، وذلك لأسباب عدة، منها الانقسام الفلسطيني الداخلي، والوضع المربك الناشئ عن تبعات الاتفاقيات الفلسطينية – الإسرائيلية (أوسلو)، وهناك الانشغال بما كان يسمى الربيع العربي وتبعاته، ثم الانشغال بالأزمة القطرية الأخيرة. ووصل الانشغال عن الشأن الفلسطيني، حد زعم الاسرائيليين أنّ لديهم علاقات وربما تحالفات عربية سريّة، بعد أن باتت هناك أولويات عربية أخرى، كما يزعم الإسرائيليون.

حقق المقدسيّون، إنجازاً ضخماً (رغم تواضع مسألة البوابات ذاتها التي حفّزت حراكهم، مقارنةً بملفات أخرى ربما أكثر خطورة في القدس، منها الحفريات تحت المسجد، وتنظيم زيارات منتظمة للمستوطنين لمنطقة الحرم)، وأحد أوجه هذا الإنجاز، إعادة الاعتبار للعامل الذاتي للشعب الفلسطيني، وإعادة تقديم الوجه المناضل والمتميز للفلسطينيين.

هناك نشطاء فلسطينيون يدعون لاستثمار الانتصار في هذه المعركة الصغيرة في موضوعها، الكبيرة في دلالاتها حول الطاقة الكامنة فلسطينياً وحول مكانة القدس في القضية الفلسطينية، ويدعون مثلا في بيت لحم، لتقديم ذات "نهج الحماية الشعبية" الذي برز في القدس، لمنع خطوة إسرائيلية مرتقبة بهدم 12 بيتا في قرية الولجة، قرية الشهيد باسل الأعرج، والتي تعد بوابة جنوبية غربية للقدس، والتي صودت أغلب أراضيها.

عربياً وإسلامياً، يمكن مزج حملة تقام بذكرى المائة عام على إطلاق وعد بلفور، عام 1917، مع الإشارة للقدس ووضعها، وبالتالي تفعيل لجان شعبية عربية للتضامن مع فلسطين والقدس (وهذه اللجان كانت موجودة في الماضي وتوقفت لأسباب عديدة). ومن هنا يصبح ممكناً ومن بوابة القدس، إعادة طرح مجمل القضية الفلسطينية، في الذكرى المئوية للوعد البريطاني، الذي أدى لاحتلال فلسطين.

وعلى المستوى العربي، فإنّ مؤتمرا إسلاميا للقدس، على غرار مؤتمر العام 1991 سالف الذكر، قد يساعد أولا، على طرح عربي وإسلامي متكامل وموحد لقضايا مدينة القدس، يقدم للعالم. وثانيا، للنظر في الأسباب التي تحول دائماً دون ترجمة الوعود المادية التي تقدم باستمرار لدعم القدس في القمم العربية. ثم ثالثا، قد يساعد الاجتماع حول موضوع القدس، في حلحلة بعض الأزمات العربية – العربية، بإيجاد عامل مشترك هو القدس، ويقطع الطريق على المزاعم والمشاريع الإسرائيلية – الأميركية لبناء علاقات وتحالفات عربية – إسرائيلية بمعزل عن الشأن الفلسطيني والمقدسي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان






17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية