17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 اّب 2017

الجباة العالية إنتصرت..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إستطاع ابناء الشعب العربي الفلسطيني إنتزاع إنتصار من جوف اليمين المتطرف الإسرائيلي. حيث تمكن المقدسيون بإرادتهم، وبجباههم العارية والساجدة لله والوطن في الصلوات الخمس على الإسفلت وامام البوابات الإليكترونية، من إرغام نتنياهو وأركان إئتلافه الحاكم على الإذعان لمطالبهم في الوصول لباحات المسجد الأقصى دون وجود اية حواجز او إنتهاكات من اي نوع تتعارض ودخولهم وخروجهم من اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ورفض الفلسطينيون دخول الحرم القدسي الشريف من خلف البوابات، كما حاول ضباط الشباك والجيش إقناعهم بذلك، كي يثبتوا تلك البوابات كأمر واقع لاحقا. ولكن ابطال القدس العاصمة المحتلة لم يتراجعوا عن خيارهم، ولم يخذلوا انفسهم ولا فعالياتهم الدينية ولا قيادتهم الشرعية، وأصروا على إزالة كل ما التغييرات، التي وضعتها وفرضتها عليهم سلطات الإحتلال امام بوابات المسجد الأقصى.

كما لم يستخدم ابناء الشعب العربي الفلسطيني حجرا واحدا ضد قوات الأمن الإسرائيلية، مع ان تلك القوات مع المستوطنين المستعمرين حاولوا عشرات المرات إستفزازهم، وسعوا لجرهم لمتاهاتهم الخبيثة لتشويه صورة نضالهم الشعبي السلمي، غير انهم بالتوافق فيما بينهم ومع قياداتهم الميدانية والسياسية قرروا عدم الإنجرارلدوامة العنف، حتى الحجارة البسيطة لم يستخدموها، لإنهم إدركوا ما ترمي اليه  وتريده حكومة نتنياهو. مع ان كل اشكال النضال حق مشروع للشعب العربي الفلسطيني.

هذه الصورة الرائعة من الكفاح السلمي للشعب، تؤكد ان اليد العارية إلآ من إيمان صاحبها، تستطيع ان تواجه المخرز، وتهزم حامله المتجبر والمتغطرس المستعمر الإسرائيلي. وهو ما حصل في القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967. وهنا القيمة الرائعة تبرز جلية امام أبناء الشعب العربي الفلسطيني، حيث إستطاعوا، هم وليس إحد غيرهم من تحقيق الإنتصار على المحتل الإسرائيل، المتزنر بكل اسلحة الموت والدمار الشامل بما في ذلك الأسلحة النووية، والمدعوم من قبل أعتى قوى الشر في العالم الولايات المتحدة الأميركية.

واهمية نضال الجباة العالية الساجدة لله والشعب والوطن على ارض الأسفلت، تجلى في سحب ونزع كل الذرائع من يد نتنياهو وأركان حكومته الإستعمارية المارقة. وأفقدهم الإدعاء بوجود أية وسائل كفاحية حتى البسيطة منها كالحجر. وفي الوقت نفسه، كشف خواء وإفلاس إئتلاف الموت اليميني المتطرف، رغم ان اجهزة الأمن الإسرائيلية وقطعان المستعمرين إستخدموا كل ما لديهم من اسلحة وقنابل المدعم بالضوء الأخضر من قبل رئيس وزراء إسرائيل. 

هنا تجلت عبقرية الفلسطينيون بعدم الرد على القتلة الإسرائيليين إلآ بالصمود في تأدية فرض الصلاة في الأوقات الخمس، والتي كانت تتضاعف في صلاة الفجر. ولمن لا يعرف، تجلى التعاضد والوحدة بين ابناء الشعب حتى مع اولئك، الذين وقعوا فريسة تعاطي المخدرات وغيرها من الممنوعات، فكانوا في مقدمة المصلين والساجدين لله وللقدس وللوطن دفاعا عن الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة. أمثال هؤلاء الذين اطلق عليهم قادة النضال الثوري العالمي صفات عديدة، فاجأوا انفسهم وشعبهم والمحتلين الإسرائيليين في الوقوف في مقدمة الصفوف دفاعا عن الأقصى، الأمر الذي يستدعي إعادة دراسة هذه الظاهرة في فلسطين، وتعميمها على المستوى العالمي، كدرس هام من هبة القدس الرائعة.

بتعبير نظري سياسي، ان النضال  المتعاظم لشعب من الشعوب في مواجهة الإستعمار، يستطيع إدماج الشرائح والفئات الإجتماعية الساقطة إجتماعيا في النضال الوطني في حال إستشعر هؤلاء أن المكان المستهدف من قبل الإستعمار له مكانة سياسية او دينية عالية في وعيهم، ويستنفر حواسهم وحوافزهم الكفاحية، ويعيد لهم وفيهم الثقة بالنفس وبالشعب والقيادة، مما يدفعهم كما حصل في القدس العاصمة تماما للمشاركة في الوقوف في مقدمة الصفوف.  تلك الفئات والشرائح الإجتماعية، التي سعت أجهزة امن المستعمر الإسرائيلي تشويهها، والعمل على إفسادها أخلاقيا وسياسيا وثقافيا من خلال توريطها في التعاطي مع المخدرات والدعارة وغيرها من الموبقات ، والإستفادة منها لاحقا في إختراق وحدة الشعب وقواه الحية، نهضت من سباتها، وإنتفضت على ذاتها وخرجت للساحات والميادين وامام بوابات المسجد الأقصى للدفاع عنه، كما لم يحدث من قبل على مدار الخمسين عاما. هذا الدرس الفكري السياسي يحتاج إلى التعميم عالميا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية