19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2017

للإنتصار أب واحد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكدت هبة القدس الرائعة على مدار الإسبوعين الماضيين بما لا يدع مجالا للشك، بأن ابناء الشعب العربي الفلسطيني عموما وفي القدس خصوصا بالتناغم والتكامل مع الفعاليات الدينية والقيادة الشرعية لمنظمة التحرير، هم وليس أحد غيرهم من أرغم نتنياهو واركان كابنيته المصغر على الإذعان لإرادتهم ومطالبهم الفنية واللوجستية في إزالة كل البوابات الأليكترونية والجسور والمسجات والكاميرات، وفتح بوابات المسجد الأقصى لجميع الفئات العمرية. وهم وحدهم من كان في الميدان، وتحدوا بجباههم وصلواتهم على قارعة الطرق حول بوابات أولى القبلتين وثالث الحرمين، ورفضهم الإنجرار لإستفزازات ضباط وجنود وقطعان المستعمرين، الذين شاؤوا حرف بوصلة المعركة، مما اعطى كفاحهم البطولي مصداقية عالية امام الرأي العام الإسرائيلي والعربي والإسلامي والعالمي، وعرت الجميع من مخططاتهم البائسة، وكشفت عورات المتخاذلين من عرب وعجم وأتراك وأميركان وأوروبيين، ونزع عن حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم كل اوراق التوت. وباءت محاولات كوشنر وغرينبلات والطاقم الأميركي اليهودي الصهيوني، الذي يشرف على ملف العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
نعم للانتصار أب واحد، هو الشعب والقيادة الفلسطينية، وابناء القدس العاصمة في الطليعة منهم جميعا، لانهم كانوا وقود الهبة والمواجهة المتواصلة مع سيناريوهات حكومة المستعمرين الإسرائيليين. وكل من إدعى انه، كان شريكا في الإنتصار من الأشقاء وغيرهم، للأسف جانب الصواب. وهذا لا يعني الإنتقاص من أهمية الأصوات، التي رفعت وشجبت وأدانت وإستنكرت الإجراءات والإنتهاكات الإسرائيلية، والإتصالات، التي أجراها بعض القادة العرب مع الجهات الإسرائيلية والأميركية خشية من تصاعد وتطور الأحداث، وفلتان زمام الأمور، مما ينعكس سلبا على مكانتهم في اوساط شعوبهم، ويهدد كراسيهم. مع ذلك شكرا لكل حاكم عربي إستجاب لإرادة الشعب الفلسطيني، ونادى او طالب بإزالة التغييرات، التي نفذتها أجهزة أمن الدولة الإسرائيلية.

لكن هذا الشكر، لا يعني ان للانتصار الفلسطيني أباء عرب، لإنهم جميعا إلتحقوا في العربة الأخيرة لقطار العطاء الوطني، ولان بعضهم كان ينتظر تطبيق السيناريو الإسرائيلي، وبعضهم كان يعد العدة للإنقضاض على القيادة الفلسطينية، وبعضهم لم يستيقظ إلآ يوم خضع رئيس حكومة إسرائيل للمطالب الفلسطينية الوطنية، وبعضهم سقط سقوطا مريعا في تساوقه مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية.

وما تقدم، لا يراد منه قطع حبل الود مع القادة الأشقاء ولا مع انظمتهم السياسية. ولكن لإنصاف الشعب الفلسطيني، الذي اكد باليقين القاطع، انه هو الحامل الأول للإنجاز الوطني. وهو، الذي كرس الحقيقة القائلة، ان الذات الوطنية، هي الرافعة الأهم في النضال الوطني، وهي القادرة على كسر الإحتلال الإسرائيلي والتواطؤ الأميركي والعربي الرسمي. وهذا مبدأ أكدته تجارب التاريخ والشعوب المكافحة لنيل حريتها وإستقلالها وحماية مكتسباتها الوطنية. ولكن دون مغالاة، ودون تطير او تجاهل للعامل الموضوعي في تحقيق الأهداف الوطنية. أضف لما تم تأكيده، فإن الأهمية تتمثل في حماية المنجز السياسي، الذي تحقق في القدس، والمراكمة عليه، وإشتقاق برنامج وسياسات تعزز ما تحقق.

امام الشعب الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير مهام عاجلة مطلوب تنفيذها، وإستكمال ما حصل يوم 27 و28 تموز الماضي لفرض السيادة الفلسطينية على الأرض في القدس العاصمة، ولإعادة طرح الموضوع السياسي برمته ومن جذوره، لانه لا يجوز تجزأة النضال في معارك صغيرة متناثرة، كما يريد قادة إسرائيل الإستعمارية، لذا تملي المصلحة الوطنية متابعة مشوار الكفاح، والإبقاء على القرارات، التي إتخذتها القيادة وخاصة وقف التنسيق الأمني لإعادة الإعتبار للقية الوطنية برمتها، وإجبار إسرائيل وأميركا على الإلتزام بإستحقاقات التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية