22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2017

للإنتصار أب واحد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكدت هبة القدس الرائعة على مدار الإسبوعين الماضيين بما لا يدع مجالا للشك، بأن ابناء الشعب العربي الفلسطيني عموما وفي القدس خصوصا بالتناغم والتكامل مع الفعاليات الدينية والقيادة الشرعية لمنظمة التحرير، هم وليس أحد غيرهم من أرغم نتنياهو واركان كابنيته المصغر على الإذعان لإرادتهم ومطالبهم الفنية واللوجستية في إزالة كل البوابات الأليكترونية والجسور والمسجات والكاميرات، وفتح بوابات المسجد الأقصى لجميع الفئات العمرية. وهم وحدهم من كان في الميدان، وتحدوا بجباههم وصلواتهم على قارعة الطرق حول بوابات أولى القبلتين وثالث الحرمين، ورفضهم الإنجرار لإستفزازات ضباط وجنود وقطعان المستعمرين، الذين شاؤوا حرف بوصلة المعركة، مما اعطى كفاحهم البطولي مصداقية عالية امام الرأي العام الإسرائيلي والعربي والإسلامي والعالمي، وعرت الجميع من مخططاتهم البائسة، وكشفت عورات المتخاذلين من عرب وعجم وأتراك وأميركان وأوروبيين، ونزع عن حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم كل اوراق التوت. وباءت محاولات كوشنر وغرينبلات والطاقم الأميركي اليهودي الصهيوني، الذي يشرف على ملف العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
نعم للانتصار أب واحد، هو الشعب والقيادة الفلسطينية، وابناء القدس العاصمة في الطليعة منهم جميعا، لانهم كانوا وقود الهبة والمواجهة المتواصلة مع سيناريوهات حكومة المستعمرين الإسرائيليين. وكل من إدعى انه، كان شريكا في الإنتصار من الأشقاء وغيرهم، للأسف جانب الصواب. وهذا لا يعني الإنتقاص من أهمية الأصوات، التي رفعت وشجبت وأدانت وإستنكرت الإجراءات والإنتهاكات الإسرائيلية، والإتصالات، التي أجراها بعض القادة العرب مع الجهات الإسرائيلية والأميركية خشية من تصاعد وتطور الأحداث، وفلتان زمام الأمور، مما ينعكس سلبا على مكانتهم في اوساط شعوبهم، ويهدد كراسيهم. مع ذلك شكرا لكل حاكم عربي إستجاب لإرادة الشعب الفلسطيني، ونادى او طالب بإزالة التغييرات، التي نفذتها أجهزة أمن الدولة الإسرائيلية.

لكن هذا الشكر، لا يعني ان للانتصار الفلسطيني أباء عرب، لإنهم جميعا إلتحقوا في العربة الأخيرة لقطار العطاء الوطني، ولان بعضهم كان ينتظر تطبيق السيناريو الإسرائيلي، وبعضهم كان يعد العدة للإنقضاض على القيادة الفلسطينية، وبعضهم لم يستيقظ إلآ يوم خضع رئيس حكومة إسرائيل للمطالب الفلسطينية الوطنية، وبعضهم سقط سقوطا مريعا في تساوقه مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية.

وما تقدم، لا يراد منه قطع حبل الود مع القادة الأشقاء ولا مع انظمتهم السياسية. ولكن لإنصاف الشعب الفلسطيني، الذي اكد باليقين القاطع، انه هو الحامل الأول للإنجاز الوطني. وهو، الذي كرس الحقيقة القائلة، ان الذات الوطنية، هي الرافعة الأهم في النضال الوطني، وهي القادرة على كسر الإحتلال الإسرائيلي والتواطؤ الأميركي والعربي الرسمي. وهذا مبدأ أكدته تجارب التاريخ والشعوب المكافحة لنيل حريتها وإستقلالها وحماية مكتسباتها الوطنية. ولكن دون مغالاة، ودون تطير او تجاهل للعامل الموضوعي في تحقيق الأهداف الوطنية. أضف لما تم تأكيده، فإن الأهمية تتمثل في حماية المنجز السياسي، الذي تحقق في القدس، والمراكمة عليه، وإشتقاق برنامج وسياسات تعزز ما تحقق.

امام الشعب الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير مهام عاجلة مطلوب تنفيذها، وإستكمال ما حصل يوم 27 و28 تموز الماضي لفرض السيادة الفلسطينية على الأرض في القدس العاصمة، ولإعادة طرح الموضوع السياسي برمته ومن جذوره، لانه لا يجوز تجزأة النضال في معارك صغيرة متناثرة، كما يريد قادة إسرائيل الإستعمارية، لذا تملي المصلحة الوطنية متابعة مشوار الكفاح، والإبقاء على القرارات، التي إتخذتها القيادة وخاصة وقف التنسيق الأمني لإعادة الإعتبار للقية الوطنية برمتها، وإجبار إسرائيل وأميركا على الإلتزام بإستحقاقات التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية