21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2017

معركة الأقصى.. إرادة الانتصار وحكمة المقاومة


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حققت معركة الأقصى في أدواتها ونتائجها انجازاً وطنياً يسجل للثورة الفلسطينية. وتمكن المقدسيون بالدرجة الأولى من صناعة أنموذجاً فريداً يمكن البناء عليه واستثماره في تشكيل طريق يحظى بإجماع وطني. وأمام عظمة الأبطال من صنعوا برباطهم وصلواتهم مقاومة. برزت ملاحظات مهمة رسمت مشهداً جديداً لصناعة الفعل السياسي القادر على إرهاق الاحتلال وضرب جبهاته الداخلية، وهو ما أكدته أرقام استطلاعات الرأي في فشل قيادة الاحتلال خلال معركة الأقصى.

إرادة الفلسطيني التي انتصرت في معركة الحرم أكدت أن القاعدة الشعبية الفلسطينية متعطشة لمجابهة الاحتلال وتحدي غطرسته ورفض سياسة أمر الواقع المتفاقمة في المدينة المقدسة، هذه الإرادة التي انتصرت في مناسبات عدة خلال المواجهة في غزة تجعل من الفلسطيني الذي يعيش الحصار في القطاع، وشقيقه الذي يلامس هيمنة الاحتلال في الضفة في ذات الكفة، وتعيد تصحيح مناكفات الكرسي والسلطة..! وبالتالي فلا فرق بين فلسطيني وآخر، فالجميع تحت سطوة الاحتلال وغطرسته.

خرجت المعركة في الأقصى بأبطال جدد يضافوا إلى السجل الفلسطيني الحافل بالفداء، لكن هؤلاء المجاهدين تخطوا إمكانات الفصائل والقوى لقدرتهم على فك شيفرة المعادلة التي حاول الاحتلال فرضها في الاستفراد بمكونات الوطن كل على حدة، فانفجر السحر في وجه الساحر، وجمع الأبطال فلسطين كلها خلفهم، في معادلة تحدٍ افتقدناها ونحن في زخم الصراع الحزبي الضيق. رأيناهم في أزقة القدس العتيقة يتسربلون بكل شجاعة في وجه المحتل، ويصنعون أسطورة جديدة تؤكد قدرة الكف على مواجهة المخرز.

استطاع أبطال القدس أن يفرضوا معادلة مقاومة جديدة لا تقل أهمية عن الاستشهادي الفدائي، والصاروخ المرعب، لتتوسع قدرة المقاومة وتنتج الثورة الفلسطينية ما يقويها ويزيد من زخمها، بالاستناد إلى القوة الأعظم المتمثلة في شعب الرباط وجمهور المقاومة، من ارتفعت تكبيراتهم بعد منع الآذان، لتحقق المعجزة وتصنع التغيير وتفرض نفسها؛ ليعيد الاحتلال ومنظومته ترتيب أوراقه بعد أن فشلت استخبارات كيانه في تحديد طبيعة الشخصية المقدسية.

يمكن القول أن حالة التوافق التي صنعتها معركة الأقصى تؤكد عمق الحاجة الفلسطينية لبرنامج الثوابت، القادر على فرض نفسه وتجاوز برنامج التكتيك، لصالح توسيع الأدوات والخيارات بما يمكن الجميع من الخدمة، وبما يحقق هذا الثابت بعيدا عن لغة التفرد والتخوين.

ما قدمته حركة "فتح" وقيادة السلطة خلال هذه المعركة من موقف متقدم بالاستجابة لقرارات المجلس المركزي في وقف التنسيق الأمني وقطع الاتصالات مع الاحتلال جعلها تنهض مجدداً في نفوس الوطنيين، وتقدم بارقة أمل في قدرة الحركة الوطنية على نفض غبار السلطة عن كالها، وبما يمكنها من الاستجابة لتطلعات شعبها والنزول عند إرادة الجمهور وبما بجعلها متوافقة مع النفس الشعبي الرافض للسلوك السلمي تجاه الاحتلال المتنكر لكل المطالبات الدولية والمدعوم بموقف منحاز من الولايات المتحدة.

أما قوى المقاومة فلمسنا لديها حكمة عالية المستوى في التعامل مع حساسية الموقف، واستطاعت أن تتنبه لتوجهات الاحتلال الساعي لبعثرة الأوراق، وتمكنت من تفويت الفرصة في محطة مهمة، وفي وقت حساس تجاه فتح جبهة معركة، تخفف العبء عن جريمته في الأقصى وتسحب الضوء عن جريمته في الحرم القدسي.

حكمة المقاومة التي ربحت المعركة بعد أن تدخلت في تفاصيلها وأرسلت رسالتها للاحتلال،  دون أن تسحب المنطقة إلى معركة أخرى تتجنب المقاومة دخولها وفق رغبة الاحتلال.

ثقتنا بالمقاومة وقواها الحية يجعلنا نؤمن أنها جاهزة لتدافع عن قضايا أمتها في اللحظة الحاسمة، وفق حسابات وتفاصيل المعركة التي يحسن تقديرها أبطالها المجاهدين، ووفق قرارات قيادتهم السياسية المتلاصقة مع جماهير شعبنا وحاضنتهم الجماهيرية.

معركة القدس التي بدأها أبطال الداخل تمكنت من ضرب الاحتلال في مقتل، وعملية "الكارلو" جاءت في ذروة عمل انتفاضة القدس، وترسخت بالأداء الجهادي الفذ الذي صنعه المجاهد "عمر العبد" وجاءت عمليته الفدائية في لحظتها الحاسمة لتعيد الأمور إلى نصابها، وترسخ قاعدة أن المقاومة مرهونة باستمرار الاحتلال. إن عملية "حلميش" صنعت تحولاً مهماً في سياق معركة الأقصى وأضافت تكاملاً على المشهد المقاوم أوجع الاحتلال الذي كان ينتظر جبهة غزة فانفجرت في وجهه رام الله.

جاءت معركة الأقصى لتقدم قيادة جديدة تلتزم بدورها الوطني، وجدنا مرجعيات دينية تتوافق مع الغضب الشعبي وتحتضنه، تحدد بوصلته وتصنع قراره، تلتحم مع الغاضبين في وجه الاحتلال وتحرض على مجابهاته. هذه القيادة أعادت الثقة في علماء الأمة وأرسلت رسالتها للمتخلفين عن الركب وأشعرتهم بتقاعسهم تجاه أولى القبلتين.

هذه المرجعيات الدينية استطاعت خلال المعركة أن تكون على قدر المسؤولية ونحتاج منها أن تواصل جهدها وأدائها بذات الوتيرة، فهم أصحاب أمانة ومسئولية، وبالتالي فإن ما بعد محطة المعركة المستمرة يحتاج يقظتهم ودورهم، بعيداً عن التدخل السياسي الغير منضبط من ذلك الطرف أو غيره.

ما كشفته معركة الأقصى من تراجع لدى الأنظمة الرسمية تجاه قضية ثالث الحرمين يؤكد أن السباق تجاه التطبيع مع الاحتلال وفق الإرادة الأمريكية مسالة خنوع ومهانة، مقابل الحفاظ على كراسي الحكم وفق الالتزام المنحاز للاحتلال، والفلسطيني بات على قناعة تامة بأنه لا رجاء ممن خضع لمن قتل شعبه وسارع لتسليمه إلى تل أبيب في ضرب بعرض الحائط لكل معاني النخوة والشهامة.

إن المشهد الذي رسمته معركة الأقصى له ما بعده على كافة الأصعدة سواء في شكل العلاقات الداخلية، أو العلاقة مع الاحتلال، وبالتالي فلا مفر أمام الفلسطيني سوى اللجوء لخيار الوحدة الوطنية، وبوابته عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية وفق اتفاقات المصالحة، وبالتأسيس على ما جرى من تفاهمات في بيروت، وبعيداً عن شكل التفرد في قيادة الأجسام الرسمية الفلسطينية.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية