13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2017

معن بشور يحمل الهم الوطني والقومي بارادة وعزيمة لا تلين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معن بشور، هذا أسم قريب وعزيز على المناضلين الفلسطينيين والعرب ومحبي السلام والحرية في العالم، فسيرته الكفاحية الملهمة وتضحياته الكبيرة، ما زالت، لحد الآن، معينا لا ينضب لإلهام كل الوطنيين والقوميين الساعين لإنجاز الحرية والديمقراطية وللنهضة العربية وفلسطين.

كما هو معلوم ان حركات التحرر يوقدها عظماء وتضيئها عقول وتتكئ على قامات كبيرة ترسم بالنور زمنا قادما بالقرون، وهنا اتوقف لاقول ان معن بشور شكل تحالف المقاومة الفلسطينية بشكل عام مع الحركة الوطنية اللبنانية وخاصة بعد الخروج من الاردن عام 1970، وفي مواجهة القوى الانعزالية آنذاك عام 1975، سعى لحماية الثورة الفلسطينية، ولحماية المخيمات الفلسطينية من التهجير والترانسفير، وكان المناضل معن بشور مدركًا أن هذه الحرب لها طابع طائفي وطبقي؛ فكان يشدد دومًا على وحدة الموقف القومي.

إنه لمن دواعي سروري بانني تعرفت على المناضل معن بشور منذ سنوات، حيث ان هذا المناضل لا يكل ولا يمل قضية فلسطين هي الاساس في تحركاته ونشاطاته كما في قضايا العرب القومية، فكيف وهو ابن مدرسة النهضة العربية، هو من حمل فكر القومية العربية منذ شبابه وكان رفيق ميشال عفلق، هو المؤسس لتجمع اللجان والروابط الشعبية، والحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وهو رئيس المركز العربي الدولي للتواصل، احب فكر سعادة، وآمن بفكر جمال عبد النصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بعير القوة، مؤمنا بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الصهيوني، وهي القضية المركزية للجماهير العربية، يسعى الى عقد المؤتمرات القومية  والمنتديات الدولية لدعم خيار المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة، فهو قائد ومناضل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل هو تجسيد لكل أشكال البطولة والتحدي  وقيمه النضالية العظيمة، لقد منح زهرة شبابه دون هفوات الشهوات بحثا عن حرية الإنسان، فهو القابض على الجمر، بل هو سيرة من صفحات التاريخ الناصع ومفخرة لشعبنا الصامد، ولكل المناضلين والاحرار ـ، شارك في مسيرة الثورة الفلسطينية جنبا الى جنب مع الشهداء القادة الرئيس الرمز ياسر عرفات وجورج حبش وابو العباس وابو علي مصطفى وعبد الرحيم احمد.. عمل بكل جهد من اجل التقرب بين الفصائل الفلسطينية وما زال، سعى بكل جهد ونضال متواصل مع رفاقه لاعلاء راية المقاومة الوطنية اللبنانية، كان مؤمنا بان الخلاف لا يفسد للود قضية.

معن بشور قضية متعددة الأوجه، وتجربة قومية رائدة وضع من خلالها بصمات تاريخية من خلال مواقفه الرائدة بانتمائه العريق لفلسطين، هذا المناضل الذي كرس حياته كلها من اجل القضايا القومية ومن اجل القضية الفلسطينية ورسم من خلال مواقفه تاريخ يتعلم منه الاجيال القادمة منهجا جديدا كيف يجسد الاجيال  القادمة حبهم لامتهم  فاصبح مثالا يحتذى به.

فالكتابة هنا تظهر بالكلمات لملحمة نضالية خاض غمارها الاستاذ معن بشور اطال الله في عمره واسس شكلا ونموذجا حيا تدمج القول بالممارسة بل تاخذ الكلمات عن هذا المناضل طابع اصيل تنحني الكلمات له بكل اجلال واكبار، فنحن هنا ليس بصدد مجاملة بحق مناضل عريق بل نحن امام قائد قومي ظل صامد رغم كل الظروف.

لقد سعى المناضل معن بشور على ربط الفكر الوطني بالقومي من خلال منح القضية القومية موقعها الأساسي والمركزي في تفكيره، وأنه لا إمكانية لتحرير فلسطين، ولا لتحقيق الاستقلال العربي، ولا القيام بنهضة عربية، إلا بعمل قومي شامل، وبحركة قومية عربية جديدة، حيث جسد  بتراثه الفكري ونضاله الوطني والقومي، هذه المهمة باعتبارها غاية في الأهمية.

لهذا لا بد ونحن نرى بالمناضل معن بشور رجل الحركة الفاعلة في مواجهة الجمود والتكاسل أو التراخي، رجل الحدث الأول يكرم المناضلون على دفعات وهم في قمة نضالاتهم، حيث يتماهى اسمه ليصبح بامتياز النموذج الذي يجب أن يكون عليه المناضل السياسي الملتصق بغاية نضاله وهدف برنامجه.

فالمناضل معن بشور شخصية وطنية وقومية، أعطى كل ما عنده من أجل قضايا الامة وما زال يعمل بشكل ديناميكي، مناضل بذل النفيس والغالي بل نذر كل حياته ومنذ نعومة أظافره لوحدة القضايا التي تهم مصالح الجماهير، رائد من رواد النضال من اجل ان تعيش الامة في عزة وشموخ تستمتع فيه بالحرية والكرامة، هو ذاك الإنسان الحر الأبي الذي لا يقبل الذل والهوان ولا يقبل المساومة أيا كان الثمن.

لا نستطيع مهما تحدثنا أن نوفي المناضل معن بشور ومعالي الوزير بشارة مرهج ورفاقهم حقهم، لكن هي محاولة بسيطة لرد الجميل، فهم مثلوا حالة نوعية في النضال والصلابة والصدق والثبات على الموقف، والتمسك بأهداف وحقوق امتهم.

ختاما: نقول ان المناضل معن بشور واضح بفكره القومي ديمقراطي مستنير منفتح، مناضل يعلي من شأن الالتزام والصراحة والنزاهة والشفافية، يدافع عن مصالح الامة وثوابتها القومية، اختلف كغيره من المناضلين في محطات النضال في المواقف السياسية وعارضها، يحترم التعددية السياسية والحزبية وينبذ الفئوية، الرجل الذي يكفيك اسمه كي تعرف من هو، إنه الفكرة، حيث ناضل بشرف وإخلاص في مسيرة حركة التحرر القومي والديمقراطي من أجل إقامة مجتمع عربي موحد خال من الظلم والاستغلال.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية