17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 تموز 2017

معن بشور يحمل الهم الوطني والقومي بارادة وعزيمة لا تلين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معن بشور، هذا أسم قريب وعزيز على المناضلين الفلسطينيين والعرب ومحبي السلام والحرية في العالم، فسيرته الكفاحية الملهمة وتضحياته الكبيرة، ما زالت، لحد الآن، معينا لا ينضب لإلهام كل الوطنيين والقوميين الساعين لإنجاز الحرية والديمقراطية وللنهضة العربية وفلسطين.

كما هو معلوم ان حركات التحرر يوقدها عظماء وتضيئها عقول وتتكئ على قامات كبيرة ترسم بالنور زمنا قادما بالقرون، وهنا اتوقف لاقول ان معن بشور شكل تحالف المقاومة الفلسطينية بشكل عام مع الحركة الوطنية اللبنانية وخاصة بعد الخروج من الاردن عام 1970، وفي مواجهة القوى الانعزالية آنذاك عام 1975، سعى لحماية الثورة الفلسطينية، ولحماية المخيمات الفلسطينية من التهجير والترانسفير، وكان المناضل معن بشور مدركًا أن هذه الحرب لها طابع طائفي وطبقي؛ فكان يشدد دومًا على وحدة الموقف القومي.

إنه لمن دواعي سروري بانني تعرفت على المناضل معن بشور منذ سنوات، حيث ان هذا المناضل لا يكل ولا يمل قضية فلسطين هي الاساس في تحركاته ونشاطاته كما في قضايا العرب القومية، فكيف وهو ابن مدرسة النهضة العربية، هو من حمل فكر القومية العربية منذ شبابه وكان رفيق ميشال عفلق، هو المؤسس لتجمع اللجان والروابط الشعبية، والحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وهو رئيس المركز العربي الدولي للتواصل، احب فكر سعادة، وآمن بفكر جمال عبد النصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بعير القوة، مؤمنا بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الصهيوني، وهي القضية المركزية للجماهير العربية، يسعى الى عقد المؤتمرات القومية  والمنتديات الدولية لدعم خيار المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة، فهو قائد ومناضل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل هو تجسيد لكل أشكال البطولة والتحدي  وقيمه النضالية العظيمة، لقد منح زهرة شبابه دون هفوات الشهوات بحثا عن حرية الإنسان، فهو القابض على الجمر، بل هو سيرة من صفحات التاريخ الناصع ومفخرة لشعبنا الصامد، ولكل المناضلين والاحرار ـ، شارك في مسيرة الثورة الفلسطينية جنبا الى جنب مع الشهداء القادة الرئيس الرمز ياسر عرفات وجورج حبش وابو العباس وابو علي مصطفى وعبد الرحيم احمد.. عمل بكل جهد من اجل التقرب بين الفصائل الفلسطينية وما زال، سعى بكل جهد ونضال متواصل مع رفاقه لاعلاء راية المقاومة الوطنية اللبنانية، كان مؤمنا بان الخلاف لا يفسد للود قضية.

معن بشور قضية متعددة الأوجه، وتجربة قومية رائدة وضع من خلالها بصمات تاريخية من خلال مواقفه الرائدة بانتمائه العريق لفلسطين، هذا المناضل الذي كرس حياته كلها من اجل القضايا القومية ومن اجل القضية الفلسطينية ورسم من خلال مواقفه تاريخ يتعلم منه الاجيال القادمة منهجا جديدا كيف يجسد الاجيال  القادمة حبهم لامتهم  فاصبح مثالا يحتذى به.

فالكتابة هنا تظهر بالكلمات لملحمة نضالية خاض غمارها الاستاذ معن بشور اطال الله في عمره واسس شكلا ونموذجا حيا تدمج القول بالممارسة بل تاخذ الكلمات عن هذا المناضل طابع اصيل تنحني الكلمات له بكل اجلال واكبار، فنحن هنا ليس بصدد مجاملة بحق مناضل عريق بل نحن امام قائد قومي ظل صامد رغم كل الظروف.

لقد سعى المناضل معن بشور على ربط الفكر الوطني بالقومي من خلال منح القضية القومية موقعها الأساسي والمركزي في تفكيره، وأنه لا إمكانية لتحرير فلسطين، ولا لتحقيق الاستقلال العربي، ولا القيام بنهضة عربية، إلا بعمل قومي شامل، وبحركة قومية عربية جديدة، حيث جسد  بتراثه الفكري ونضاله الوطني والقومي، هذه المهمة باعتبارها غاية في الأهمية.

لهذا لا بد ونحن نرى بالمناضل معن بشور رجل الحركة الفاعلة في مواجهة الجمود والتكاسل أو التراخي، رجل الحدث الأول يكرم المناضلون على دفعات وهم في قمة نضالاتهم، حيث يتماهى اسمه ليصبح بامتياز النموذج الذي يجب أن يكون عليه المناضل السياسي الملتصق بغاية نضاله وهدف برنامجه.

فالمناضل معن بشور شخصية وطنية وقومية، أعطى كل ما عنده من أجل قضايا الامة وما زال يعمل بشكل ديناميكي، مناضل بذل النفيس والغالي بل نذر كل حياته ومنذ نعومة أظافره لوحدة القضايا التي تهم مصالح الجماهير، رائد من رواد النضال من اجل ان تعيش الامة في عزة وشموخ تستمتع فيه بالحرية والكرامة، هو ذاك الإنسان الحر الأبي الذي لا يقبل الذل والهوان ولا يقبل المساومة أيا كان الثمن.

لا نستطيع مهما تحدثنا أن نوفي المناضل معن بشور ومعالي الوزير بشارة مرهج ورفاقهم حقهم، لكن هي محاولة بسيطة لرد الجميل، فهم مثلوا حالة نوعية في النضال والصلابة والصدق والثبات على الموقف، والتمسك بأهداف وحقوق امتهم.

ختاما: نقول ان المناضل معن بشور واضح بفكره القومي ديمقراطي مستنير منفتح، مناضل يعلي من شأن الالتزام والصراحة والنزاهة والشفافية، يدافع عن مصالح الامة وثوابتها القومية، اختلف كغيره من المناضلين في محطات النضال في المواقف السياسية وعارضها، يحترم التعددية السياسية والحزبية وينبذ الفئوية، الرجل الذي يكفيك اسمه كي تعرف من هو، إنه الفكرة، حيث ناضل بشرف وإخلاص في مسيرة حركة التحرر القومي والديمقراطي من أجل إقامة مجتمع عربي موحد خال من الظلم والاستغلال.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية