17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 تموز 2017

نتنياهو يعتمد التطهير العرقي في استراتيجيته للتسوية السياسية مع الفلسطينيين


بقلم: تيسير خالد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تأخر بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي بعض الوقت في الإفصاح عن سياسته الحقيقية وخلفيات إصراره على ضرورة اعتراف الجانب الفلسطيني باسرائيل كدولة يهودية، أو كدولة قومية لما يسميه هو "الشعب اليهودي". ولا يجد نتنياهو حرجا في الاعلان أمام أمام وسائل الاعلام والرأي العام وفي صلاته مع الادارة الاميركية أنه اعتمد التطهير العرقي في استراتيجيته للتسوية السياسية مع الجانب الفلسطيني.

ففي إطار استراتيجية التهويد والتطهير العرقي، التي تمارسها حكومة اسرائيل في القدس بشكل خاص وفي الاغوار الفلسطينية ومناطق جنوب الخليل وغيرها من مناطق الضفة الغربية بشكل عام عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على المبعوثين الأميركيين، جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، وفقا لأوساط سياسية وأخرى إعلامية ضم مستوطنات للقدس مقابل منح بلدات في وادي عارة للسلطة الفلسطينية، كجزء من "اتفاق سلام مستقبلي" بحيث تجري تعديلات على الحدود تفضي لإحداث تغييرات ديمغرافية يترتب عليها زيادة عدد المستوطنين في القدس ومحيطها إلى الحد الأقصى، وتقليص عدد الفلسطينيين إلى الحد الأدنى، وذلك من خلال ضم مستوطنات إلى منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، وإقامة سلطات محلية جديدة لأحياء وبلدات فلسطينية بهدف إخراجها من منطقة نفوذ بلدية الاحتلال وضمان أغلبية يهودية فيها. وضمن هذه الإستراتيجية أعلن نتنياهو، عن نيته دعم اقتراح قانون يسمح بزيادة منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، بحيث تشمل المستوطنات "معاليه أدوميم" و"بيتار عيليت" و"غفعات زئيف" و"أفرات" والكتلة الاستيطانية "غوش عتيسون". علما أن اقتراح القانون يعطي بلدية الاحتلال صلاحيات على الأراضي المقامة عليها المستوطنات. وسبق لوزير الدفاع الإسرائيلي وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان أن قدم هذا الإقتراح قبل عدة سنوات للتخلص ليس فقط من أم الفحم وغيرها من بلدات وادي عاره بل وكذلك من كفر قاسم.

وتبقى فكرة التطهير العرقي على كل حال فكرة قديمة جديدة في استراتيجية الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية منذ طرحت مشاريع التقسيم لأول مرة في عهد الانتداب البريطاني على فلسطين. ففي مجرى احداث ثورة العام 1936 شكلت سلطات الانتداب البريطاني لجنة تحقيق عرفت باسم "لجنة بيل". هذه اللجنة قدمت في العام 1937 توصية بتقسيم فلسطين الى دولتين، واحدة عربية واخرى يهودية وطلبت في الوقت نفسه اجراء تبادل سكاني بين الدولتين بحيث يجري تهجير 225 الف فلسطيني من اراضي ما سمي بالدولة اليهودية الى اراضي الدولة الفلسطينية ونحو 1250 يهودي من اراضي الدولة الفلسطينية الى اراضي الدولة اليهودية. وقد رحبت الترويكا القيادية للحركة الصهيونية والوكالة اليهودية المشكلة آنذاك من حاييم وايزمان، وموشي شاريت ودافيد بن غوريون بالفكرة وكتب في حينه دافيد بن غوريون في يومياته الخاصة بتاريخ 12 تموز 1937 يقول: "ان الطرد الاجباري للعرب من الاودية التي اقترحت للدولة اليهودية يعطينا ما لم نكن نملكه حتى في ايام الهيكلين الاول والثاني، انه يعطينا الجليل خاليا من السكان العرب".

وعلى خلفية هذه الافكار السوداء كانت سياسة الترانسفير، والتطهير العرقي، التي وجدت ترجمتها الفعلية في ماسمي في الايام الاخيرة من عهد الانتداب على فلسطين بالخطة "دالت"، التي اعتمدتها قيادة الوكالة اليهودية في العاشر من آذار 1948 سياسة رسمية اوكلت تنفيذها للوحدات العسكرية للهاجاناه، بتوجيهات تفصيلية لترجمتها، كاثارة الرعب بين السكان ومحاصرة القرى والبلدات والاحياء الفلسطينية وقصفها وحرق المنازل والاملاك والبضائع وهدم البيوت والمنشآت وزرع الالغام وسط الانقاض لمنع السكان من العودة الى قراهم وبلداتهم واحيائهم، وهو الامر الذي كشفه عدد من المؤرخين الجدد اليهود من أمثال بيني موريس، وشيما فلابان، وآفي شلايم وايلان بابيه. خطة "دالت" تلك تواصلت على امتداد ستة أشهر ارتكبت فيها اسرائيل 28 مجزرة اشدها هولاً وقسوة مجزرة دير ياسين وترتب عليها تدمير 531 بلدة وقرية فلسطينية واخلاء نحو احد عشر حيا سكنيا في عدد من المدن الفلسطينية، مثلما ترتب عليها تهجير 800 ألف فلسطيني، تحولوا الى لاجئين في وطنهم ولاجئين في البلدان العربية المجاورة.

ربما كان باستطاعة اسرائيل تنفيذ سياسة التطهير العرقي الواسع بحق الفلسطينيين في غفلة من الرأي العام الدولي، الذي صمت على نحو مخجل على جرائم التطهير العرقي الاسرائيلية تحت وطأة هول المجازر التي ارتكبها الوحش النازي بحق اليهود والروس والبولنديين والغجر في الحرب العالمية الثانية، وللتستر على حقيقة ان ضحايا النازية من اليهود قد تحولوا الى نازيين جدد، غير أن تنفيذ مخطط كهذا وبالوسائل القديمة في القرن الحادي والعشرين لم يعد ممكنا، ولهذا تلجأ حكومات اسرائيل الى ممارسة سياسة الترانسفير (الترحيل) والتطهير العرقي الصامت وتخطط لدفع هذه السياسة نحو أهدافها بترتيبات عملية وأحادية الجانب من جهة وترسيم ذلك كجزء من "اتفاق سلام مستقبلي" ترعاه الولايات المتحدة الأميركية من جهة ثانية.

من الأفضل لحكومة اسرائيل أن تعيد النظر في حساباتها لاعتبارات كثيرة وخاصة بعد أحداث انتفاضة المقدسيين، التي حجمت الى أبعد الحدود، إن لم نقل وضعت حدا لأطماعها في فرض التقسيم المكاني والزماني في المسجد الاقصى والحرم القدسي الشريف. فالفلسطينيون في أم الفحم وفي كفر قاسم ليسوا مستوطنين يجري نقلهم من مكان الى آخر على خلفية سياسة عنصرية، بل هم سكان البلاد الأصليين وعروبة القدس وضرورة عودتها للسيادة الفلسطينية عاصمة لدولة فلسطين بمقدساتها الاسلامية والمسيحية وببلداتها وقراها ليست معروضة للمقايضة أو التبادل مع مستوطنات غير شرعية أقامتها اسرائيل خلافا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، خاصة بعد النصر الحاسم والتاريخي في معركة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.




الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية