23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تموز 2017

عن النّسوية وفيلم "المرأة الخارقة"..!


بقلم: رفقة العميا
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دار في الأيام السابقة جدلٌ في العالم العربي حول منع فيلم "Wonder woman - المرأة الخارقة" لبطلته الإسرائيلية غال غادوت من العرض، وقد استجابت ثلاثة دول عربية هي لبنان وتونس وقطر لضغوطات ناشطي/ات حركة مقاطعة إسرائيل BDS، ومنعته فعلاً من العرض، في حين لم تستجب كلٌ من الإمارات والبحرين والأردن.

أما فيما يتعلق بأسباب منع الفيلم من العرض، فأبرزها هو كون بطلته الرئيسية غال غادوت إسرائيلية ومجنّدة سابقة في جيش الاحتلال، شاركت في الحرب على لبنان في العام 2006، وصهيونية متطرّفة صلّت لقتل النساء والأطفال أثناء الحرب على غزة (2014).

وفي خضّم الجدل المطروح حول منع الفيلم من العرض، دار نقاش حاد على صفحة تختص بالنسْويّة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وكانت الصفحة قد نشرت مقالاً مترجماً عن الانجليزية عما دار في لبنان بدايةً من ضغط ناشطي/ات حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان على وزارة الاقتصاد والتّجارة اللبنانية، التي ضغطت بدورها على وزارة الداخلية وصولاً إلى إصدار قرار بمنع عرض الفيلم.

وفي الحقيقة فإن أخطر ما يسترعي الانتباه هو انتقادات وجهها بعض النسويين/ات لقرار المنع من باب أنه يصب فيما أسموه "بالإرهاب الثقافي" و"الحجر على الحريات" من جهة، وأنه من غير المنطقي مقاطعة كل فيلم بطله ذكوري، شيعي، مسلم، أو أي شخص لا يتوافق معنا فكرياً أو دينياً من جهة أخرى.

ورغم أنني لم أعد أتفاجأ بالحجج الواهية التي يسوقها غيرُ المتابعين لحركة المقاطعة، إلا أن صدور هذه الآراء من نسويين/ات هو الحافز خلف كتابة هذه المقالة، فمما لا شك فيه أن الحركة النسوية مرّت بسلسلة تطورات جعلتها تتعدّى كونها مجرد أيديولوجيا إلى مشاركتها الفعلية في الممارسات السياسية والاجتماعية. فارتفع صوت النّسوية التي تنادي بتحرير الإنسان بشكل لا ينفصل عن المطالبة بتحرير المرأة، حيث أنه من غير المنطقي المطالبة بالمساواة والتّحرر من قيود الذكورية في منطقة يعاني الإنسان فيها بشكل عام من العنف والقهر والاضطهاد (الكولونيالي منه بالذات).

وكانت احدى مدارس الحركة النسوية والمعروفة باسم نسوية الجنوب أو النسوية ما-بعد الكولونيالية قد اهتمت بالربط بين الذكورية من جهة، والاستعمار والعنصرية من جهة أخرى. وانتقدت هذه المدرسة سلوك المرأة النسوية في الشمال بأنها تصدّر مشاكل المرأة المرفهة على أنها مشاكل المرأة بصورة عامة، وأنها تسيئ لنساء الجنوب بتصويرهن ضحايا سلبيات.

ويقول سماح إدريس رئيس تحرير مجلة الآداب اللبنانية وعضو حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان في افتتاحية الآداب الصادرة بتاريخ21 يونيو 2017: "ــــ بغضّ النظر عن أنّ غال غادوت، تحديدًا، ليست محضَ "ممثّلة" بل هي بطلةُ الفيلم الممنوع، فإنّها ليست كذلك مجرّدَ "ممثّلة" (actress) بالمعنى التقنيّ المهنيّ فحسب، بل هي كذلك بالمعنى "التمثيليّ" (representative) الأعمقِ أيضًا. طالعوا ما تكتبُه عنها صحافةُ العدوّ: إنّها رمزٌ "للجمال" الإسرائيليّ (فهي ملكةُ جمال الكيان سنة 2004)، ورمزٌ للقوّة الخارقة، ورمزٌ للإنسانيّة، وللنسويّة، وللتحرّرِ الجنسانيّ أيضًا. "

وعليه فإننا نرفض نظرة نسوية صهيونية مثل غال غادوت لنا كنسويات مضطهدات من الصهيونية أيضاً و نسعى للخلاص منها، بمعنى آخر أن النضال ضد الصهيونية مطلوب من النسويين/ات أكثر من غيرهم/ن. ومن واجبنا كنسويات نعيش في العالم العربي الذي لا تزال تسيطر عليه الأنظمة غير الديمقراطية، و تتحكم فيه السلطة الذكورية الأبوية، أن نناضل في مسيرة تحرّرنا، ضد الصهيونية وضد سلوك نسويات متطرفات مثل غال غادوت، مَن هتفت لقتل نساء غزة اللاتي راح منهن 302 شهيدة و2101 جريحة ضحايا للعنف الإجرامي الإسرائيلي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفكرة لا تتعارض مع الأهداف الرئيسية الثلاث التي تنادي بها حركة مقاطعة إسرائيل SBD من حرية وعدالة  مساواة، وبرأيي فإن ناشط/ة حقوق الإنسان المبدأي/ة والموضوعي/ة لا يمكنه/ا الفصل بين التزامه/ا بمقاطعة إسرائيل العنصرية إلى أن تستجيب للقانون الدولي وتتوقف عن ممارساتها العنصرية كنظام اضطهاد مركّب فريد من نوعه في زمننا هذا، وبين مطالبته/ا بجميع حقوق الفئات المضطهدة في العالم و من بينها المرأة..!

وهذا لا يتعارض مع رؤية الكثير من  النسويين/ات من حول العالم، بأن النّسوية النّقدية تهدف في يومنا هذا إلى تخطّي كل الحواجز المبنية على أساس العرق، المرتبة الاجتماعية، الثقافة، والدين. وهذا بالضبط ما تمارسه الصهيونية من سياسة احتلال، واستعمار استيطاني، وفصل عنصري بين كل من وُلد لأم يهودية وسواه..! وبناءً عليه فإن الصهيونية تشكل نقيضاً جوهرياً للنسوية كونها، أي الصهيونية، حركة أيديولوجية إقصائية بامتياز.

ولمن يستهين بفكرة مقاطعة فيلم، عليه أن يعي أن تمرير فكرة تقبّل فيلم بطلته إسرائيلية  متطرفة، هو مقدمة خطيرة لتطويع الوعي العربي نحو قبول فكرة الصهيونية وتطبيع العلاقات مع إسرائيل على كافة الأصعدة، إسرائيل الواعية جداً بدور الفن والثقافة ليس فقط في تسهيل اندماجها وشرعنة وجودها كنظام أبارثهيد، بل في تقديم صورتها على أنها الوجه المضيء للفن والجمال والثقافة والحرية في "غابة الشرق الأوسط الهمجي، الذكوري، الرجعي، الديكتاتوري" أيضا. وهذا بالضبط ما تقوم به حملة "الهسبراة" التي أطلقتها وزارة الخارجية الإسرائيلية وتبعتها وزارة الأمن الداخلي والشؤون الاستراتيجية كخطوة لمحاربة المقاطعة.

أما من يجادل من النسويين/ات بأن في المنع تعدي على الحريات الفكرية، فهو يعرف أكثر من غيره أهمية الحشد الفكري، وأن النسوية بالذات ما هي إلا نتاج وعي جمعي. ويركز باولو فيراري في كتابه الشهير "تعليم المقهورين" على أهمية نظرية  العمل الحواري: "ففي نظرية العمل الحواري ليست هنالك مرحلة يستغني فيها العمل الثوري عن الاتصال بالجماهير" ويقول في سياقٍ آخر: "بينما يلجأ المتسلطون في نظرية العمل اللاحواري إلى سياسة فرّق تسد من أجل إحكام القهر فإن دور القادة في نظرية العمل الحواري يحتم عليهم أن يعملوا دون كلل لتحقيق الوحدة بين المقهورين من جهة وبينهم وبين الناس من جهة أخرى، وذلك من أجل أن يتمكنوا من تحقيق هدف التحرير".

ومن هنا، وكفلسطينية لاجئة في قطاع غزة المحاصر، فإنني أرى أنه لا يمكنني أن أكون نسوية، دون أن تكون مناهضة الصهيونية على رأس أولويات مبادئي في الحياة. بالضبط مثل المبادئ التي ناضل من أجلها رموز النضال النسوي في  العالم العربي، جميلة بو حيرد وليلى خالد وفاطمة المرنيسي، وأفريقيا، أمينة ماما، والهند، مثل أروندهاتي روي، وحتى أوروبا، مثل روزا لوكسمبورج. وأمريكا، جوديث بتلر.

* الكاتبة تقيم في قطاع غزة. - rifkakamala@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية