17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تموز 2017

القدس هزمت إسرائيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رضخت حكومة نتنياهو فجر الخميس الموافق 27 تموز الماضي لإرادة الشعب وفعالياته الروحية وقيادته السياسية، فازالت كل إنتهاكاتها من امام بوابات المسجد الأقصى، التي كانت تحول دون ممارسة المؤمنين لعباداتهم. رفعت كاميراتها ومسجاتها وجسورها، بعد ان كانت رفعت يوم الثلاثاء الماضي الموافق 25 تموز البوابات الأليكترونية، وايضا أذعنت حكومة المتطرفين المستعمرين ذليلة تحت ضغط الجماهير الفلسطينية قبل صلاة عصر الخميس، وفتحت باب حطة، الذي حاولت ان تبقيه مغلقا، اولا لجس نبض الشارع الفلسطيني تجاه إغلاقه، وكذريعة لإقتعال الصدام مع المواطنين الفلسطينيين، الذين هللوا وكبروا لإنتصارهم على إرادة الجلاد الإسرائيلي.

هُّزمتْ حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلية، وهزم معها كل من تواطىء معها وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، وكل من إعتقد ان الشعب العربي الفلسطيني، لم يعد قادرا على الدفاع عن حقوقه الوطنية وعن مقدساته الدينية المسيحية والإسلامية. وإنتصرت فلسطين الشعب والقيادة الشرعية والفعاليات الدينية. إنتصرت بوحدتها، التي ضمت كل الوان الطيف السياسية والإجتماعي والإقتصادي والثقافي والديني، وبتأكيدها السيادة على الأرض الفلسطينية وخاصة في العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، وبتعميقها مكانة القدس الشرقية كعاصمة للشعب والدولة الفلسطينية، وكخط احمر في النضال الوطني التحرري الفلسطيني، لا يمكن تجاوزه او التطاول عليه وعلى اهميتها (القدس) الإستراتيجية في البرنامج السياسي الفلسطيني، وأجبرت المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات على الإتصال بالقيادة الفلسطينية، لاسيما وانه لم يضع في اجندة زيارته اللقاء مع القيادة الفلسطينية، معتقدا أن الربط والحل عند بعض الأشقاء العرب وإسرائيل، لكنه إكتشف بؤس وعقم تقديراته وتقديرات قيادته، هذا وأظهرت هبة القدس العظيمة عمق التداخل والترابط الديالكتيكي ما بين السياسي والديني، والتكامل بينهما لصالح السياسي الوطني، حيث أكد رجال وفعاليات الدين إلتزامهم بقرارات الشرعية الوطنية. وبالمقابل أكدت عمليا رفض كل الإجراءات والإنتهاكات والجرائم الإسرائيلية، وأثبتت إفلاسها وبؤسها.

وهذا ما عبر عنه نفتالي بينت، عندما عقب على خضوع نتنياهو لإرادة الشعب الفلسطيني، بالقول:" أن الحكومة الإسرائيلية خرجت من المعركة ضعيفة." وهذا تعبير مخفف عن الهزيمة الساحقة لخيار اليمين المتطرف الإسرائيلي عموما ونتنياهو خصوصا. لانها ازالت كل ما وضعتة امام بوابات اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وكانت قيادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والمنابر الإعلامية وكتاب الرأي، أكدوا في معظمهم على ان الهبة الشعبية مسخت مكانة حكومة نتنياهو، وأضعفت الثقة به في اوساط الإسرائيليين. والبعض ذهب بعيدا في إستنتاجه، معتقدا أن تعثر وهزيمة نتنياهو امام الشعب والقيادة في العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المحتلة، ستؤدي للإسراع برحيله عن كرسي الحكومة، لإنها صبت الزيت على نيران قضايا الفساد، التي تلاحقه وتطارده.

مع ذلك على الشعب الفلسطيني وفعالياته الروحية وقيادته الشرعية التنبه للسيناريوهات، التي يمكن ان تلجأ لها حكومة اليمين المتطرف. لإنها لن تستسلم، ولن تمرر الهزيمة هكذا، بل ستعمل على إستعادة زمام المبادرة لفرض رؤيتها وخيارها الإستعماري على حساب عملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. وقد تلجأ للإيغال في الدم الفلسطيني، وتصعيد عمليات الإستيطان والتهويد والمصادرة والأسرلة للارض الفلسطينية المحتلة، وإعلان البناء لمئات وألاف الوحدات الإستيطانية في المستعمرات المقامة في القدس، وتشريع قانون القدس، الذي طرح على الكنيست للمصادقة عليه، ويستهدف تعطيل اي إنسحاب إسرائيلي من القدس العاصمة، وبالتالي إفشال الحل السياسي، وغيرها من السيناريوهات الخطيرة، التي تمس بمستقبل الشعب الفلسطيني وأهدافه السياسية في الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة والمساواة.

وهو ما يتطلب الإستعداد للمواجهة مع حكومة اليمين المتطرف على أكثر من مستوى وصعيد في المدى المنظور. ولكن هذا الإستعداد لن يحول دون مشاعر العزة والفخر الشموخ، التي تلازمت مع الإنتصار العظيم على حكومة نتنياهو عبر تكبير وتهليل ابناء الشعب الفلسطيني عموما والمقدسيين خصوصا، اصحاب الفضل الأول والأساسي في هزيمة الصهاينة الإسرائيليين. كما لن يؤثر على فرحة وإعتزاز ابناء الشعب الفلسطيني بارادتهم وقدراتهم الكفاحية الرائعة إدعاء العديد من القيادات والدول العربية والإسلامية وغيرها، انها "صاحبة" الفضل في ما تحقق. ومع ذلك نقول لكل الأشقاء والأصدقاء شكرا لكم على ما بذلتموه، ولكن لا تبالغوا في تأثير بيانات الشجب والإستنكار على نتنياهو وإئتلافه الحاكم، لإن السواعد السمراء في القدس مع قيادتها السياسية، هي من هزم رئيس حكومة إسرائيل واركان إئتلافه المتطرف الحاكم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية