17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تموز 2017

معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد أزهر ربيع القدس الفلسطيني ففرض سيادة الشعب الفلسطيني على الحرم القدسي ورفع علم فلسطين على أسوار حرمها المقدس ولو بشكل مؤقت معلناً أن الحرم القدسي فلسطيني عربي اسلامي.. ذاك ربيع فلسطيني قصير في خريف الأمة العربية والاسلامية الطويل البائس؛ جسده المقدسيون خلال أسبوعين من الغضب الشعبي الحضاري في اعتصامات توحد فيها هلال الحرم مع صليب القيامة: صلى فيها المسيحي الفلسطيني بجوار أخيه المسلم الفلسطيني في المسجد كما في الكنسية؛ كلٌ صلى لله الواحد في أقدس مكان على هذه الأرض للموحدين.

لقد جسد المقدسيون النموذج المثالي الزماني والمكاني للكفاح والنضال من أجل الحق والعدالة نموذج سيحتذى وسيقتفي أثره الاحرار أينما وجدوا.

لقد غير المقدسيون خلال أسبوعين المعادلة في القدس وأوقفوا مخططات استعمارية عقائدية ظنت حكومة اليمين المتطرف أن وقت تطبيقها قد حان فسارعوا بالشروع فيها مستغلين حالة وهن الأمة العربية والاسلامية والتشتت السياسي الفلسطيني، لكن عصبة من الأمة هم على الدين محافظين ولعدوهم ظاهرين كانوا لهم بالمرصاد وأفشلوا مشروع تهويد الحرم القدسي في أول خطواته ولو لحين من الزمن.

اسرائيل التي كانت تُمني نفسها بدور سيادي ما حتى لو بالشراكة في الحرم القدسي من خلال الولوج له عبر الحجج الأمنية الواهية تجد نفسها اليوم وقد انقلب سحرها عليها مضطرة للهروب الذليل منه وتجر خلفها أذيال الهزيمة السياسية لها ولروايتها التاريخية على الأرض استكمالا لهزيمة دولية أخرى في اليونسكو قبل أسابيع مضت.

إن ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين يعد نصراً للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى لأنه أعطى الفلسطينيين ورقة سياسية هامة في ملف القدس، فقد أظهر لاسرائيل والعالم وخاصة للإدارة الأمريكية مدى استحالة تمرير أي تسوية مجحفة فيما يخص المدينة المقدسة وجبل الحرم القدسي، ولكن في المقابل فإن الأسابيع والشهور القادمة ستكون الأصعب على الفلسطينيين لأن  تراجع اسرائيل عن إجراءاتها وجه ضربة موجعة وقاسية جداً لليمين الحاكم في اسرائيل بزعامة نتانياهو وهو اليوم في حاجة لنصر ما ولو ظاهرياً يُرضي به جمهوره العريض ويعيد به هيبة دولة الاحتلال التي أسقطها شباب القدس برفعهم علم فلسطين على أسوار الحرم بفرضهم معادلة الردع الشعبي للجماهير الحرة  الثائرة التي لا يمكن للقوة العسكرية أن تردعها أو تنال من إرادتها ووحدتها والتي بمقدورها إن خرجت أن تحيل حياة المستوطنين في الضفة وفي داخل الخط الأخضر إلى جحيم.

إن معادلة الردع الجماهيري الشعبي هذه ينبغي أن تمثل نموذج يحتذى للفصائل الفلسطينية المتناحرة والتىي بدا مظهرها خلال الأسبوعين الماضيين يدعو للشفقة والرثاء.

لكن السؤال الغائب لماذا تراجعت اسرائيل بهذا الشكل الفاضح والمذل عن إجرائتها ورضخت لإرادة المقدسيين العزل.

لا يمكن الاجابة على هذا السؤال إلا إذا تمعنت جيداً في الجغرافيا السياسية اللحظية للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والتي تحرم على إسرائيل الآن إحداث أي تطور عقائدي أو حتى قومي في صراعها مع الفلسطينيين نظرا للأسباب التالية:

1. إن اسرائيل موجودة ضمنيا ضمن محور سياسي وتحالف استراتيجى أمريكي عربى اسلامي سني، وإن خطوة كتلك التي إتخذتها حكومة نتنياهو اليمينية في الأقصى هي بمثابة رصاصة في الرأس على هذا التحالف العتيد نظراً لحساسية قضية الحرم القدسي الدينية لدى ملياري مسلم وهو ما يجعلها  قضية عقائدية وبؤرة  لتوحيد الفرقاء المسلمين شيعة وسنة بعيداً عن أي تناقضات سياسية أو مذهبية أخرى كانت سببا في الفرقة والتشتت.

2. تأجيج الصراع الآن مع الفلسطينيين بقضية عقائدية كالحرم القدسي سوف يشعل الأراضي الفلسطينية وستمتد تلك النار لكل الإقليم المشتعل أصلاً بأسرع مما يتوقع أحد وهو ما من شأنه أن يفتح شهية الدب الروسي، الذي غرس مخالبه عميقاً على بعد كيلو مترات معدودة من هضبة الجولان، في التدخل وبقوة حينئذ في أي تسوية للصراع مما يعني تدويل حل الصراع الذي تحتكر الادارة الامريكية وكالة مسيرة تسويته منذ عقود خلت وهو ما يعني أن التسوية ستكون طبقا لقرارت الشرعية الدولية.

3. إشعال صراع حول الأقصى اليوم من شأنه تدمير تفاهمات ضمنية إقليمية غير مكتوبة حول وضع  قضية القدس والحرم القدسي في التسوية الأمريكية المقترحة والتي أظهرت الأحداث أنه لا وجود لأي طرف رسمي فلسطيني فيها، وهو ما دفع الرئيس الفلسطينى لقلب الطاولة ووقف التنسيق الأمني والسياسي مع إسرائيل مساندة  للمقدسيين، وهو ما أثار مخاوف وتحذيرات "الشاباك" وأجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لنتنياهو خاصة بعد اتخاذ حركة "فتح" قرار التصعيد في كافة محافظات الضفة الغربية ومساندتها ودعمها الكامل للمقدسيين ودعوتها للجميع بالمشاركة في هبة الأقصى دفاعاً عن الحرم القدسي.

4. اشتعال الأحداث في الحرم سوف يشعل مناطق الضفة والقطاع وسوف تكبر كرة اللهب، وقد تجر إسرائيل لحرب عسكرية طاحنة ودموية في غزة ستكون نتيجتها إسقاط حكم "حماس" وعندها سترجع اسرائيل إلى الخلف 25 عام وستكون وجهاً إلى وجه أمام ستة مليون فلسطينى ليس لديهم ما يخسروه.

النقاط الأربع السابقة هي ببساطة كوابيس الجحيم التي دفعت نتنياهو إلى الخروج ذليلا من الحرم نظراً لطبيعة الجغرافيا السياسية اللحظية للمنطقة التي تحرم اتخاذ خطوة من هذا النوع لكن اسرائيل التي تراجعت اليوم تدرك أن الفرصة ستحين غدا وهي تستعد وتخطط لها من الآن.

أما نحن الفلسطينيين فعلينا أن ندرك أننا أمام فرصة تاريخية لن تحين لعقود قادمة لقلب الطاولة وتعديل ميزان التسوية لتصبح ربع أو نصف عادلة، وإن أضعناها فلا عزاء لنا بل علينا..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية