19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2017

الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لأسبوعين أو أكثر، حيّدت أزمة قطر وحرب سورية وصراع اليمن، وعادت فلسطين واحتلت القدس مجددا شاشات الفضائيات وعناوين الأخبار، لبرهة بدا أن الأمور ترجع إلى طبيعتها العادية وتتخذ السياسة مساراتها الصحيحة وينتظم الفلسطينيون صوب قبلتهم الأولى التي جمعت العرب والمسلمين.

سكتت أصوات النشاز أمام علو صوت الأقصى وصوت القدس وتكبيرات أبنائها وأبناء فلسطين، الذين صلوا في ساحات المدينة المقدسة خلف البوابات المغلقة، بعد أن رفضوا الدخول من بوابات الاحتلال الإلكترونية وغير الإلكترونية، فأسقطوا بصمودهم بواباته وكاميراته الغبية وكافة إجراءاته التي استهدفت المس بالوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.

تلاشت في برهة الزمن تلك سلطة رام الله وسلطة غزة وغيرها من سلطات أمام سلطان الشارع، وتوحد الشعب والوطن من أطراف النقب إلى أعالي الجليل تحت راية القدس، ربما ليرسم ملامح مرحلة جديدة تعود فيها الأجزاء التي "بترت"، مثل القدس والـ48 إلى مواضعها الأصلية وتتجدد الدورة الدموية الكاملة في الجسد الفلسطيني. بوابات كشف المعادن التي نصبتها إسرائيل، كشفت أن الفلسطينيين في الجليل وغزة وفي النقب والقدس وفي الضفة والمثلث، هم من معدن واحد لا ينكسر ولا يلين.

هي مرحلة استدعتها السياسات الإسرائيلية المتجهة نحو التراجع حتى عن "قسمة ضيزى" التي وافق عليها الفلسطينيون في أوسلو، لصالح المزيد من الضم والالحاق وفرض السيادة الإسرائيلية وصولا إلى تأسيس نظام أبرتهايد على كامل فلسطين التاريخية.

وتظهر قسمات تلك المرحلة في الضفة من خلال سياسة تطهير مناطق جـ، التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، والانتهاكات المتكررة لمناطق "أ"، ونزع المزيد من مظاهر السيادة فيها، وصولا إلى إسقاط هيبة السلطة الفلسطينية وتحويلها إلى مجرد وكيل أمني وكيان تابع، وفي الداخل بتشريع المزيد من الأنظمة والقوانين التي تعزز من يهودية الدولة وصهيونيتها وتميز ضد فلسطينيي الخط الأخضر وتنتقص من مكانتهم ومواطنتهم.

وهي بهذا المعنى توحد الأرض ومنظومة القوانين وتستبدل الفصل الجغرافي بين إسرائيل وبين الكيان الفلسطيني المفترض أنه وليد أوسلو، بفصل قانوني بين الإسرائيليين وبين جموع الفلسطينيين في مختلف مواقعهم، إنها دينامية يقابلها توسع قاعدة اللقاء الفلسطيني ليس فقط في البرامج والإستراتيجيات، بل في العمل المشترك وآليات ومسارات الكفاح اليومي وأساليب النضال، في حين تشكل القدس بما تمثله من ثقل معنوي نقطة اللقاء تلك.

وفي هذا السياق، فإن عملية القدس وأحداث القدس الأخيرة كشفت عن الدور والقوة الكامنة للداخل الفلسطيني، ليس فقط في الدفاع عن القدس والأقصى وبشتى الوسائل، بل في توجيه البوصلة وإعادة رسم خارطة الطريق الفلسطينية بعد حالة التشتت والضياع التي أحدثتها عملية أوسلو.

لقد عادت جماهير 48 التي فرحت لليسير الذي حققه شعبنا، رغم أنها كانت تعض على نواجذها غضبا عندما جرى التخلي عنها في أوسلو، بعد أن جرى تدمير أوسلو وإجهاض حل الدولتين من قبل إسرائيل، عادت بما يحمله هذا الرقم من تاريخ وجغرافيا لتحتل الموقع المحفوظ لها في قلب القضية الفلسطينية، بعد أن فشل للتاريخ في القفز عنها لأنها تشكل نقطة البداية والنهاية في دائرة الصراع الفلسطيني/ العربي- الصهيوني، والذي يدخل في عهد الصهيونية الدينية مرحلة جديدة تتجه نحو إلغاء التقسيمات الجغرافية وتؤسس لنظام أبرتهايد في كامل فلسطين التاريخية.

هي مرحلة جديدة يفترض بالطلائع السياسية استشراف آفاقها والاستعداد لخوض غمارها وترشيدها ووضع الخطط والإستراتيجيات المتناسبة معها، لأنها تندفع بسرعة تفوق زحف القيادات، يشعلها الأفراد ويقودها غضب الناس ونفاذ صبرهم من حياة القهر والإذلال، وهي عابرة للخطوط الحمر والخضر التي صنعها الاستعمار الكولونيالي، لا تميز بين أم الفحم وكوبر أو بين عارة ودير أبو مشعل والناصرة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية