16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2017

عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يكاد يجتمع الفلسطينيون في مناسبة ما إلا وتقفز قصص دخول فلسطين للمحرومين منها، وهناك كثير من القصص حول كيفية دخول القدس، ومغامرات التغلب على جنود الاحتلال. وقبل أيّام انتشرت صورة نضال جوزيف عبّود، الذي يصف نفسه أنّه "مسيحي فلسطيني مقدسي"، وهو يحمل إنجيله ويلبس صليبه، ويصطف في جموع المصلين المسلمين في أزقة القدس. حلم قبل ليلة أن يكون مع المقدسيين في مواجهتهم سياسات الاحتلال، يقول إنّه يحلم بالحياة والحب، ويقول "أحلى شعور في الدنيا ما مر عليّ في هذه اللحظات.. وأنا أقول "يا رب" شعرت أنّها تعني لا يوجد أي ظالم يستطيع إيقافنا".. لم يعد يدرك ما يحدث حوله، شعر بصلاة روحانية تصل إلى السماء مباشرة فيها رسالة "حرِرنا يا الله من الظلم..".

منعته جندية من دخول القدس ولوحت بالسلاح، ومنعه جنود حاجز آخر، ثم سأل عجوزا يحمل سجادة صلاة أن يرافقه (ربما كأنه ابنه)، وأخبره أنه يريد أن "يكون معهم" ليحاول الدخول، ودخل وصلّى.

ما شعره نضال بتلك اللحظات من الوحدة، هي قمة ما قد يشعر به إنسان من الانتماء والقوة.

ليس بعيداً عن ذات الشعور، يصف الفنان اللبناني أحمد قعبور، الذي يغني للحرية والجمال وفلسطين منذ أكثر من أربعين عاماً، كيف اتصل به شبان يريدون مقابلته، من مخيم فلسطيني في لبنان. كان واضحاً أنّهم يعتبرون مسألة مقابلته مهمة ليست سهلة، فرحب بهم، وجاؤوه يرتدون ملابس رسمية في يوم حار. شعور شبانٍ يعتقدون أنهم يقومون بشيء صعب، شيء يفعلونه للمرة الأولى. كشاب يرتدي ربطة العنق لأول مرة يوم زفافه، أو فتاة تضع مساحيق التجميل وفستاناً زاهياً، يوم خطوبتها. أخبروه بـ"مشروعهم الكبير". خريطة فلسطينية كبيرة؛ أكبر خريطة، ستنهدل من فوق مبنى في المخيم. ويريدونه أن يغني "أغنية واحدة". يريدون أن يسمع العالم أن قعبور قادم فيأتون. ضحك وقال أغنيتان وليس واحدة. ذهب والزحام كبير، وصعد بصعوبة، بعد الكلمات والخطابات لشبه المسرح، المكون من طاولات، ولكن عجوزا يجلس بعصاه في الصف الأول، صرخ ولوّح "هذا ليس قعبور"، وساد نوع من التوتر والتساؤل. ثم بدأت الأغنيات وتفاعل الناس ونسوا. ولكن بعد انتهاء اللحن والغناء أمام الخريطة، والناس تنفض، سأل الفنان، ذلك العجوز، لماذا قلت هذا يا حج؟ فقال "أنت أحمد قعبور؟"  فأكد له ذلك فرد وهو يدير ظهره، "الله يوفقك.. (إحنا ما حد بيجينا)". كان شعور العجوز أنّ أحداً لا يكترث بهم ليأتي ليغني لهم ومعهم.

أخبرتُ أحمد قصّة مخيم قلنديا، وشبابها الذين بدأوا يكتبون كتاباً عن قصص شهداء المخيم، ولكن عند نهاية الكتابة وجمع القصص، كان ثلاثة منهم قد استشهدوا ودخلت قصصهم الكتاب. واتفقنا أن شباب المخيم في لبنان كما في فلسطين، يقومون بعمليات إعادة البعث الثوري والوطني، بغض النظر عن إمكانيات وطاقات الرسميين وفصائلهم.
 
شعور تجسيد الانتماء عند نضال ومن احتضنوه، وتجسيد الوحدة عند أحمد، هي قصص اتحاد البشر معاً من أجل الجمال والحب والعدل، والبداية بشيء يرونه كبيراً. هي قصة من يؤمن أن طبيعة الإنسان خيّرة، أو يمكن أن تكون كذلك.

في العام 1700 احتج المقدسيون بشدة على محاولة تعيين قنصل فرنسي في المدينة، وكانوا منذ الحروب الصليبية، يخشون أي حضور سياسي أجنبي وأن يكون ذلك مقدمة لعودة الاحتلال. فاجتمعوا في صحن قبة الصخرة، من فئات المجتمع المختلفة، ومن مدن مختلفة وصولا إلى غزة جنوباً، واستجابت السلطة وأوقفت قرار تعيين القنصل. ولكن ومع سياسات تعسفية وانعدام الأمن من السلطة العثمانية حينها، كان المقدسيون ومن أحاط بهم من أهلهم، قد تعلموا درس المبادرة والوحدة والحشد، فقاموا بثورة أبرز ما فيها تجمّعهم في ساحات الأقصى، وتحويلها لميدان الثورة للحشد واللقاء والقيادة، فاستمروا بذلك، من أيار (مايو) 1703 حتى تشرين الأول (أكتوبر) من العام 1705، فيما عرف باسم ثورة الأشراف.

الشبان المقدسيون الذين يعرفون الوحدة والنزول للشارع، كشباب المخيم في لبنان الذين يعرفون خريطة الوطن والحب، كثورة 1702 - 1705، قصة إصرار وحياة، وانتفاضة البوابات، 2017، سيليها ما يليها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان






17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية