19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2017

هل يمكن "لبرلة" الثورة؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد باتت فكرة الثورة ذات القيادة المركزية أمراً متعذراً منذ سنوات، وعلى سبيل المثال جميع الحراكات الفلسطينية، منذ ما بعد انتفاضة الأقصى العام 2002، وثورات الربيع العربي، لا يوجد لها قيادة مركزية، فهل هذا نوع من تجسيد للفكرة اللبرالية التي تدعو لسلطة مركزية ذات دور محدود؟

يقوم شعار الفكر اللبرالي الأساسي، الذي تبلور في القرن الثامن عشر، على قاعدة "دعه يعمل دعه يمر"، وتقال أحياناً "دعها تعمل دعها تمر". والمقصود دع الفرد يعمل دون قيود، أو دع السوق تعمل دون قيود، أو بقيود محدودة، وهي كفيلة بأن تنظم نفسها. بعيداً عن التركيز على حصر اللبرالية بالسوق والخصخصة (فاللبرالية ترفض الاحتكار بشدة)، فإنّ الفكرة الأساسية في اللبرالية هي محدودية دور السلطة المركزية، لصالح تنظيم الأفراد والمجموعات لحياتهم وقراراتهم ونشاطاتهم بأقل تدخل ممكن.

هذه الفكرة تبدو للوهلة الأولى، خاصة بالدول، ولا يمكن أن تنطبق على الثورات، التي هي في جوهرها اجتماع إرادات في وقت واحد لحركة جماعية جماهيرية، ولكن هذا يتغير ربما، لدرجة التساؤل، هل يمكن لبرلة الثورة؟

أي الاعتماد على القرارات الفردية والمحلية دون قيادة مركزية للثورة. وما يعزز هذه الفكرة، في التطبيق الفلسطيني، مثلا، أنّ بدء فرد بتحرك ما، قد يتبعه فوراً موجة من الفعل المشابه، ورأينا هذا في هبة السكاكين 2015، ونراه الآن في هبة بوابات القدس.

في الواقع أنّ هناك أمثلة واضحة ومتكررة على ناشطين ومنظرين يخشون فكرة القيادات الوطنية المركزية. وهناك في الساحة الفلسطينية تحديداً، خوف منتشر إلى حد ما، من فكرة أن تتمكن قيادة مركزية من إجهاض الهبّات الثورية. وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان الشهيد باسل الأعرج حساساً إزاء مسألة بروز قيادات جامعة، أو على الأقل ضد نوع معين من القيادات. واختلفت معه في مرة، بشدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنّه شكك بنوايا مجموعة شبابية دعت لمسيرة وطنية جامعة، وأسماهم بالبرجوازية الصغيرة، التي ستجمع الشارع خلفها، وتتنازل وتتراجع في أول محطة، وكان ذلك أثناء النشاطات الجماهيرية في الضفة الغربية إبّان العدوان الإسرائيلي على غزة في العام 2014. وقبل أيام أثناء انتفاضة بوابات الأقصى المقدسية، قرأتُ لباحث وأكاديمي يساري، يحذر من تمكن شخصيات معينة في القدس، من التحول لقيادة مركزية للحدث، فيسهل أن تتنازل باسم الآخرين لاحقاً.
 
من الأسباب التي جعلت مثل هذه الفكرة (بشأن النضال دون قيادة مركزية) ممكنة، نمو العولمة (المتصلة بحد ذاتها باللبرالية الاقتصادية والسياسية والمعلوماتية)، عبر وسائل الإعلام والاتصال الاجتماعية، التي خففت من الحاجة للتنظيم والإعلام الجماهيريين.

يزعم اللبراليون الكلاسيكيون، وبعض اللبراليين الجدد أنّ السوق ينظم نفسه ولا داعي لسلطة مركزية. ولكن بالمقابل يرفض لبراليون آخرون (مثل جون مينارد كنز 1883 - 1946 وكثير من أتباعه)، فضلا عن اليساريين، وأصحاب الفكر القومي، أنّ الاقتصاد والمجتمع ينظمان نفسيهما، ويمكن أن يتفاديا الانحراف، ولكن تبقى هناك فكرة تصحيح السوق، وبالتالي المجتمع، لمشكلاته بطرق تلقائية (اليد الخفية)، من مثل آلية العرض والطلب في السوق.

لا يوجد مثل هذه الفكرة لحد الآن في العمل الاجتماعي، خصوصاً التحرري والثوري.

فالدعوة للنضال دون قيادة، من أسبابه عدم الثقة بالقيادات الراهنة، التي تبالغ في الحذر والرهان على التفاهم مع القوى الاستعمارية والوصول لتسويات معها يوماً ما، ومن أسبابها القدرة التي قدمتها وسائل التواصل للتنظيم غير المركزي، ولكن الحقيقة أنّ غالبية الحراكات والحركات والثورات التي استخدمت اللامركزية القيادية كجزء من سماتها، اتسمت بالنفس القصير، وسرعة خبو الزخم والطاقة، كما أنها كانت دائماً عرضة للارتباك والتشوش.

مايزال غير واضح، كيف يمكن لحراك غير مركزي، (بدون قيادة مركزية)، أن يكون أقرب لفكرة التنظيم الذاتي التلقائي، التي تحدث لعوامل ومعطيات ميدانية، دون تخطيط.

هناك دعوة واضحة، حتى من يساريين، لنضال لامركزي وبلا قيادة، يعتمد المبادرات الفردية، والمجموعات الصغيرة، والمحلية، التي تتكاثف في حركة وتيار جماهيري، ولكن كيف يمكن ضمان الزخم، والتوجيه بعيداً عن التشتت والارتباك في مراحل مختلفة؟ مازال يبدو سؤالا بلا جواب حتى الآن.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية