9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2017

في توصيف المرحلة.. وممكنات إندلاع انتفاضة جديدة


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية لا يمكن ان تندلع انتفاضة جديدة بقيادة قديمة، ولا بأدوات قديمة أصبحت مستهلكة ولا تتلائم مع المرحلة وطبيعة التطورات والمتغيرات.. ولا يمكن ان تتقدم الإنتفاضة الى الأمام في ظل انقسام عمودي وافقي، وكذلك البرامج المتعارضة سياسيا، والتكتلات والأحلاف العربية  وامتدادتها في الساحة الفلسطينية، وتعدد جهات الولاء الفلسطيني.. ولكن بالمقابل بالحديث عن الواقع الان وتوصيفاته نستطيع القول بأننا امام حالة انتفاضية، اخذت زخماً وبعداً أكبر من الهبة الشعبية التي انطلقت في تشرين أول 2015، وهذا البعد الجديد الذي يجب ان ياخذ بالحسبان هو البعد الديني، ولكن بالحديث عن الظروف الذاتية والموضوعية، ومدى نضجها، وهل ما يحدث الان في القدس يمكن ان يبقى في إطار انتفاضة محلية مقدسية، ام ان هذه الإنتفاضة ستمتد الى كل فلسطين التاريخية.. لا أحد يجادل بأن الظرف الموضوعي غير ناضج فهو ناضج تماماً حيث الإحتلال وكل تمظهراته العسكرية والأمنية والشرطية والاقتصادية وما يتصل بها من اجراءات وممارسات قمعية وإذلالية تطال المقدسيين في وجودهم وكل تفاصيل حياتهم اليومية تغذي قيام مثل هذه الإنتفاضة او الهبة الشعبية الواسعة.. ولكن بالمقابل هل العامل الذاتي الفلسطيني جاهز ومهيأ لمثل هذه الإنتفاضة الشعبية؟ وهل القيادة الحالية والقوى والأحزاب قادرة على الإمساك بهذه الإنتفاضة وتحديد برنامج وهدف لها..؟ أم ستبقى في الإطار العفوي تتكرر كل فترة بهبات وموجات جديدة ذات اهداف جديدة تمسك بها قيادة يفرزها الواقع والميدان..؟ أم ان الإحتلال سينجح في كسرها والإجهاز عليها..؟

منذ الهبة الشعبية التي بدات في مدينة القدس عقب خطف وتعذيب وحرق الشهيد الفتى أبو خضير حياً في 2 تموز 2014، والقدس على وجه التحديد تشهد هبات جماهيرية شعبية متلاحقة، الأقصى والقدس وما يقوم به الإحتلال من تعديات بحقهما وعليهما لفرض واقع السيادة والسيطرة عليها، هي المحرك الأساسي لهذه الهبات، وهذه الهبات تعلو حيناً وتهبط حيناً أخر، وهي لم تستطع ان تنقل من إطارها المحلي الى الإطار العام الأرحب والأوسع، وبقيت عبارة عن اشتباك انتفاضي  عماده الشباب والحركات الشبابية، وغلب عليه العفوية والعمليات الفردية، واستطاعت تلك الهبات والحراكات ان تحقق انجازات سياسية ومعنوية، دون ان تصل الى حد بلوغ تحقيق انجاز استراتيجي، يتمثل بإنكفاء الإحتلال وتمظهراته العسكرية والأمنية والإقتصادية عن أي أرض محتلة، ورغم ان هذه الهبات بددت الأوهام ان طريق مدريد- اوسلو والمفاوضات ستقود الى دولة، وبددت اوهام الإحتلال  أيضاً حول ان القدس موحدة وغير قابلة للتقسيم، ووحدت الشعب الفلسطيني على طول وعرض فلسطين التاريخية، واعادت القضية الفلسطينية الى صدارة المشهد العالمي، وأدخلت المجتمع الإسرائيلي في حالة من الخوف والرعب وغيرها من المنجزات الأخرى، وفي كل الهبات الشعبية السابقة اسرائيل فشلت في إنهاء وقمع وإخماد تلك الهبات، وفي المقابل نحن فشلنا بإمتياز كقوى واحزاب في تحويل الإشتباك الإنتفاضي الى خيار سياسي يتجاوز اوسلو والإنقسام. وما زال هذا الإشتباك الإنتفاضي يسير بدون قيادة واهداف وطنية موحّدة، وتغيب عنه الركائز الفكرية والسياسية والاقتصادية والإجتماعية والوطنية الموحدة.

الآن في هذا الإشتباك الإنتفاضي الجديد، المختلف عن الإشتباكات الإنتفاضية السابقة نسبياً، بدخول عامل اضافي مؤثر على هذا الإشتباك، ألا وهو الدين والأقصى وما يمثله من ارتباط ديني ووجداني ورحاني عميق مع اهل القدس وفلسطين خاصة والأمتين العربية والإسلامية عامة، حيث يوفر هذا العامل زخم شعبي كبير، وهذا الزخم منخرط يومياً في الإشتباك الإنتفاضي ومستمر فيه ما دام المحتل مستمر في عدوانه على المسجد الأقصى ومحاولة فرض السيطرة والسيادة عليه، وهذا الزخم يزداد حجماً واتساعاً كلما امعن الإحتلال في عدوانه وصلفه بحق الأقصى.

وكما في الهبات الشعبية السابقة، لم نجد بان هناك برنامج وهدف واضحين، وحتى الرؤيا والموقف وإن توحدت  كل المكونات والمركبات المقدسية دينية ووطنية ومجتمعية وشعبية حول مطلب إزالة البوابات الألكترونية والكاميرات الذكية، وعودة الوضاع في الأقصى الى ما قبل 13 تموز الحالي، فلا يمكن اعتبار هذا هدف، فالمسجد الأقصى قطع المحتل شوطاً كبيراً في فرض وقائع جديدة عليه لمصلحة الجمعيات التلمودية والتوراتية، من تقسيم زماني الى حفريات حوله وأسفله الى شرعنة عمليات الإقتحام وغيرها، ولذلك القبول بالعودة الى الصلاة في المسجد بمجرد إزالة البوابات الألكترونية وحتى الكاميرات الذكية، لا يعني بان الحرب والعدوان على الأقصى سيتوقف، بل في ضوء "التوحش" و"التغول" الصهيوني ستتصاعد الهجمات على الأقصى، ولذلك يجب تظهير الهدف لهذه الهبة الشعبية بوقف اقتحامات الأقصى، وإعادة الوضع الى ما قبل اقتحام شارون للأقصى في 2001، او قبل مجزرة الأقصى 1990.

ويجب الإنتباه الى ان الأقصى رمز وطني قبل ان يكون ديني، ويجب ان لا ننجر الى خانة ومربع الحرب والصراع الديني، الذي يسعى المحتل له.

وهذه الهبة الشعبية كما هي الهبات السابقة، بقيت بدون إطار قيادي موحد، يقود وينظم ويؤطر ويحدد الهدف، ويشكل رافعه وحاضنة لكل النضالات الجماهيرية والشعبية ويوحدها في مجرى عام يراكم الإنجاز تلو الإنجاز لكي تصل الهبة الى هدفها المنشود. وبسبب الوضع الفلسطيني الحالي المأزوم على كل الصعد سلطة وفصائل وحتى جماهير، وإن كان ذلك بنسب متفاوتة، وكذلك تأبيد وشرعنة الإنقسام والصراع المحتدم على سلطة منزوعة الدسم، وما نمى على جوانبها من مصالح وإمتيازات فردية ومأسسة وهيكلة للفساد، كلها عوامل ضاغطة عطلة لقيام انتفاضة شعبية شاملة، ولكن هذا لا يمنع حدوث عمل كبير قد يقدم عليه الاحتلال مثل إرتكاب مجزرة جماعية أو إنهيار للأقصى، قد يدفع بالأوضاع نحو إنتفاضة شاملة، تقود الى إنهيار السلطة وخروج الأوضاع عن السيطرة من قبل الإحتلال والسلطة، والمرجع في الأوضاع الراهنة وفي ظل ما هو قائم، ان تستمر الهبات الجماهيرية على شكل "موجات" انتفاضية، كل موجة يكون لها عنوان وهدف، هذه الموجات تخلق قيادات ميدانية تكتسب الخبرة والتجربة والقيادة في معمان العمل والكفاح، وبما يسمح بإزاحة القيادة الحالية، التي أصبحت غير قادرة على ان تكون بمستوى طموحات واهداف شعبنا او حاضنة لنضالاته وتضحياته.

ولتحقيق هذا الهدف، يجب أن تتشكل قيادة جماهيرية علنية مقدسية ضمن إطار تنسيقي مع الداخل الفلسطيني – 48، تكون حاجز صد ومواجهة لمخططات الاحتلال ومشاريعه المستهدفة الشعب الفلسطيني  ووجوده  في القدس والداخل الفلسطيني، في سياق تجاربها وعملها وفعلها، تكون قادرة على إقامة تيار شعبي واسع، تتشكل له حوامل تنظيمية وروافع سياسية، بحيث يتشكل إطار جبهوي عريض، يمتد تدريجياً ليطال بقية أرجاء الوطن في الضفة وقطاع غزة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية